أضواء على الأبحاث

دلائل تاريخية على تَعَرُّض منطقة نهر الدانوب لخطر الزلازل

  • Published online:

Credit: Shutterstock

شهد القرن السادس عشر وقوع زلزال كبير، ألحق أضرارًا جسيمة ببلدة مجرية قديمة تقع بالقرب من الموقع المفترض لأحد السدود الحديثة المقترحة.

كانت تشيكوسلوفاكيا قد اتفقت مع المجر في عام 1977 على إنشاء سدين على نهر الدانوب، لكن المشروع تهاوى في غياهب النزاعات السياسية والبيئية، ولم يُستكمل قط.

عكف ميكلوش كازمير، من جامعة أوتفوش في بودابست، وزملاؤه، على مسح بلدة فيشجراد المنتمية إلى القرون الوسطى والقريبة من موقع السد المجري المقترح. صحيح أن برج شالامون (موضح في الصورة)، الواقع في بلدة فيشجراد، أعيد إنشاؤه بدرجة كبيرة، لكن الفريق عثر على رسوم وصور فوتوغرافية تعود إلى القرن التاسع عشر تُظْهِر شرخًا رأسيًّا كبيرًا يمتد على طول طوابق البرج الستة، يشبه تلك الشروخ الناتجة عن الهزات الأرضية القوية التي تحدث أثناء الزلازل.

ورصد مؤلفو الدراسة، على مقربة من هذا الموقع، هبوطًا ضخمًا في أرضية أحد الأديرة التي ترجع إلى القرن الخامس عشر، وهو ما اعتبره العلماء دليلًا على تحرك التربة بعنف أثناء أحد الزلازل. وإضافة إلى ذلك، تشير إحدى الروايات التاريخية إلى أن زلزالًا ضخمًا قد ضرب المنطقة في أغسطس عام 1541.

خلص الفريق البحثي إلى أن مخاطر الزلازل بالقرب من السد المقترح تفوق ما كان يُعتقَد في السابق، كما أنها تفوق ما كان محسوبًا في خطط إنشاء السد.

Seismol. Res. Lett. https://doi.org/gnrt (2021)