أضواء على الأبحاث

طريق للسفن عبر جليد المنطقة القطبية الشمالية ينشأ في نهاية هذا القرن

  • Published online:

Credit: Canadian Press/Shutterstock

إن انحسار الجليد البحري في المنطقة القطبية الشمالية وترقُّقه المتوقَّعَيْن بنهاية القرن الحادي والعشرين ربما يسمحان للسفن من جميع الأنواع بأنْ تبحر بأمان في البحار والممرات الكندية الشمالية خلال أغلب فترات العام.

استخدم لورنس مودريك، من وزارة البيئة والتغير المناخي الكندية في تورونتو، وزملاؤه، عمليات المحاكاة المناخية، لدراسة كيفية تأثير مختلف مستويات الاحترار العالمي المتوقعة بحلول عام 2100 على صلاحية طرق النقل البحري على طول ساحل كندا الشمالي للملاحة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنطقة غير صالحة للملاحة خلال الشهور الباردة بالنسبة إلى جميع أنواع السفن، باستثناء أقوى كاسحات الجليد.

وتشير نماذج المحاكاة إلى أنه في حال تجاوز الاحترار العالمي درجتين مئويتين، وهو الأمر المتوقع بنهاية سنة 2040 تقريبًا، إذا بقيت الانبعاثات الكربونية على ارتفاعها، فإن بحر بيوفورت وأجزاء من الممر الشمالي الغربي سوف تصبح متاحة، خلال ما يزيد على نصف العام، أمام سفن الشحن والتوريد القادرة على الملاحة وسط كميات معتدلة من الجليد البحري الرقيق.

يذكر الباحثون أنه بزيادة الاحترار العالمي بمعدل 4 درجات مئوية، وهي زيادة متوقعة بحلول نهاية هذا القرن، يُفترَض بزوارق التنزه والسفن السياحية الخفيفة غير المُعَدّة للتعامل مع ظروف الجليد البحري أن تصير قادرة على الملاحة بأمان عبر معظم المياه القطبية الشمالية الكندية لمدة تصل إلى 200 يوم في العام.

Nature Clim. Change https://doi.org/gnrv (2021)