سبعة أيام

موجز الأخبار – 15 يوليو

موجة حارة قاتلة، ورئيس جديد لمجلس البحوث الأوروبي، والشفق المتوهج لكوكب المريخ 

  • Published online:

Credit: James MacDonald/Bloomberg via Getty

موجة حارة قاتلة كانت "مستبعدة الحدوث" لولا التغيرات المناخية

استنتجت مجموعة من الباحثين أن الموجة الحارة الكارثية التي ضربت أجزاء من كندا والولايات المتحدة الشهر الماضي أمكن ألا تحدث من الأصل، لولا تأثيرات الاحتباس الحراري.

استمرت هذه الموجة من الخامس والعشرين من يونيو الماضي وحتى الأول من الشهر الجاري، وأثَّرت على مناطق يندر تعرضها للحرارة الشديدة، لتسفر عن وقوع أكثر من 500 حالة وفاة، تضاف إلى عدد الوفيات هناك و180 من حرائق الغابات (انظر الصورة) التي رصدها الباحثون في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية الغربية.

وقد قارن فريق مكوّن من 27 عالمًا، بالتعاوُن مع مشروع "تحليل أسباب التغيُّر المناخي العالمي" World Weather Attribution project، درجات الحرارة المرصودة مع درجات الحرارة اليومية القصوى التي توقعتها النماذج المناخية، بما فيها نماذج محاكاة درجات حرارة الغلاف الجوي، التي تستبعد حدوث أي تغيُّر ناتج عن ارتفاع تركيزات غازات الاحتباس الحراري. وخلص الفريق إلى أن زيادة متوسط ​​درجة الحرارة العالمية بمقدار 1.2 درجة مئوية منذ عصور ما قبل الثورة الصناعية ضاعف احتمال حدوث موجة الحر الشديدة بمقدار 150 مرة على الأقل. (انظرgo.nature.com/3xwlywz)

حول ذلك، يقول شوكيا فيليب، عالم المناخ من المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية بمدينة دي بيلت الهولندية، والذي شارك في وضع التحليل: "كان من المستحيل عمليًا حدوث هذه الموجة الحارة دون تأثير تغير مناخي من صنع الإنسان". واستدرك قائلًا: "يظل هذا على الأرجح حدثًـا استثنائيًا. إلا أن الاحتباس الحراري إذا زاد عن درجتين فإن تكرار هذه الأحداث سيكون محتملًا كل خمس إلى عشر سنوات".

 

Credit: Michael Wodak/MedizinFotoKöln 2021

عالمة بيولوجيا تتولى رئاسة أهم مؤسسة لتمويل الأبحاث في أوروبا

تقرر أن تصبح ماريا ليبتِن، اختصاصية علم الوراثة النمائي الألمانية، الرئيس القادم لمجلس البحوث الأوروبي، وهي الهيئة الرئيسة لتمويل البحوث الأساسية في أوروبا.

أعلنت المفوضية الأوروبية هذا القرار في الثلاثين من يونيو الماضي. ومن المزمع أن تتولى ليبتِن زمام المجلس بدءًا من شهر أكتوبر المقبل. ويأتي تعيين ليبتِن في أعقاب فترة قصيرة مثيرة للجدل، تولى فيها المنصب مارو فيريري، الذي استقال في إبريل الماضي بعد ثلاثة أشهر فحسب من تقلده لمنصبه.

وتُعد ليبتِن الرئيس الحالي للمؤسسة الأوروبية لعلوم الحياة (EMBO)، الكائنة في مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي في هايدلبرج بألمانيا، حيث تضطلع بقيادة فرق العمل هناك وفي جامعة كولن بألمانيا أيضًا.

وقد صرحت بأن واحدة من أهم أولوياتها كرئيس للمجلس هي إقناع المفوضية الأوروبية بزيادة تمويل البحوث في دورة المفوضية المالية القادمة، فضلًا عن تدشين حملات توعية على المستوى الشعبي للتعريف بقيمة البحوث الأساسية التي تسعى للوصول إلى المعرفة.

وتعتزم ليبتن أن تنهي تدريجيًا مهامها في مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي وفي جامعة كولن. وحول ذلك، تقول: "مهمتي ستكون رئاسة مجلس البحوث الأوروبي فقط، لكنني سأفتقد بشدة إجراء الأبحاث، وهذا ما يؤلمني في الأمر".

 

Credit: Emirates Mars Mission

مسبار «الأمل» يصور الشفق المتوهج لكوكب المريخ

نجح مسبار "الأمل" الإماراتي في التقاط أكثر الصور جلاءً حتى الآن للشفق المتمايز الذي يظهر على كوكب المريخ. ينتج هذا الشفق عن انبعاثات الأشعة فوق البنفسجية، التي رصدها مقياس الطيف المحمول على متن المسبار على الجانب الذي حل فيه ظلام الليل من الكوكب. وتنشأ هذه الأشعة عندما تصطدم الرياح الشمسية بالحقول المغناطيسية المنبعثة من قشرة المريخ. بعد ذلك، تتصادم الجسيمات المشحونة الناجمة عن هذه العملية مع الأكسجين في الجزء العلوي من الغلاف الجوي للكوكب، ما يؤدي إلى توهج الشفق.

وجدير بالذكر، أن بعثة مسبار الأمل، التي كانت تعرف فيما مضى بـ"مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ"  The Emirates Mars Mission(اختصارًاEMM)، كانت قد وصلت إلى هذا الكوكب في شهر فبراير الماضي. وتركز مهمتها العلمية الأساسية على دراسة الغلاف الجوي للكوكب، لا مغناطيسيته. ولهذا، فإن صور الشفق جاءت كمكسب إضافي غير متوقع للمهمة. من هنا، تقول حصة المطروشي، القائد العلمي "لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ"، بمركز محمد بن راشد للفضاء في دبي: "رصد الشفق كان بمثابة هدية لنا". وتضيف أن فريقها يعتزم نشر دراسة مبنية على تلك الملاحظات.

وكان باحثون متخصصون في علوم المريخ قد رصدوا في وقت سابق ما وصفوه بـ"أشعة شفق واسعة الانتشار" في أثناء عاصفة شمسية على الكوكب، فضلًا عن أشعة شفق "بروتونية" تنبعث على ارتفاعات كبيرة، عندما تنزع بروتونات الرياح الشمسية الإلكترونات من الذرات في الغلاف الجوي للمريخ، لينتج الهيدروجين في النهاية. ( J. Deighan et al. Nature Astron. 2, 802–807; 2018).

ويبدو أن هذا الشفق المتمايز يتأثر في أنماطه بالخواص المغناطيسية لقشرة المريخ، وهو ما يشير إلى أن الكوكب تمتع يومًا ما بمجال مغناطيسي عمَّ جميع أرجائه، وشابه المجال المغناطيسي لكوكب الأرض.