أضواء على الأبحاث

أزمة مياه المنازل في الولايات المتحدة تؤثر على ملايين السكان

  • Published online:

Credit: Bonnie Jo Mount/The Washington Post/Getty

أدَّى تاريخ طويل من الظلم البيئي إلى حرمان ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة من المياه النظيفة، وافتقاد مئات الآلاف منهم لأدوات صحية عالية كفاءة.

ولتحديد مواقع انتشار هذه الكارثة، سعى توم مولر، الباحث بجامعة ولاية يوتاه في مدينة لوجان، بالتعاون مع ستيفن جايستيير، من جامعة ولاية ميتشجان في مدينة إيست لانسنج، إلى جمع أحدث البيانات المتاحة حول تلك المشكلة من مكتب إحصاء السكان الأمريكي ووكالة حماية البيئة.

حاول الباحثان تحديد عدد الأفراد الذين لا يملكون منظومة مكتملة من الأدوات الصحية ومستلزمات المياه، تتضمَّن مياهًا دافئة وباردة، وحوض استحمام، أو صنبورًا للاستحمام (دُشًّا)، إلى جانب معرفة عدد الأفراد المحرومين من المياه النظيفة، الذي يتضح عبر انتهاكات تشريعات المياه، أو عدم الامتثال لها. وقد وجد الباحثون أنه خلال الفترة بين عامَي 2014 و2018، بلغ عدد المنازل التي لا يوجد فيها نظام أدوات صحية متكامل قرابة 500 ألف منزل. وفي عام 2020، بلغ عدد منظومات المياه المجتمعية التي تفتقر إلى مستويات الجودة الملائمة 1165، بينما بلغ عدد المنشآت التي تتخلص من مياه الصرف الصحي الخاصة بها في مسطحات مائية أمريكية 21 ألف منشأة، مُشَكِّلةً بذلك تهديدًا بيئيًّا بالغ الخطورة.

وحسبما ذكر الفريق البحثي، من الواضح أن تلك المشكلات المتعلّقة بالمياه تتركز في مناطق بعينها، مثل بورتو ريكو، وأبالاشيا، والمناطق الواقعة بين سلاسل الجبال في الغرب الأمريكي. وترتبط هذه الأزمة على نحو غير متناسب بالسكان الأفقر، والأكبر سنًا، والأقل تعليمًا، وكذلك بالتجمعات السكانية التي يرتفع فيها عدد الأفراد الذين تعود أصولهم إلى السكان الأصليين، أو ينتمون إلى أعراق غير بيضاء. 

Nature Commun. (2021)