ملخصات الأبحاث

أصل الغلاف الثاني لبويضات النباتات كاسيات البذور

.G. Shi et al

  • Published online:

يتميز الغلاف الثاني لبويضة النباتات كاسيات البذور بطابعه الفريد من نوعه بين بذور النباتات؛ إذ يتسم بصفات جينية تطورية تختلف عن سمات الغلاف الداخلي. ومن هنا، كان لفهم طريقة عقد مقارنة بين الغلاف الثاني للبويضة النباتية، والتركيبات التي تشتمل عليها بذور النباتات الأخرى أهمية بالغة للتوصل إلى إجابة للتساؤل الذي طالما حيَّر الباحثين، وهو السؤال المرتبط بأصول كاسيات البذور.

وعلى الرغم من أنَّ العلماء قد انصرف اهتمامهم إلى عدة نباتات منقرضة، تتميّز بوجود قبيبات مقوّسة تشبه في هيئتها النمط المعقوف للبويضات الأساسية ذات الغلاف ثنائي الطبقة، الذي يميز كاسيات البذور، لم يكلِّل النجاح جهودهم الرامية إلى فهم تلك الظاهرة، نظرًا إلى نقص المعلومات حول الحفريات ذات الصلة.

وفي هذا البحث المنشور، يقدّم العلماء توصيفًا لعددٍ كبير من القبيبات المقوّسة، المحفوظة بطريقة استثنائية، والتي أمكن الحصول عليها من نباتات متحللة متحجرة بالسيليكا، يعود تاريخها إلى بدايات الحقبة الكريتاسية (العصر الطباشيري)، أي قبل 125.6 مليون عام تقريبًا. كانت هذه الحفريات قد اكتُشفت مؤخرًا في منطقة منغوليا الداخلية، التابعة للصين. وتشير هذه المواد الجديدة، عند وضعها في سياق إعادة فحص الحفريات التي يُحتمل أن تكون ذات صلة، إلى أنَّ القبيبات المقوّسة، المنتمية إلى عدة مجموعات من النباتات التي تعود إلى حقبة الحياة الوسطى، هي في الأصل متماثلة، بعضها مع بعض، وأنَّ تركيبها متوافق مع الشكل المنحني للغلاف الثاني، الخاص بالغلاف ثنائي الطبقة للبويضات المعقوفة لدى كاسيات البذور، مثلما يتوافق مع عملية نمو هذا الغلاف.

إذا ثبت أن قرابةً تربط بين هذه الفئة من كاسيات البذور (التي تُعرف باسم angiophytes)، فسوف نجد في ذلك إجابة جزئية عن التساؤل المتعلق بأصول كاسيات البذور. ومن شأن ذلك أن يُسهم في تركيز العمل مستقبلًا على السمات التطورية لسلالات النباتات البذرية، فضلاً عن الأثر الناتج عن تبَنِّي تلك الأفكار المرتبطة بأصول كربلات كاسيات البذور.