سبعة أيام

موجز الأخبار – 24 يونيو

خفوت نجم "بتلجوز"، وإغلاق الدوريات العلمية، وصور مركبة المريخ الصينية

  • Published online:

Credit: ESO/M. Montargès et al.

سبب خفوت نجم "بتلجيز" 

في الظروف العادية، ينظر العلماء إلى النجم "بتلجوز" Betelgeuse (في الصورة) بوصفه واحدًا من ألمع عشرة نجوم في سماء الليل، لكنْ في فبراير من عام 2020، لاحظ علماء الفلك خفوتًا غير مسبوق في لمعان النجم، إذ انخفضت شدة سطوعه بمقدار الثلثين.

وأثار هذا الخفوت تكهناتٍ بأن النجم "بتلجوز" قد يكون على وشك الانفجار، إلا أن عددًا كبيرًا من علماء الفيزياء الفلكية رأوا أن هذه الظاهرة يُحتمل أن تكون ناتجة عن آليات معتادة بدرجة كبيرة، مثل ظهور كتلة لمادة باردة على غير المعتاد فوق سطح النجم، فيما يعرف بخلية الحمل الحراري، أو مرور سحابة من الغبار بمجال رؤيتنا للنجم.

وقد اكتشف العلماء، في الوقت الحالي، أن هذا الخفوت كان على الأرجح بسبب اجتماع العاملَين معًا. (M. Montargès et al. Nature 594, 365-368; 2021)

وأظهرت سلسلة من الصور عالية الدقة للنجم، التقطها "التليسكوب العظيم" Very Large Telescope، الواقع في صحراء أتاكاما بتشيلي، أن المنطقة الأكثر إعتامًا من النجم لم تتغير إلى حد كبير في أثناء فترة التقاط الصور له. ويشير ذلك إلى أن هذه البقعة الخافتة نجمت عن سحابة غبار كانت قد نشأت عن النجم نفسه.

كذلك يعتقد الباحثون أن خلية حمل حراري، تتصف ببرودة استثنائية، كانت هي ما تسبب في انخفاض درجة حرارة الغلاف الجوي للنجم "بتلجيز"، وهو ما سمح للغاز الذي كان النجم قد لفظه في العام السابق بالتكثف سريعًا، في صورة غبار حجب الضوء القادم من النجم.

     

إغلاق الدوريات العلمية يعني انخفاض معدلات الاستشهاد بأوراقها البحثية

أفاد تحليل لسلوك الباحثين المتخصصين في العلوم الاقتصادية فيما يتعلق باقتباسهم للاستشهادات البحثية أن نسب الاستشهاد بأوراق بحثية منشورة في دورية متوقفة عن الإصدار تُعنى بمجال الأعمال يقل بمقدار 20% عن نسب الاستشهاد بمقالات مماثلة منشورة في دوريات ما زالت تصدر حتى الآن.

وتشير النتائج التي خلص إليها واضعو الدراسة، إلى أن الباحثين يعنون بدرجة كبيرة بمكانة الدورية التي نُشرت فيها الورقة البحثية التي يستشهدون بها. (A. Rubin and E. Rubin J. Polit. Econ. https://doi. org/10.1086/715021; 2021).

على سبيل المثال، في وقت ما، كانت دورية "جورنال أوف بيزنيس" Journal of Business هي إحدى أهم خمس دوريات في مجال أبحاث العلوم الاقتصادية. بيد أنه في عام 2004، قررت دار نشر جامعة شيكاجو بولاية إيلينوي الأمريكية، المعنية بنشر الدورية، عدم الاستمرار في نشرها لأسباب إدارية. وأُغلقت الدورية رسميًّا في عام 2006، ولم تنشر أبحاثا جديدة منذ ذلك الوقت. ولمعرفة كيف أثَّر إغلاق الدورية على حجم الاستشهاد بالأوراق البحثية المنشورة بها، قارن الباحثون بين نسب الاستشهاد بمقالات منشورة بها في الفترة بين عامي 1995، و2006، ونسب الاستشهاد بمقالات منشورة في واحدة من الدوريات الاقتصادية الأربعة الأخرى الأبرز آنذاك، ثم رصدوا نسب الاستشهادات بحوالي 3 آلاف مقال من كلا الدوريتين المقارنتين على مدى السنوات العشرة التالية.

وقد كان حجم الاستشهاد بالمقالات المنشورة في الدورية المغلقة أقل بنسبة 20% عنه في الدوريات التي ما زالت تعمل. وحتى عندما تشابهت المقالات في موضوعاتها ونتائجها، حصلت تلك المنشورة بدورية "جورنال أوف بيزنيس" على نسبة أقل من الاستشهادات.

ويقول فلامينيو سكوازوني، عالِم الاجتماع من جامعة ميلان في إيطاليا، إن هذه "الدراسة تدعو إلى مزيد من التأمل" في فهْمنا للطرق التي يسلكها العلماء. ويضيف قائلًا إنه عندما تُغلَق إحدى الدوريات أبوابها، فلا شك أن اهتمام الباحثين ونقاشاتهم العلمية ينصرفان إلى إصدارات أخرى.

  

Credit: Jin Liwang/CNSA/Xinhua/ZUMA Press

مركبة المريخ الصينية «تشورونج» تلتقط صورتها

هبطت المركبة الصينية الجوالة "تشورونج" Zhurong على سطح الكوكب الأحمر في الخامس عشر من مايو الماضي. والآن، توضح سلسلة من الصور التي التقطتها المركبة لنفسها، وأخرى التقطت من مركبة فضائية موجودة في مدار المريخ، الأنشطة التي تجريها مركبة "تشورونج". وهذه الصورة، التي أصدرتها إدارة الفضاء الوطنية الصينية (CNSA) في الحادي عشر من يونيو الماضي، التقطتها كاميرا قابلة للانفصال عن جسم المركبة، أسقطتها "تشورونج" على بعد عشرة أمتار من مكانها في الصورة، قبل أن تعود إلى مركبة الهبوط.

وقد تضمنت صور المركبة التي حملت أهمية للعلماء لقطة ملونة وعالية الدقة، رصدتها المركبة المدارية "مارس ريكونيسانس" MARS Reconnaissance ، التابعة لوكالة "ناسا"، وهي تقدم للعلماء رؤية مفصَّلة لموقع الهبوط.

وكان بيتر جريندرود، عالِم الكواكب من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، قد أكد أن الصورة الملتقطة في السادس من يونيو الماضي تكشف أن مركبة "تشورونج" حققت تقدمًا معقولًا بتحركها لمسافة 22 مترًا بعيدًا عن موقع مركبة الهبوط؛ ووصف الصورة قائلًا: "إنها مذهلة!"

ومن الجدير بالذكر أن وكالة "ناسا" وإدارة الفضاء الوطنية الصينية لم تعقدا تعاونًا بشأن هذه المهمة، إلا أن ألفريد ماك إيوين عالِم الكواكب من جامعة أريزونا في تاكسون، والباحث الرئيس في الفريق المعني بكاميرا "هاي رايز" HiRISE التي تحملها المركبة المدارية "مارس ريكونيسانس"، يشير إلى أن الباحثين الصينيين قد يستعينون بالصورة في وضع خريطة لمسار مركبة "تشورونج". ويضيف ماك إيوين قائلًا: "قد يجدون في الصورة ما يثير اهتمامهم".

وتوضح صور لاحقة أخرى بالأبيض والأسود، أصدرتها إدارة الفضاء الوطنية الصينية، والتقطتها المركبة الفضائية "تيانوين-1" Tianwen-1 التي حملت مركبة تشورونج" إلى المريخ، موقع هبوط المركبة الجوالة قبل وصولها، وبعد هبوطها.