سبعة أيام

موجز الأخبار – 17 يونيو

تدفقات راديوية سريعة، وسلالة «ألفا»، وتطعيمات الصين. 

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Andre Renard/CHIME Collaboration

نمطان للتدفقات الراديوية السريعة 

يشير وابل من التدفقات الراديوية السريعة إلى أن هذه الإشارات الغامضة توجد في الكون بصورتين متمايزتين.

فقد رصد التلسكوب الراديوي التابع لـ"التجربة الكندية لوضع خريطة كثافة الهيدروجين" The Canadian Hydrogen Intensity Mapping Experiment، المعروف اختصارًا بـ(CHIME)، 535 تدفقًا راديويًّا سريعًا؛ ليتضاعف بذلك عدد ما رُصِدَ من تلك الومضات الكونية القوية إلى أربعة أضعاف، تستمر الواحدة منها لبضعة أجزاء من الألف من الثانية.

وتحدث غالبية هذه التدفقات لمرة واحدة فحسب؛ لكنّ عددًا قليلًا منها يتكرر بصورة دورية، ويدوم لوقت أطول من وقت التدفقات التي تحدث لمرة واحدة بعشرة أضعاف في المتوسط. وتشير هذه النتائج، التي أُعلِنَ عنها في مؤتمر عُقِدَ عبر الإنترنت للجمعية الفلكية الأمريكية في التاسع من يونيو الماضي، إلى أن التدفقات الراديوية السريعة قد تنشأ بحد أدنى عن ظاهرتين فيزيائيتين فلكيتين متمايزتين.

إذ يُمكن للتدفق الراديوي السريع أن يتكرر عندما يدور نجم نيوتروني شديد القوة المغناطيسية، حول نجم عادي في مدار بيضاوي. وفي أثناء الاقتراب المتكرر للنجم النيوتروني من النجم الآخر، يمكن أن تصدر تدفقات راديوية من مجاله المغناطيسي، تتسبب في تشتت الرياح النجمية عالية الطاقة.

أما التدفقات التي تحدث مرة واحدة، فهي على النقيض من ذلك، قد تنشأ عن أحداث فلكية هائلة، مثل اصطدام نجمين نيوترونيين ببعضهما، أو عن عواصف مغناطيسية في نجوم نيوترونية حديثة تُسمى "النجوم المغناطيسية".

ويقول الفريق القائم على "التجربة الكندية لوضع خريطة كثافة الهيدروجين" إنه يبدو أن مصادر التدفقات موزعة بالتساوي عبر السماء، وأن عددًا قليلًا منها هو الذي يمكن تتبع مصدره إلى مجرّة بعينها.

   

Credit: Vsevolod Zviryk/SPL

سلالة «ألفا» تُضعِف الدفاعات المناعية

تتسبب سلالة جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا في إضعاف خط الدفاع المناعي الأول للجسم؛ وهو ما يمكن أن يفسر سهولة انتشارها، مقارنة بالسلالات الشائعة السابقة لها.

فمنذ أن اكتُشِفت السلالة الجديدة "B.1.1.7"، المعروفة كذلك بالسلالة "ألفا"، للمرة الأولى في المملكة المتحدة في أواخر العام الماضي، تمكَّن العلماء من رصد انتشارها السريع في شتى أنحاء العالم، حيث أصبحت السلالة السائدة من فيروس "سارس-كوف-2". وتشير دراسات إلى أن سهولة انتشار سلالة "ألفا" ربما كانت بسبب طفرات في البروتين الشوكي، تعزز قدرتها على اختراق الخلية، إلا أن إحدى المسودات البحثية، التي نُشرت في السابع من يونيو الماضي، تشير إلى أن هذه السلالة تعمد إلى حيل مرتبطة بطفرات أخرى غير تلك الخاصة بالبروتين الشوكي (L. G. Throne et al. Preprint at bioRxiv https://doi.org/ghkf; 2021). ويحتمل أن تكون هذه الطفرات هي السبب في قدرة سلالة "ألفا" على تثبيط استجابة الجسم المناعية سريعًا، في غضون ساعات من إصابة الشخص بالعدوى.

وقد درس الباحثون كيفية إنتاج خلايا المجرى الهوائي في الإنسان لبروتين الإنترفيرون، وهو البروتين المناعي الذي يتسبب في بدء دفاعات الجسم عند تَعَرُّضه لأحد المُمْرِضات. ووجد الباحثون أن الخلايا المصابة بسلالة "ألفا" من الفيروس تنتج الإنترفيرون بكميات تقل بصورة واضحة عن الكميات التي تنتجها الخلايا المصابة بإحدى السلالات السابقة. من هنا، خلص العلماء إلى أن تثبيط سلالة "ألفا" لعملية إنتاج الإنترفيرون هو ما يساعدها على البقاء داخل جسم المريض لفترة أطول.

الصين تعطي تطعيمات «كوفيد» لـ20 مليون شخص يوميًّا

على مدار ما يزيد على أسبوع، تلقى، في المتوسط، حوالي 20 مليون شخص يوميًّا، لقاح "كوفيد-19" في الصين. وبناءً على هذا المعدل، يمكن القول إنّ الصين قد قدّمت التطعيمات ضد هذا المرض إلى عدد أشخاص يعادل سكان المملكة المتحدة، في ما يزيد قليلًا على ستة أيام. وجدير بالذكر، أن الصين تعطي لقاحات "كوفيد-19" لأكثر من نصف عدد الأشخاص الذين يتلقون جرعة من هذه اللقاحات يوميًّا على مستوى العالم؛ وهو 35 مليون شخص.

وحول ذلك، يقول زولتان كيس، المهندس الكيميائي من مركز بحوث فيوتشر لتصنيع اللقاحات بجامعة إمبريال كوليدج لندن، إنه لم يشهد في حياته "أي معدلات إنتاج تقترب حتى من ذلك الرقم" مع أي لقاح؛ ويقول إن هذا "يتطلب جهود تصنيع هائلة".

وغالبية الجرعات المعطاة في الصين هي لأيّ من اللقاحين اللذين اعتمدتهما منظمة الصحة العالمية للاستخدام الطارئ في جميع أنحاء العالم؛ وهما: لقاح "كورونافاك" CoronaVac، الذي أنتجته شركة "سينوفاك" Sinovac في بكين، ولقاح شركة "سينوفارم" Sinopharm المملوكة للدولة في بكين.

ويقول كيس إن معدلات إنتاج اللقاح في الصين قد تسهم في الحد من الاحتياج العالمي بصورة كبيرة؛ ما سيمثل "خطوة كبيرة نحو خفض العبء الصحي والاقتصادي لجائحة كوفيد-19". ويُذكر أن الصين كانت قد وفَّرت 350 مليون جرعة من لقاحيها سالفي الذكر لأكثر من 75 دولة. ومن شأن اعتماد منظمة الصحة العالمية لهذين اللقاحين أن يزيد معدلات توزيعهما للدول ذات الدخل المنخفض.

كبر الصورة

كبر الصورة

Source: Our World in Data