سبعة أيام

موجز الأخبار – 3 يونيو

أجسام مضادة مدى الحياة، وكفيف يبصر مرة أخرى، وسفن ترفع أعلامًا مزيفة.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Dr Gopal Murti/Science Photo Library

هل سبق لك أنْ أُصِبتَ بـ‎«كوفيد-19»؟ إذا حدث لك ذلك، فغالبًا ستملك أجسامًا مضادةً في جسمك مدى الحياة

من المُرجّح أن كثيرًا من الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس "سارس-كوف-2"، سينتجون أجسامًا مضادة للفيروس غالبية حياتهم، وفقًا لما يشير إليه باحثون استطاعوا رصد خلايا معمرة تنتج أجسامًا مضادة، موجودة في النخاع العظمي، عند أشخاص تعافوا من الإصابة بـ"كوفيد-19".

رصد فريق بقيادة علي اللبيدي، عالِم المناعة بجامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري، تَوَلُّد أجسام مضادة لدى 77 شخصًا كانوا قد تعافوا من حالات إصابة بـ"كوفيد-19"، غالبيتها خفيفة. وكما كان متوقعًا، انخفضت مستويات الأجسام المضادة لفيروس "سارس-كوف-2" في غضون أربعة أشهر من الإصابة، إلا أن وتيرة هذا الانخفاض تباطأت بعد ذلك، واستطاع الباحثون رصد الأجسام المضادة التي يمكنها التعرف على البروتين الشوكي لفيروس "سارس-كوف-2" حتى مدة وصلت إلى 11 شهرًا بعد الإصابة (J. S. Turner et al. Nature https://doi.org/gj6hmb; 2021).

أما في عينات النخاع العظمي، التي حصل عليها العلماء من مجموعة فرعية من المشاركين، فقد وجد العلماء كمية قليلة للغاية، ولكن بالإمكان رصدها، من خلايا البلازما بالنخاع العظمي التي تُنتج بسبب إصابة هؤلاء الأشخاص بفيروس كورونا، إذ تختبئ هذه الخلايا في العظام، وتواصل تسريب الأجسام المضادة بكميات ضئيلة على مدار عقود.

تقدم الدراسة دليلًا على أن المناعة الناتجة عن الإصابة بفيروس "سارس-كوف-2" يُحتمل أن تكون طويلة الأمد على نحو غير اعتيادي.

 

بروتينات حساسة للضوء تساعد كفيفًا على استعادة بصره

بعد أربعين سنة من العيش في الظلام، تمكن رجل يبلغ من العمر 58 عامًا من رؤية الصور والأشياء المتحركة من جديد، بفضل حَقْن شبكية عينيه ببروتينات حساسة للضوء. وتعد هذه أول محاولة إكلينيكية ناجحة لتطبيق علم البصريات الوراثية؛ وهو عبارة عن تقنية تُستَخدَم فيها ومضات ضوئية لتنظيم التعبير الجيني وتحفيز الخلايا العصبية.

يعاني هذا المريض من التهاب الشبكية الصباغي؛ وهو مرض تنكسي يدمر الخلايا المستقبِلة للضوء في العين، التي تمثل المحطة الأولى على طريق المسار البصري. وفي الشبكية السليمة، تستطيع المستقبلات الضوئية استشعار الضوء، ثم ترسل إشارات كهربائية إلى خلايا العقد العصبية الشبكية (RGCs)، التي ترسل بدورها الإشارات إلى المخ. ومن ناحية أخرى، يعتمد العلاج بعلم البصريات الوراثية على إغفال خلايا المستقبلات الضوئية المتضررة بالكامل، ويحدث ذلك باستخدام فيروس ينقل البروتينات البكتيرية الحساسة للضوء إلى خلايا العقد العصبية الشبكية، ما يعين هذه الخلايا على تمييز الصور مباشرة.

حَقَنَ الباحثون الفيروس في عين المريض، ثم انتظروا أربعة أشهر حتى تثبت عملية إنتاج البروتين في خلايا العقد العصبية الشبكية، قبل إخضاع المريض لاختبار البصر.

وفي النهاية، استعان الباحثون بمجموعة من النظارات المصممة خصيصًا، التي تستطيع التقاط المعلومات البصرية بواسطة كاميرا، وضبطوها باستخدام البروتينات بحيث تتمكن من رصد الضوء. وقد استطاع الرجل تمييز صور شديدة التباين، تضمنت أشياء موضوعة على طاولة، والخطوط البيضاء المخصصة لعبور المشاة في الشارع (J. A Sahel et al. Nature Med. https://doi.org/gj6mvv; 2021).

كان ستة مرضى غيره قد حُقِنَوا بنفس البروتينات الحساسة للضوء في العام الماضي، ولكن جائحة "كوفيد-19" عطلت تدريبهم على استخدام النظارات. ومن المتوقع أن يصدر المزيد من النتائج بشأن التجربة في غضون عام تقريبًا.

 

ازدياد السفن التي تحمل أعلامًا مزيفة وتضر بالبيئة

تنقل السفن 90% من بضائع العالم، ولكنْ عندما تتهالك هذه السفن وتُحول إلى خردة، تكون النتيجة كميات هائلة من ملوثات البيئة، بالأخص حين يحدث ذلك في الدول ذات اللوائح المتراخية. وتُظْهِر الأبحاث أن عدد السفن المسجلة عمدًا باسم دول غير دول المنشأ بغرض التضليل، في ممارسة تُعرَف "بأعلام الملاءمة"، ارتفع بصورة حادة. (Z. Wan et al. Mar. Pollut. 130, 104542; 2021).

فقد وجدت الدراسة أنه في الفترة بين عامَي 2002 و2019، ارتفعت نسبة السفن المملوكة لدول الاتحاد الأوروبي، المسجلة في دول ذات دخل منخفض، من 46% إلى 96%. يسمح هذا الأمر للمالكين من الدول الغنية التي تحظى بقوانين بيئية صارمة بأن يفَكِّكوا سفنهم بتكلفة منخفضة، علمًا بأن المهيمن الأكبر على جزء كبير من أسطول الشحن في العالم هم أصحاب شركات بدول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا الجنوبية، واليابان. إلا أنه في الفترة بين عامي 2014 و2018، خضعت 80% من سفنهم، التي تحولت إلى خردة، لعمليات تفكيك في ثلاث دول تخضع الترسانات البحرية فيها لقوانين بيئة وسلامة هشة، وهي بنجلاديش، والهند، وباكستان.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

كبر الصورة

Source: Z. Wan et alMar. Pol. 130, 104542 (2021)