سبعة أيام

موجز الأخبار - 27 مايو

فعالية لقاحات «كوفيد»، وتأخير الجرعة الثانية من لقاح ‎«فايزر-بيونتِك‎»، ومركبة «مارس روفر» الصينية.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Jdidi Wassim/SOPA Images/LightRocket via Getty

تأخير الجرعة الثانية من لقاح ‎«فايزر-بيونتِك» يُعَزز استجابة الجسم المناعية له

واجهت المملكة المتحدة في نهاية عام 2020 أزمة تمثلت في شح الإمدادات المتاحة من لقاحات "كوفيد-19". لذا، قررت تأخير إعطاء الجرعات الثانية من اللقاحات لزيادة عدد الأشخاص الذين يكتسبون حماية –ولو بصورة جزئية- من المرض، سواء بتجنب إيداعهم المستشفيات، أو بوقايتهم من الوفاة جرّاء الإصابة بالمرض.

والآن، تشير إحدى الدراسات إلى أن تأخير الجرعة الثانية من لقاح الحمض النووي الريبي المرسال "فايزر-بيونتك"Pfizer-BioNTech  من شأنه أن يعزز استجابة الأجسام المضادة للفيروس المسب للمرض بعد التطعيم الثاني بما يزيد على ثلاثة أضعاف هذه الاستجابة لدى أولئك الذين تتجاوز أعمارهم 80 عامًا (H. Parry et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/gdhc; 2021).

ويقول واضعو الدراسة إنها قد نُشرت في مسودة بحثية، وإنها تُعد أولى الدراسات المباشِرة التي تبحث كيفية تأثير هذا التأخير على مستويات الأجسام المضادة لفيروس كورونا الجديد، ومن شأنها أن توفر معلومات لازمة لاتخاذ القرارات المتعلقة بتنظيم مواعيد إعطاء اللقاحات في بلدان أخرى.

وقد درست جاياتري أميرثالينجام، المتخصصة في علم الأوبئة في هيئة الصحة العامة في إنجلترا في مدينة لندن، وزملاؤها، الأحوال الصحية لـ 175 متلقيًا للقاح، تتجاوز أعمارهم 80 عامًا، كانوا قد تلقّوا جرعتهم الثانية من لقاح "فايزر-بيونتِك" إما بعد مرور 3 أسابيع، أو فترة تتراوح من 11 إلى 12 أسبوعًا على تلَقّيهم للجرعة الأولى. وكانت مستويات الذروة من الأجسام المضادة أعلى بثلاث مرّات ونصف المرّة لدى أولئك الذين انتظروا 12 أسبوعًا للحصول على الجرعة المعزّزة، مقارنةً بالأشخاص الذين انتظروا ثلاثة أسابيع فقط للحصول عليها.

وحول ذلك، تقول أميرثالينجام: "تدعم هذه الدراسة أيضًا مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن النهج المُتَّبَع في المملكة المتحدة لتأخير الجرعة الثانية قد آتى ثماره حقًّا".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: NIAID/NIH/SPL

 

العلماء يركزون على مؤشِّرات فعالية لقاحات «كوفيد»

بعد تلقي الأفراد للتَّطعيم ضد مرض "كوفيد-19"، تصبح مستويات الأجسام المضادة المانعة للعدوى أو "المُحيِّدة" لها في دمائهم مؤشرًا قويًّا على درجة الحماية التي اكتسبوها ضد المرض، وذلك وفقًا لإحدى دراسات النمذجة ( D. S. Khoury et al. Nature Med. https://doi.org/gj3h47; 2021).

حول ذلك، يقول دانيال ألتمان، اختصاصي علم المناعة من جامعة إمبريال كوليدج، إن تلك الدراسة هي أفضل محاولة حتى وقتنا هذا لتحديد سمات الاستجابة المناعية التي يُمكِن أن تؤمِن حماية للجسم من مرض "كوفيد-19"، أو لتحديد ما يُعرف باسم قرائن الحماية (في الصورة، جزيئات فيروس "سارس-كوف-2" وهي تصيب إحدى الخلايا).

ويقول جيمس تريكاس، اختصاصي طب الأحياء الدقيقة من جامعة سيدني في أستراليا، والمؤلف المُشارِك في الدراسة، إنه إذا توصَّل الباحثون إلى أحد قرائن الحماية المُعرَّفة بدقةٍ، فيُمكِنهم التنبؤ بمدى فعالية اللقاح من واقع البيانات الأولية المُستقاة من التجارب. وأضاف قائلًا إن هذا "يقلل حاجتنا إلى إجراء تجارب المرحلة الثالثة التي تُجرى على نطاق أوسع، وبتكلفة أكبر، فضلًا عن الوقت الطويل الذي تستغرقه".

وكان تريكاس قد درس مع زملائه، بيانات الأجسام المضادة، المُستقاة من تجارب أُجريَت على سبعة لقاحات مُستَخدَمة على نطاق واسع. وقد وجد الفريق صلة قوية بين مستويات الأجسام المضادة المحيِّدة، التي سُجِّلَت لدى المشاركين في المراحل الأولى من التجارب والنتائج الخاصة بفعالية اللقاح المُستقاة من المراحل الأخيرة من التجارب.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: China National Space Administration

 

اللقطات الأولى من مركبة «مارس روفر» الصينية

كشفت إدارة الفضاء الوطنية الصينية (CNSA) عن أولى الصور التي التقطتها مَركَبَتها الجوالة "تشورونج" Zhurong من على سطح كوكب المريخ، الذي وصلت إليه المركبة في شهر مايو من عام 2021.

ويقول العلماء إن اللقطات التي تُظهِر انبساط ألواح المركبة الشمسية ومنحدر الإنزال بها تشير إلى أنها قد وصلت إلى موقعٍ مثاليٍّ، يُمكِّنها من أداء أعمال الاستكشاف انطلاقًا منه.

ويقول ألفريد ماكوين، عالِم الكواكب من جامعة أريزونا بمدينة توسان: "تُظهِر الصور الأولى، قبل أي شيء، تضاريس سيكون من السهل قيادة المَركَبة عليها". ويعبر ماكوين، وعلماء فضاء آخرون، عن سعادتهم الغامرة برؤية موقع هبوط المركبة الذي يظهر مسطحًا إلى حد كبير، وخاليًا من العوائق، مثل الحُفَر، والصخور، والجَلامِيد.

ومن هناك، يمكن للمركبة أن تتجول لمسافات طويلة، وصولًا إلى المعالم المثيرة للاهتمام التي تظهر في صور الأقمار الصناعية.

ويقول يويان تشاو، عالِم الكيمياء الجيولوجية الكوكبية من معهد الكيمياء الجيولوجية بالأكاديمية الصينية للعلوم في مدينة جوييانج: "نشعر بالحماس الشديد، لكننا ما زلنا ننتظر ورود المزيد من الصور عالية الدقة".

وتُظهِر صورة بالأبيض والأسود، مأخوذة من كاميرا مُوَجَّهة نحو الأمام بالمركبة، وبها خاصية تفادي العوائق، وذات عدسة واسعة الزاوية، مُنحَدَرًا نازِلًا من منصة الهبوط، بسطته المَركَبة الجوالة "تشورونج" خارجها. وتَكشِف صورة ثانية مُلَوَّنة مشهدًا من كاميرا ملاحية موجهة نحو مؤخر المركبة الجوالة، يظهر فيه هوائي استقبال امتد من المركبة، وألواح شمسية لها على شكل أجنحة الفراشة.

ويقول جوزيف ميشالسكي، عالِم الكواكب من جامعة هونج كونج، إن هذه الصور الفوتوغرافية "فائقة الجودة، كما هو واضح، كما إنها مثيرة للاهتمام جدًا من النَّاحية العلمية". ويضيف قائلًا إن الباحثين "سيحتاجون إلى بعض الوقت للبحث المتعمق في التَّفاصيل". ويستطرد: "لكن الصور جَذَّابة ومُشَجِّعة".

ويقول العلماء إن المظهر الطبيعي المُسَطَّح الذي يُمكِن رؤيته من صور المركبة يعِد بالكثير، لأنه يعني أن المَركَبة الجوالة تشورونج" يُمكِن أن تصل إلى معالم ذات أهمية جيولوجية على بعد عدة كيلومترات. ومن ملامح اليابسة المثيرة للاهتمام، بالنسبة إلى العلماء، مَعْلَم مخروطي الشكل أمكن رؤيته في اللقطات الجوية، ربما يكون بركانًا طينيًّا، يقع في المنطقة الشمالية الشرقية.

ومن المُتوَقَّع أن تستمر مهمة المَركَبة الجوالة "تشورونج" لثلاثة أشهر، لكن العربة الجوالة قد تصمد لفترة أطول، وتقطع مسافات كبيرة، كما فعلت المَركَبات الجوالة الأخرى التي تعمل بالطاقة الشمسية.