سبعة أيام

موجز الأخبار - 6 مايو

مليار جرعة من لقاحات "كوفيد"، ومستشعرات "سايكاديلك"، وخفض معدل انتقال عدوى "كوفيد" إلى النصف.

  • Published online:

 

عدّاد لقاحات «كوفيد» يكسر حاجز المليار جرعة

وصل العالم إلى لحظة محورية مع توزيع مليار جرعة من لقاحات "كوفيد-19". يأتي ذلك بعد مرور أربعة أشهر فحسب على اعتماد منظمة الصحة العالمية الاستخدامَ الطارئ للقاح الأول. ومنذ ذلك الوقت، أُطلِقَت حملات تلقيح في دولٍ مثل الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. ويقول الباحثون إن سرعة الإقبال على تَلقَّى اللقاح لافتة للنظر، ولكن التوزيع غير العادل للقاحات يسلط الضوء على أوجه التفاوت عالميًّا.

وتقول سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، الواقعة في جينيف بسويسرا: "إنه إنجاز علمي غير مسبوق. لم يكن أحد ليتخيل أنه في غضون 16 شهرًا من التعرُّف على فيروس جديد سنكون قد تمكَّنّا من تحصين مليار شخص حول العالم".

وبحلول السابع والعشرين من إبريل، بلغ عدد جرعات اللقاحات 1.06 مليار جرعة، أُعطيَت لـ570 مليون شخص، مما يعني أن 7.3% تقريبًا من سكان العالم، البالغ عددهم 7.79 مليار نسمة، قد تلقوا جرعة واحدة على الأقل. ولكنّ العلماء يقولون إن السيطرة على الجائحة تستلزم تحصين أكثر من 75% من سكان العالم.

 

Credit: Michael W. Davidson/Science Photo Library

 مستشعِرات تتعرف على عقاقير «سايكاديلك» لا تسبب الهلاوس

استطاع بعض العلماء، أثناء دراستهم للعلاجات القائمة على عقاقير "سايكاديلك" psychedelic، تصميم طريقة لمعرفة احتمالية أن يكون لأحد الجزيئات تأثير مُهَلْوِس، دون حاجة إلى تجربته على أشخاص أو حيوانات.

وقد تعَرَّف الباحثون، باستخدام نهجهم البحثي، على جزيء شبيه بعقاقير "سايكاديلك"، ولكنه لا يسبب الهلوسة، وإنْ كان قد أظهر تأثيرًا مضادًّا للاكتئاب في الفئران (C. Dong et al. Cell https://doi.org/gjtmmt; 2021). وتتواتر الأدلة على أن مركبات "سايكاديلك" ربما تستطيع علاج حالات مثل اضطراب كرب ما بعد الصدمة، ولكنْ لم يتضح بعدُ ما إذا كانت هناك طريقة للاستفادة من خصائصها العلاجية، دون التسبب في ظهور "الهلاوس" كأعراض جانبية.

والحقُّ أن تَوَقُّع ما إذا كان أحد الأدوية المحتمَلة سيتسبب في حدوث هلاوس، دون تجربته، يكاد أن يكون ضربًا من المستحيل. وللتعامل مع هذه المشكلة، صمّم فريق بقيادة عالِمَي الأعصاب ديفيد أولسون، ولين تيان، من جامعة كاليفورنيا في ديفيس، جهازَ استشعار فلوريّ حيوي، مستوحًى من بِنْية مستقبِل في المخ، خاص بالمُوَصِّل العصبي السيروتونين (الكريستالات الموضَّحة في الصورة)، وهو المستقبِل الذي تستهدفه عقاقير "سايكاديلك". وعندما ترتبط المركّبات بجهاز الاستشعار، تُغَيِّر شكلها؛ مما يؤثر على شدة الضوء المنبعث منها. ويمكن استغلال ذلك في تَوَقُّع التأثير الذي سيُحْدِثه المركّب على مستقبِل سيروتونين حقيقي، مما يجعله حسب قول تيان: "يعمل كجهاز رادار لاستشعار احتمالية أن يكون العقار مسبِّبًا للهلوسة".

 

Credit: Oli Scarff/AFP/Getty

جرعة واحدة من لقاح كورونا تقلل احتمالات انتقال الفيروس إلى النصف

جرعة واحدة من لقاح "كوفيد-19" الذي تنتجه شركة "فايزر" Pfizer، أو شركة "أسترازينيكا" AstraZeneca، كفيلة بتقليل مخاطر نقل الشخص لفيروس "سارس-كوف-2" إلى أقرب المخالطين له بنسبة تصل إلى 50%، وفقًا لتحليل أُجري على أكثر من 365 ألف أسرة في المملكة المتحدة.

وقد ثبَتَ أن اللقاحات قادرة على الحد من أعراض "كوفيد-19"، ومن تدهور حالة المرضى، إلا أنّ قدرتها على منع انتقال فيروس كورونا لم تكن واضحة. وعليه، بحث كيفين دانبار، وجافين دابريرا، وزملاؤهما بهيئة الصحة العامة في إنجلترا، ومقرها لندن، عن حالات أصيبت بفيروس "سارس-كوف-2" بعد تلقي جرعة واحدة من أي من اللقاحين المشار إليهما (R. J. Harris et al. Preprint at knowledge Hub https://go.nature.com/3e3iu1i; 2021). وبعد ذلك، أحصى الفريق عدد المرّات التي نقل فيها هؤلاء الأفراد الفيروس لمخالطيهم الذين يعيشون معهم في نفس المنزل.

وقد اكتشف الفريق أن الأشخاص الذين مرَّ على تلقّيهم اللقاح 21 يومًا، على الأقل، قد يصابون بالعدوى الفيروسية، إلا أن احتمالات نقل هؤلاء الأفراد للفيروس في محيط أُسَرهم تراجعَتْ بنسبة 40%-50%، مقارنة بالأُسَر التي كان فيها أول شخص يصاب بالفيروس من غير متلقي اللقاح. وجدير بالذكر أن نتائج اللقاحين جاءت متماثلة في هذا الصدد.

كبر الصورة