ملخصات الأبحاث

رصْد بامتداد السماء لاستجابة الهالة المجرِّية لسحابتي ماجلان

.C. Conroy et al

  • Published online:

يُتوقع أن تُسفِر تفاعلات الجاذبية بين سحابة ماجلان الكبرى (LMC)، والهالة النجمية المكونة من مادة مظلمة، والمحيطة بمجرة درب التبانة عن ظواهر اختلال توازُن في الجزء الخارجي من المجرة. وفي حين يُتوقع أنْ يتخلف في هذه المنطقة أثر من الهواء المضطرب يتبع دوران سحابة ماجلان الكبرى، يُتوقّع كذلك وجود كثافة زائدة واسعة النطاق عبر مساحة كبيرة من نصف الكرة المجرِّي الشمالي.

وفي هذا البحث المنشور، يفيد الباحثون باكتشاف هذا الأثر المكوَّن من هواء مضطرب، وهذه الكثافة الزائدة الشمالية (التي يُشار إليها فيما يلى بمصطلح "الاستجابة الكلية") في خريطةٍ للمجرة قائمة على 1301 من النجوم التي تبعُد عن مركز المجرة بمسافات تتراوح بين 60 و100 كيلوفرسخ فلكي. ويتفق موقع أثر الهواء المضطرب إلى حد كبير معه في نموذج محاكاة من فئة "N-body"، يتضمن التأثير الديناميكي لسحابة ماجلان الكبرى على هالة مجرّة درب التبانة. وكان تبايُن الكثافةفي نطاق أثر الهواء المضطرب ونطاق الاستجابة الكلية أشد في البيانات المرصودة ممَّا يظهر في المحاكاة. ويُعَد اكتشاف أثر قوي من الهواء المضطرب في هذه المنطقة دليلًا مستقلًا على أنَّ سحابتَي ماجلان ما زالتا في دورانهما الأول حول مجرة درب التبانة. ويشير أثر الهواء المضطرب إلى مسار سحابة ماجلان الكبرى، وهوما سيُتيح فهمًا أعمق لدوران هذه السحابة، الذي يكشف بدقة كتلتها، وكتلة مجرة درب التبانة. وتُبيِّن هذه البيانات أنَّ الهالة الخارجية ليست في حالة اتزان ديناميكي، كما يُفترَض في أغلب الأحيان. ويمكن الاستعانة بتركيب هذا الهواء المضطرب وشدته لفحص طبيعة المادة المظلمة والجاذبية.