ملخصات الأبحاث

طفرةٌ في البروتين الشوكي لفيروس «سارس-كوف-2» تُعزِّز قدرته على التناسخ

.J. Plante et al

  • Published online:

رغم شيوع الطفرة الاستبدالية D614G في البروتين الشوكي لفيروس "سارس-كوف-2" خلال جائحة "كوفيد-19"، ما زال تأثير هذا التغير في جينات الفيروس على انتشاره، وعلى نُجُوع اللقاحات، غير مُكتشَف حتى الآن.

وفي هذا البحث المنشور، عدَّل الباحثون جينات سلالة الفيروس المعروفة بسلالة "الولايات المتحدة-ولاية واشنطن 1/2020" USA-WA1/2020، بحيث تحدث فيها تلك الطفرة، ووجدوا أنَّها تُعزِّز قدرة الفيروس على التناسُخ في الخلايا الرئوية الظهارية البشرية، وأيضًا في الأنسجة الأساسية بمجرى الهواء لدى البشر، وذلك عن طريق زيادة قدرة الجسيمات الفيروسية على الإصابة بالعدوى.

لاحظ الباحثون كذلك أنَّه عند إصابة حيوانات الهامستر بسلالة G614 من الفيروس، المعبِّرة عن طفرة D614G في البروتين الشوكي، تُنتِج تلك الحيوانات تركيزاتٍ أعلى من الجسيمات الفيروسية المُعدِية في إفرازات الأنف، وفي القصبة الهوائية، دون الرئتين؛ وهو ما يدعم الأدلة الإكلينيكية التي تشير إلى أنَّ هذه الطفرة تزيد الأحمال الفيروسية في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي لدى مرضى "كوفيد-19"، وربما تزيد من قابلية انتقال العدوى.

وفي الأمصال المأخوذة من حيوانات الهامستر المُصابة بسلالة D614، تبيَّن للباحثين وجود الأجسام المضادة المُحيِّدة لسلالة G614 بتركيزاتٍ أكبر قليلًا من الأجسام المُحيِّدة لسلالة D614؛ ما يشير إلى أنَّ الطفرة لن تحدّ على الأرجح من قدرة اللقاحات الخاضعة للتجارب الإكلينيكية على الوقاية من مرض "كوفيد-19"، وأنَّه ينبغي اختبار فعالية الأجسام المضادة العلاجية ضد سلالة G614 المنتشرة.

وهكذا، فإنَّ هذا البحث، جنبًا إلى جنبٍ مع النتائج الإكلينيكية، يؤكدان أهمية هذا المتغير الجيني في انتشار الفيروس، ويسلطان الضوء على تداعياته على نُجُوع اللقاحات، وعلاجات الأجسام المضادة.