سبعة أيام

موجز الأخبار - 29 أبريل

مدة الإصابة بمرض كوفيد، ودراسات الأنسجة الجنينية، وتوسع في تصنيع اللقاحات فى إفريقيا 

  • Published online:

Credit: Science Photo Library

حالات العدوى السابقة قد تقلل مدة الإصابة بمرض كوفيد

أظهر تحليل للأجسام المضادة، أُجرِي على ألفي عامل بمجال الرعاية الصحية أن الإصابات التي حدثت مؤخرًا بفيروسات شبيهة لفيروس "سارس-كوف-2" قد تقلل من المدة التي تظهر فيها أعراض مرض "كوفيد-19".

ومن المعروف أن الأجسام المضادة للبروتين الشوكي الخاص بفيروس "سارس-كوف-2" قد تحقق حماية فعالة ضد "كوفيد-19". ولكن ثمة بعض الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة نادرة ضد فيروسات كورونا أخرى، كانت موجودة قبل ظهور الجائحة، وهذه الأجسام المضادة يمكنها الارتباط ببروتينات أخرى خاصة بفيروس "سارس-كوف-2". ولتقصي احتمالية وجود ارتباط بين هذه الأجسام المضادة وتحقيق الوقاية من مرض "كوفيد-19"، فحص سكوت هنسلي وزملاؤه بجامعة بنسيلفانيا في مدينة فيلادلفيا مستويات الأجسام المضادة  وحالة العدوى لدى نحو ألفي متطوع من المدينة خلال فترتين من فترات ذروة تفشي "كوفيد-19"هناك (S. Gouma et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/f7zp; 2021).

وقد وجد الفريق أن الأشخاص الذين كانت لديهم الأجسام المضادة النادرة، التي تكونت قبل ظهور الجائحة والفعالة ضد فيروس "سارس-كوف-2"، لم يكونوا محصنين من الإصابة بالفيروس وظهور مرض "كوفيد-19"، غير أنه ثمة علاقة بين ارتفاع مستويات تركيز أجسام مضادة أخرى تكونت كرد فعل لاثنين من فيروسات "كورونا بيتا"، وهي فئة من فيروسات كورونا تشمل فيروس "سارس-كوف-2"، وحدوث تعافٍ أسرع من "كوفيد-19".

ويخمن الباحثون أن تلك الوقاية ربما منحتها خلايا مناعية تسمى الخلايا التائية تكونت نتيجة لإصابة سابقة بأحد فيروسات "كورونا بيتا".

Credit: Steve Gschmeissner/Science Photo Library

 

إلغاء قيود وضعتها إدارة ترامب على دراسات الأنسجة الجنينية

الولايات المتحدة بصدد إلغاء قيود مفروضة على أبحاث الأنسجة الجنينية تعود إلى فترة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، مما سوف يمكّن الباحثين الحكوميين من استئناف أبحاثهم التي تستخدم هذه المواد البيولوجية. كما جرى إلغاء شرط إضافي كانت إدارة ترامب قد وضعته يقضي بضرورة خضوع المشاريع البحثية التي يقدمها الباحثون الأكاديميون لعمليات مراجعة أخلاقية قبل الحصول على أي تمويل.

يقول لورنس جولدستاين اختصاصي علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو، الذي كان عضوًا بالمجلس المعني بإجراء المراجعات الأخلاقية في عهد ترامب: "هذه أخبار سعيدة". يستخدم الباحثون أنسجة جنينية (تظهر في الصورة) يحصلون عليها من عمليات الإجهاض الطوعية بهدف دراسة مجموعة من الموضوعات، بدءًا من الأمراض المعدية ووصولًا إلى نمو الإنسان. وقد أعلنت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH) إلغاء هذه القيود في السادس عشر من أبريل.

كانت إدارة ترامب قد أعلنت في عام 2019 فرض قيود على دراسات الأنسجة الجنينية في أعقاب تعرضها لضغوط من قِبل جماعات مناهضة للإجهاض.

تشعر كريستن ماثيوز، الباحثة المتخصصة في السياسات العلمية في معهد بيكر للسياسة العامة التابع لجامعة رايس في هوستون بولاية تكساس، بالارتياح إزاء إلغاء هذه القيود، وتقول: "قليلة هي المجموعات البحثية التي تجري أبحاثًا على الأنسجة الجنينية، إلا أن ما يقومون به مهم للغاية"، مضيفة "ولذا فمن المفيد أن نكون قادرين على استئناف هذه الأبحاث".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Sia Kambou/AFP/Getty

إفريقيا تُخطّط لإحداث ثورة في مجال تصنيع اللقاحات

يمضي زعماء إفريقيا قدمًا نحو التوسع في تصنيع اللقاحات ودعم الهيئات المعنية بالرقابة على الأدوية. ففي الثالث عشر من أبريل، تعهد الزعماء بزيادة نسبة اللقاحات المستخدمة في القارة والتي تُصنَّع داخلها من نسبة 1% الحالية إلى 60% بحلول عام 2040، وهو ما سوف يتطلب إنشاء المصانع وتعزيز الإمكانيات في مجالات البحوث والتطوير.

يقول جون نكينجاسونج مدير المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) ومقرها أديس أبابا إن إفريقيا قد واجهت نقصًا حادًا في اللقاحات في ظل جائحة كوفيد-19، وهكذا تمثَّل هذه الخطوة الطموح تقدّمًا مهمًا في جهود تعزيز إمكانيات إفريقيا في مجال الصحة العامة.

جاءت تصريحات نكينجاسونج خلال القمة التي انعقدت بشأن اللقاحات على مدى يومي الثاني عشر والثالث عشر من أبريل واشتركت في تنظيمها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والاتحاد الإفريقي وحضرها 40 ألف مشارك. كما شارك فيها بعض رؤساء الدول ومسؤولون من القطاعين البحثي والتجاري.

قال وزير الصحة والرفاه السنغالي عبد الله ضيوف سار خلال القمة: "وقفت بنا هذه الجائحة على حقيقة ضعفنا في مواجتها". كما أضاف سليم عبد الكريم، اختصاصي علم الفيروسات والمستشار العلمي السابق  في حكومة جنوب إفريقيا، أن نسبة الـ1% "صادمة للغاية".

القارة الإفريقية التي يسكنها 1.2 مليار شخص، لا يوجد بها سوى نحو 10 مراكز لتصنيع اللقاحات، في حين تستورد نحو 99% من احتياجاتها من اللقاحات، يأتي أغلبها عبر آليات تدبير دولية كتلك التي تُشرف عليها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" (UNICEF).

كما ساعدت الجائحة على انطلاق دعوات لتكثيف الجهود لإنشاء وكالة للأدوية الإفريقية (AMA) - على غرار وكالة الأدوية الأوروبية - تكون معنية بتقديم الإرشادات للجهات الرقابية الوطنية بشأن الأدوية الجديدة. يتولى الاتحاد الإفريقي والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تنفيذ هذا المشروع، إذ ستبلغ تكلفة إنشاء وكالة الأدوية الإفريقية مئة مليون دولار أمريكي.

جدير بالذكر أنه حتى فبراير 2021، لم تكن سوى 8 دول فقط قد صدَّقت على المعاهدة الدولية الخاصة بإنشاء وكالة الأدوية الإفريقية (B. M. Ncube et al. J.Pharm. Policy Pract. 14, 29; 2021)، في حين أن إنشاء هذه المؤسسة يستلزم تصديق 15 دولة على المعاهدة. وقد حث تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدول الإفريقية على التعجيل بسنِّ القوانين اللازمة للتصديق على المعاهدة في برلماناتها.