أضواء على الأبحاث

للألواح الشمسية فوائد أخرى: ظلالها تقلل نسبة البخر في التُّرع والقنوات 

  • Published online:
في ظل الاحترار العالمي، أصبحت العواصف الرعدية أكثر شيوعًا في القطب الشمالي

Credit: Citizens of the Planet/Education Images/Universal Images Group/Getty

اكتشف العلماء أن تغطية التُّرع والقنوات بالألواح الشمسية لا تساعد على رفع كفاءة عمل هذه الألواح فحسب، وإنما تُسهم أيضًا في تلافي فُقدان مياه هذه القنوات بفعل التبخر.

من المعروف أن مزارع الألواح الشمسية غالبًا ما تُقام على اليابسة، أو على سطوح المباني؛ إلا أن عددًا من الباحثين اتجهوا إلى استكشاف خيارات أخرى، تهدف إلى الحدِّ من فقدان المياه، مثل وضع ألواح عائمة على خزانات المياه.

فقد عمدَتْ براندي ماكوين، الباحثة بجامعة كاليفورنيا في مدينة ميرسيد الأمريكية، وإليوت كامبل، من جامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا كروز، وزملاؤهما، إلى تحليل الآثار الاقتصادية والمالية المترتبة على وضع تغطية القنوات المائية في كاليفورنيا، البالغ طولها 6350 كيلومترًا، بالألواح الشمسية العائمة. وتنقل هذه التُّرَع والقنوات المياه من الجبال وخزانات المياه إلى الحقول والمجتمعات الزراعية الواقعة في اتجاه المصب.

وجد الفريق أن تغطية القنوات بألواح شمسية من شأنها أن تحُول دون تبخُّر ما يقرب من 40 ألف متر مكعب من المياه (ما يعادل كمية المياه اللازمة لملء 16 حوضًا من أحواض السباحة الأوليمبية) من كل كيلومتر من هذه القنوات سنويًّا.  كما أن أداء هذه الألواح الشمسية سيكون أفضل من نظيرتها المُقامة على اليابسة، ويرجع ذلك إلى أن البرودة النسبية التي تميِّز المناخ فوق سطح المياه.

خلُص الفريق من دراستهم إلى أن الفوائد التي سوف تُجنَى من إقامة الألواح الشمسية فوق التُّرع والقنوات المائية تفوق تكاليفها.

Nature Sustain. (2021)