ملخصات الأبحاث

نمذجة للكيسة الأريمية البشرية بإعادة برمجة الأرومة الليفية

.X. Liu et al

  • Published online:

لطالما كانت الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات وخلايا الأرومة المغذية الجذعية البشرية بدائل أساسية للكيسة الأريمية، يستخدمها العلماء لفهم المراحل الأولى من نمو الأجنة البشرية، بيد أنَّ أنظمة الاستنبات البسيطة هذه تفتقر إلى التعقيد اللازم لإجراء نمذجة زمانية ومكانية وافية للديناميكيات الخلوية والجزيئية التي تحدث خلال المراحل الأولى من نمو الجنين.

وفي هذه الدراسة، يصف الباحثون عملية لإعادة برمجة أرومات ليفية بشرية، وتحويلها مختبريًّا إلى نماذج ثلاثية الأبعاد للكيسة الأريمية البشرية، أطلقوا عليها "iBlastoids". ويُظْهِر توصيف هذه النماذج أنَّها تحاكي البِنْية الكلية للكيسة الأريمية؛ إذ يبدو أن بها هيكلًا شبيهًا بالكتلة الخلوية الداخلية لهذه الكيسة، وخلايا شبيهة بالخلايا الأديمية الظاهرية، والخلايا الأديمية الباطنية البدائية، بالإضافة إلى تجويف يشبه التجويف الأريمي، وطبقة خارجية من الخلايا الشبيهة بالخلايا الأديمية الظاهرية الغذائية. وقد أكدّت تقنيات التحليل الترانسكربتومي على مستوى الخلايا المفردة وجود هذه الخلايا الشبيهة بالخلايا الأديمية الظاهرية، والخلايا الأديمية الباطنية البدائية، والخلايا الأديمية الظاهرية الغذائية. وفضلًا عن ذلك،  بإمكان هذه النماذج ثلاثية الأبعاد أن تتيح إنتاج الخلايا الجذعية متعددة القدرات، وخلايا الأرومة المغذية البشرية الجذعية، كما أنَّها قادرة على نمذجة جوانب عديدة من المراحل الأولى من زرع الأجنة مختبريًّا.

وإجمالًا، طوّر الباحثون في هذه الدراسة نظامًا قابلًاللتطويروالتطويعلنمذجة بيولوجيا الكيسة الأريمية البشرية. ويرى الباحثون أن هذا النظام من شأنه تسهيل دراسة المراحل الأولى من نمو الأجنة البشرية، والآثار المترتبة علىالطفرات الجينية والتعرض للسموم خلال المراحل الأولى لتكوّن الجنين، إلى جانب أنَّه سيساعد في تطوير علاجات جديدة ذات صلة بالإخصاب المختبري.