أضواء على الأبحاث

مياهٌ معدنية: محيطات المريخ حبيسة صخوره

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

 Kees Veenenbos/Science Photo Library

اكتشف العلماء أن نسبة كبيرة من المياه التي كانت تتدفق يومًا ما على سطح المريخ أصبحت اليوم مختزَنةً داخل معادن صخوره.

تُظْهِر التضاريس الجيولوجية المميِّزة لسطح المريخ، مثل القنوات والخطوط الساحلية، أن الأنهار والمحيطات غطت أغلب سطح الكوكب في حِقَب جيولوجية سحيقة. اختفت تلك المياه بمرور الزمن، تاركةً الكوكب قاحلًا في أغلبه، باستثناء كمية من الجليد عند قطبيه، وأسفل سطحه. وتذهب إحدى النظريات الرائدة في تفسير هذه الظاهرة إلى أنَّ الماء قد تسرَّب إلى الفضاء.

استعانت إيفا شيلر، الباحثة في معهد كاليفورنيا للتقنية في مدينة باسادينا، وزملاؤها، بعمليات الرصد الفلكي التي أجْرَتها المركبات الفضائية، وببياناتٍ مستمَدة من نيازك مريخية، لرسم صورة مفصَّلة عن المصير الذي آلت إليه تلك المحيطات القديمة.

انتهَتْ النماذج التي أعدَّها الفريق إلى أن نسبة تتراوح بين ثلث كمية مياه المريخ، والكمية كلها تقريبًا، أصبحت جزءًا من المعادن التي تنطوي عليها قشرة الكوكب، وذلك في غضون أول مليار إلى ملياري سنة من عمر الكوكب. ففي أثناء تعرُّض صخور المريخ لظاهرة التجوية، عزَلَت تلك الصخور المياه عن الغلاف الجوي.

ويؤكد مؤلفو الدراسة أن هذه العملية لا تقلُّ أهميةً عما يُعرف بانفلات الغلاف الجوي في تفسير الجفاف الذي صار إليه الكوكب الأحمر.

(Science (2021