سبعة أيام

موجز الأخبار- 18 مارس

فيروسات كورونا جديدة في الخفافيش، وسلالة أشد فتكًا من مرض «كوفيد-19»، وأرنب الديسكو.

  • Published online:

Credit: Shutterstock

اكتشاف مستودع هائل لفيروسات كورونا جديدة في الخفافيش

كشفت دراسة عن أن الخفافيش في مقاطعة يونان في جنوب الصين قد أنتجت فيروسات كورونا أخرى قريبة تطوريًّا من الفيروس المسبب للجائحة الحالية.

فقد درس وايفِنج شي -من جامعة فِرست الطبية في شاندونج، وأكاديمية شاندونج للعلوم الطبية في تايان بالصين- مع زملائه 302 من عينات البراز والبول، و109 من مسحات الفم من 342 خفاشًا حيًّا، في الفترة من مايو عام 2019 إلى نوفمبر من عام 2020، (H. Zhou et al . Preprint at bioRxiv https://doi.org/gh73mk; 2021). واحتجز الباحثون كل هذه الخفافيش، التي مثلت ما يقرب من 24 نوعًا، ثم أطلقوا سراحها على مساحة تقدر بحوالي 1100 هكتار؛ أي على رقعة تقل عن عُشر مساحة مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

ونجح الفريق -بالاستعانة بالعينات سالفة الذكر- في تحديد التسلسل الجينومي لـ24 من فيروسات كورونا، أربعة منها مثلت فيروسات جديدة وقريبة تطوريًّا من فيروس "سارس-كوف-2". وقد تشابه جينوم أحد الفيروسات المعزولة من خفاش حدوة الحصان الصغير Rhinolophus pusillus مع جينوم الفيروس "سارس-كوف-2" المسبب للجائحة الحالية بنسبة 94.5%، وهو ما يجعله ثاني أقرب فيروس معروف لفيروس الجائحة، وذلك بعد فيروس كورونا المسمى "RATG13"، الذي يشبه جينومه ذلك الخاص بفيروس "سارس-كوف-2" بنسبة 96%. وكان الفيروس "RATG13" قد جرى عزله من خفاش حدوة الحصان الوسطي Rhinolophus affinis في مقاطعة يونان في عام 2013. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن فيروسات قريبة جدًّا من الفيروس "سارس-كوف-2" تستمر في الانتشار بين الخفافيش، وهي شائعة جدًّا في بعض المناطق.

Credit: Victoria Jones/PA/Alamy

سلالة فيروسية تتسبب في صورة أشد فتكًا من مرض «كوفيد-19»

تبين أن احتمالات الوفاة بسبب مرض "كوفيد-19" بين الأشخاص المصابين بسلالة فيروس كورونا الجديد المسماة "B.1.1.7" أكبر منها بين المصابين بالسلالات الأخرى المنتشرة من الفيروس، بغض النظر عن عمر المصابين، ونوعهم، وما إذا كانوا يعانون مشكلات صحية أخرى سابقة للإصابة بالفيروس، أم لا.

فقد درس دانييل جرينت -من كلية لندن للصحة والطب المداري- مع زملائه السجلات الصحية لـ184,786 شخصًا في إنجلترا، ثبتت إصابتهم بالفيروس "سارس-كوف-2" في الفترة بين السادس عشر من نوفمبر من عام 2020، والحادي عشر من يناير من عام 2021. وقد توفي من هذا العدد 867 مريضًا بحلول الخامس من فبراير عام 2021،(D. Grint et al. Preprint at medRxiv http://doi.org/fzwq; 2021).

واكتشف الباحثون أنّ مقابل كل ثلاث حالات وفاة حدثت في غضون شهر من ثبوت الإصابة بإحدى السلالات المنتشرة سابقًا من الفيروس، وقعت خمس حالات وفاة تقريبًا بين مَن ثبتت إصابتهم بالسلالة "B.1.1.7". وترتفع احتمالية الوفاة بين الرجال عنها بين النساء، ومع زيادة عمر المريض، أو إصابته بمشكلات صحية سابقة.

وتُعَد السلالة "B.1.1.7"، التي اكتُشِفَت لأول مرة في المملكة المتحدة، هي السلالة السائدة هناك حاليًّا، ويتفاقم انتشارها حاليًّا أيضًا على نحو شاسع في أوروبا. ويرى الباحثون أنه من دون تدابير أو لقاحات لمكافحة هذه السلالة، فمِن المحتمل أن تغدو أشد فتكًا من السلالات التي كانت سائدة سابقًا.

قصة صورة

Credit: J. Martin and E. Olson, Northland College; from E. R. Olson et al. Sci. Rep. 11, 4125 (2021)

أرنب الديسكو

اكتشف باحثون أن الأرنب البري الوثاب الجنوب أفريقي (Pedetes capensis) يتألق باللون الوردي الفاقع تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية. وينضم هذا الحيوان بامتلاكه لتلك السمة إلى مجموعة آخذة في الاتساع من الحيوانات التي تتوهج في الظلام، مثل الومبتيات، وخلد الماء ذي منقار البط، بيد أن أنماط توهج هذا المخلوق المذهلة وألوانه الفاقعة التي جرى توصيفها في دورية "ساينتيفيك ريبورتس" Scientific Reports في الثامن عشر من فبراير الماضي (E. R. Olson et al. Sci. Rep.11, 4125; 2021) تُعد فريدة بين الثدييات المعروفة بخاصّيتها الضوئية الحيوية، وما زالت وظيفة هذا التألق لدى الأرنب تشكل لغزًا.