أضواء على الأبحاث

كيف يُسهِم تعاطي مخدِّر الحشيش في تعميق أزمة المناخ؟

  • Published online:

Credit: Helen H. Richardson/MediaNews Group/The Denver Post/Getty

يلجأ البعض إلى تدخين الحشيش لأغراض ترفيهية، ورغبةً في تغيير الحالة المزاجية. غير أن استزراع نبات القنب، الذي تُستخلَص منه مادة الحشيش المخدِّرة، يُولِّد كميات كبيرة من الغازات التي تعمل على رفع درجة حرارة مناخ الأرض.

تشهد الولايات المتحدة إقبالًا كبيرًا على زراعة نبات القنب في مزارع داخلية، إثر تقنين تعاطي المادة المخدرة المشتقة منه في ولاية كولورادو، وبضع ولايات أخرى. وقد بحث جيسون كوين وزملاؤه بجامعة ولاية كولورادو في مدينة فورت كولينز مقدار الكهرباء والغاز الطبيعي اللذين تتطلبهما زراعة الماريجوانا في ولايات مختلفة، في مناخ اصطناعي، تجري تهيئته داخل المزارع الداخلية (أو المغلقة)، مما يتيح إمكانية الحصول على منتَج بمواصفات ثابتة، أيًّا كانت حالة الطقس. ثم قام الباحثون بحساب معدل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن استهلاك هذه الطاقة.

وجد الفريق أن الطاقة اللازمة لإنتاج كيلوجرام واحد من زهرة القنب المجففة تنتِج كميةً من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون تتراوح بين طِنَّين اثنين و5 أطنان. ويقول الباحثون إن الاعتماد على المشاتل والمَزارع المفتوحة في استزراع القنب، عوضًا عن المَزارع الداخلية، من شأنه أن يساعد على تقليل أثر الكربون الناتج عن تقنين إنتاج القنب في البلاد. 

Nature Sustain. (2021)