ملخصات الأبحاث

انخفاض انبعاثات ثلاثي كلورو فلورو الميثان العالمية بين عامَي 2018 و2019

.S. Montzka et al

  • Published online:

تشهد تركيزات ثلاثي كلورو فلورو الميثان  (CFC-11) في الغلاف الجوي انخفاضًا منذ الإيقاف التدريجي لإنتاج المواد المُستنفِدة للأوزون بموجب بروتوكول مونتريال، بيد أنه منذ عام 2013، تباطأت وتيرة انخفاض تركيز ثلاثي كلورو فلورو الميثان على نحو غير متوقع، نتيجة زيادة الانبعاثات. والسبب في ذلك -على الأرجح- هو الإنتاج غير المُعلَن لثلاثي كلورو فلورو الميثان، الذي لو استمر، فمِن شأنه أن يؤخر تعافي طبقة الأوزون في الاستراتوسفير.

وفي البحث المنشور، يفيد الباحثون بحدوث انخفاض متسارع في المتوسط العالمي لتركيز ثلاثي كلورو فلورو الميثان بين عامي 2019، و2020، أمكن رصده بناء على قياسات تركيزه في الغلاف الجوي في مواقع نائية في أنحاء شتى من العالم. وقد وجد الباحثون أنَّ انبعاثات ثلاثي كلورو فلورو الميثان العالمية قد انخفضت بمقدار يتراوح بين 12 جيجاجرامًا، و24 جيجاجرامًا في السنة (أي بنسبة تتراوح بين 23%، و33%، بانحراف معياري قيمته 1)، وذلك في الفترة بين عامي 2018، و2019، ليصل هذا الانخفاض في عام 2019 إلى مقدار يتراوح بين 42 جيجاجرامًا و62 جيجاجرامًا في السنة، لتضاهي بذلك انبعاثات ثلاثي كلورو فلورو الميثان العالمية القيمة المرصودة لمتوسط هذه الانبعاثات في الفترة بين عامي 2008 إلى 2012. ويشير هذا الانخفاض في الانبعاثات العالمية إلى انخفاض كبير في إنتاج ثلاثي كلورو فلورو الميثان غير المُعلَن. وإذا أمكن الحفاظ على هذا الانخفاض الحاد في الانبعاثات العالمية غير المتوقعة، وفي الإنتاج غير المُعلن لثلاثي كلورو فلورو الميثان، فمن المحتمل أن يحد ذلك من أيِّ استنفاد للأوزون مرتبط بهاتين العمليتين في المستقبل، على الرغم من زيادة مخزون ثلاثي كلورو فلورو الميثان (أي كمية ثلاثي كلورو فلورو الميثان المنتَج، الذي لم ينبعث بعد) بمقدار يتراوح بين 90 جيجاجرامًا، و725 جيجاجرامًا بحلول بداية عام 2020.