سبعة أيام

موجز الأخبار- 25 فبراير

 قانون التعليم الروسي، وسلالة جديدة من كورونا، وكوكب تاسع.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Dmitri Lovetsky/AP/Shutterstock

أكاديميون روس يعارضون مشروع قانون يمس التعليم

يتظاهر أكاديميون في روسيا، احتجاجًا على مقترَح بتعديل قانوني، يرون أنه سيقيد الحرية الأكاديمية، وحرية التعبير عن الرأي. هذا التعديل المقترح على قانون التعليم الروسي، الذي يقول المشرعون الروس إنه يهدف إلى التصدي للدعاية المناهِضة لروسيا، من شأنه أن يُلزِم الأكاديميين والمعلمين بالحصول على إذْن قبل إطلاق برامج أنشطة تعليمية عامة، ومنها الأنشطة المتعلقة بالعِلْم.

وقد اجتذبت عريضة تحتج على التعديل أكثر من 220 ألف توقيع. وعلى آثارها، توعّد باحثون يرون أن التعديل قد يشل الجهود الداعمة لمحو الأمية العلمية بتنفيذ عصيان مدني. ومن المقرر أن ينظر المجلس الأدنى للبرلمان الروسي (مجلس الدوما) في العريضة، ويصوت على قبولها.

كما طالَب مجلس رئاسة الأكاديمية الروسية للعلوم أعضاء مجلس الدوما برفض مشروع القانون. وذكر قياديون بالأكاديمية أن التعديلات المقترحة ستعرقل الجهود الهادفة إلى تحديث حركة العلوم في روسيا.

وتعقيبًا على هذه الأحداث، قال نائب رئيس الأكاديمية، أليكسي خوخلوف: "تشهد الأنشطة التي تثقِّف المجتمع بشأن الإنجازات العلمية نموًّا سريعًا في روسيا. وينظر العلماء إلى هذه الأنشطة باعتبارها مفيدة للمجتمع بأَسْره. أما مشروع القانون المقترح، فلا يدعم هذه الأنشطة، بل يضع قيودًا فحسب. والقيود بجميع أشكالها لا تدعم التنمية المجتمعية".

Credit: Kirsty Wigglesworth/AFP/Getty

طول فترات الإصابة بـ"كوفيد-19" قد يعزز انتشار سلالة جديدة من كورونا

تشير نتائج أولية إلى أن السلالة "B.1.1.7"، المنحدرة من فيروس "سارس-كوف-2"، التي اكتُشِفت أول ما اكتُشِفت في المملكة المتحدة، قد تكون أقدر على الانتشار من السلالات السابقة عليها، لأنها تقضي وقتًا أطول داخل جسد العائل.

وكانت دراسات سابقة قد قدَّرت أن هذه السلالة الآخذة حاليًّا في الانتشار سريعًا في عدد من الدول هي أكثر قدرة على العدوى من سلالات فيروس كورونا الأخرى السابقة عليها بنسبة تبلغ حوالي 50%. ومِن هنا، درَس يوناتان جراد من كلية تي إتش تشان للصحة العامة -التابعة لجامعة هارفارد في بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية- وزملاؤه نتائج اختبارات يومية للكشف عن فيروس "سارس-كوف-2" لدى 65 مريضًا مصابًا بالفيروس، منهم سبعة مرضى مصابون بالسلالة B.1.1.7 (S. M. Kissler et al. Preprint at http://go.nature.com/3qmcj4j; 2021). ودرَس الفريق مدة بقاء الفيروس في جسد العائل، وكميته عند كل نقطة زمنية.

وقد استمرت فترة الإصابة بالفيروس في المرضى المصابين بالسلالة "B.1.1.7" لمدة 13.3 يوم في المتوسط، مقارنة بمدة بلغت 8.2 يوم في المرضى المصابين بالسلالات الأخرى. وتشير هذه النتائج إلى أن السلالة "B.1.1.7" تنتقل من عائل إلى آخر بسهولة أكبر من غيرها من السلالات؛ لأن المرضى الذين يصابون بها تمتد فترة مرضهم لوقت أطول. ومن ثم، يمكنهم نقل الفيروس إلى عدد أكبر من المخالطين. ويشير ذلك إلى أنه قد يُستلزم إخضاع الأفراد المصابين بهذه السلالة لفترات حجر صحي أطول.

Credit: Shutterstock

هل من دليل على كوكب تاسع بمجموعتنا الشمسية؟

ظل العلماء لعدة أعوام يتجادلون حول وجود كوكب غير مرئي، تبلغ كتلته خمسة أضعاف كتلة الأرض على الأقل، ويقع على الأطراف الخارجية لمجموعتنا الشمسية. والآن، تلقّت هذه الفرضية ضربة قوية بعد صدور نتائج دراسة جديدة لأجرام متجمدة بعيدة.

افتُرِضَ وجود الكوكب التاسع في عام 2016، عندما لاحظ علماء أن مدارات ستة من الأجرام التي تلي كوكب نبتون (TNOs)، وتشكل معًا جزءًا من حزام كايبر –وهو مجموعة من الأجرام الصغيرة التي تدور حول الشمس خلف كوكب نبتون– بدت متكتلة مع بعضها البعض (K. Batygin and M. E. Brown Astron.J. 151, 22; 2016). وأشار علماء الفلك آنذاك إلى أن هذا التكتل لا بد أن سببه قوة جذب ناشئة عن كوكب ضخم في مكان ما على الأطراف الخارجية من مجموعتنا الشمسية، إلا أن هذه الفرضية لم تقنع جميع الباحثين. كما ألقت عمليات مسح أخرى أُجريت لمجموعتنا الشمسية بظلال من الشك حول ما إذا كانت هذه الأجرام الستة التالية لنبتون متكتلة بالفعل، أم لا.

وفي آخِر الأبحاث التي تتناول هذا الصدد، جمَع فريق بقيادة كيفين نابيير، عالِم الفيزياء من جامعة ميشيجان في آن أربور، بين نتائج ثلاث عمليات مسح، بهدف دراسة مدارات هذه الأجرام التالية لنبتون. ووجد الفريق أنه بأخْذ التحيز الانتقائي في الاعتبار (أي حقيقة أن الفلكيين رصدوا جزءًا صغيرًا فقط من الأطراف الخارجية لمجموعتنا الشمسية)، تشير بيانات عمليات المسح إلى أن الأجسام كانت موزعة بانتظام عبر السماء (K. J. Napier et al. Preprint at https://arxiv.org/abs/2102.05601; 2021). ورغم ذلك، لم تنْفِ النتائج احتمالية وجود كوكب تاسع يدور حول الشمس. وستكون هناك حاجة إلى الحصول على المزيد من البيانات لحسم هذا الجدل.