سبعة أيام

موجز الأخبار- 18 فبراير

مركبة صينية لاستكشاف المريخ، وقائمة للدوريات المثيرة للشك، وتحسن ردود الأفعال تجاه لقاحات" كوفيد-19".

  • Published online:

Credit: China National Space Administration/Xinhua via Zuma

أول مركبة صينية لاستكشاف المريخ تصل إلى الكوكب الأحمر

أحرزت الصين إنجازًا آخر في مجال الفضاء. فقد وصلت أول مركبة صممتها لاستكشاف المريخ إلى هذا الكوكب الأحمر في العاشر من فبراير الجاري، قبيل الثامنة مساءً بتوقيت بكين، أي بعد يوم واحد من وصول مسبار «الأمل»، التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى الكوكب.

وحاليًّا، تدور مركبة "تيانوين-1" الصينية الاستكشافية حول الكوكب. وفي غضون ثلاثة أشهر، من المزمع أن تُنزِل مركبة هبوط ومركبة جوالة على سطحه، حيث يُرتقب أن تستكشف هاتان المركبتان معًا جيولوجيا الكوكب وخصائص تربته، وأن تبحثا فيه عن الماء والجليد.

يقول لي تشونلاي، نائب رئيس فريق العمل القائم على تصميم برنامج استكشاف المريخ، الذي يقع مقره في بكين: "يمثل الوصول بنجاح إلى مدار المريخ أحد التحديات الرئيسة في هذه المهمة"، ويضيف قائلًا إنّ الأجواء ما زالت مشحونة بالتوتر مع استعداد البعثة لتنفيذ الهبوط على نصف الكرة الشمالي للمريخ من خلال تقنية تحكم ذاتي. وفي حال نجاح عملية الهبوط، ستمضي المركبة الجوالة، التي تحمل ستة أجهزة، ما لا يقل عن  92 يومًا على سطح المريخ في استكشاف الكوكب؛ كل يوم منها يعادل يومًا كاملًا و37 دقيقة على كوكب الأرض.

وفي مدار المريخ، ستبدأ مركبة "تيانوين-1" الاستكشافية، التي تحمل سبعة أجهزة لأغراض البحث العلمي، في التقاط الصور بدقة لمنطقة الهبوط المعروفة باسم "يوتوبيا بلانيتيا" Utopia Planitia؛ وهي سهل شاسع من الصخور البركانية داخل حوض كبير. ويقول لي إن هذه المنطقة تقع بجوار البركان "إليسيوم مونس" Elysium Mons، حيث عُثِرَ على تضاريس قد ترتبط بوجود ماء، أو جليد.

مجموعة كبيرة من الدوريات الاستغلالية مُدْرَجة في فهرس قاعدة بيانات مهمة

اكتشفت دراسة أن قاعدة بيانات الدراسات الأكاديمية شائعة الاستخدام "سكوبوس" Scopus تضم أوراقًا بحثية من أكثر من 300 دورية يُحتمل أنها تصنَّف كدوريات استغلالية، وتزاول ممارسات نشر مثيرة للريبة(V. Machacek and M. Srholec Scientometrics https://doi.org/ft4s; 2021). ويزيد عدد المقالات البحثية التي أسهمت بها هذه الدوريات مجتمعة في قاعدة البيانات على 160 ألف مقال، نشرت خلال ثلاثة أعوام؛ أي أنها شكلت ما يعادل 3% تقريبًا من الدراسات المدرَجة بفهرس قاعدة البيانات المذكورة خلال تلك الفترة.

تقول آنا سيفيرين، المتخصصة في علم الاجتماع، التي تدرس مراجعة الأقران في جامعة بيرن، والتي كتبت عن ظاهرة تسلل الدوريات الاستغلالية إلى قواعد بيانات الاستشهادات المرجعية: "قد تترتب عواقب وخيمة على إدراج المقالات المنشورة بدوريات استغلالية في فهارس قواعد البيانات العلمية". وتضيف سيفيرين، التي لم تشارك في الدراسة الأخيرة سالفة الذكر حول هذا الصدد: "قد يبني الباحثون أبحاثهم المستقبلية على نتائج متدنية الجودة، أو حتى مفبرَكة، ويستشهدون بها في منشوراتهم العلمية، ومن ثم يزيدون نشر الأبحاث العلمية غير الجديرة بالثقة".

وتجدر الإشارة إلى أن الدوريات الاستغلالية تميل إلى نشر أبحاث علمية منخفضة الجودة، وتحيد عن الممارسات التحريرية المثلى. وقد سبق أن اكتشف بعض الباحثين أن مثل هذه الدوريات مدرَجة في فهارس قواعد بيانات علمية مشهورة، مثل موقع أبحاث الطب الحيوي "بَب ميد" PubMed (A. Manca et al. Arch. Phys. Med.Rehabil. 98, 1051-1056; 2017)، غير أنه من الصعب حصر حجم المشكلة.

ولإجراء هذه الدراسة الأخيرة، قارن الباحثون بين أسماء الدوريات المدرَجة في فهرس قاعدة بيانات "سكوبوس"، وقائمة للدوريات التي يُشتبه في أنها استغلالية، وضعها أمين المكتبات السابق جيفري بيل، وظل يحدِّثها حتى عام 2017. ووجد الباحثون أن 324 من هذه الدوريات المثيرة للشك مدرَجة على قاعدة البيانات، وقد بلغ إجمالي عدد الأوراق البحثية التي نشرتها هذه الدوريات في قاعدة البيانات حوالي 164 ألف ورقة بحثية في الفترة بين عامي 2015، و2017.

تزايد الثقة في لقاحات "كوفيد-19"

يبدو أن ردود الأفعال تجاه لقاحات" كوفيد-19" بدأت تشهد تحسنًا في بعض مناطق العالم، وفقًا لاستطلاع لآراء آلاف الأشخاص في 15 دولة (انظر: go.nature.com/3u9homd). وقد رحّب الباحثون بنتائج الاستطلاع التي تشير إلى تزايُد نسبة الأشخاص المستعدين لتلقي اللقاحات المضادة لهذا المرض.

ويمثل هذا الاستطلاع جزءًا من أنشطة لرصد السلوكيات في أثناء جائحة "كوفيد-19"، تجريها جامعة إمبريال كوليدج لندن، وشركة أبحاث السوق البريطانية "يوجوف" YouGov. وقد أُجري استطلاع الرأي في الفترة من شهر نوفمبر من عام 2020، حتى يناير من عام 2021، وشمل 13,500 شخص تقريبًا كل مرة عبر أوروبا، وآسيا، وأستراليا. وفي شهر نوفمبر الماضي، قبل أن تشرع الدول في اعتماد لقاحات "كوفيد-19"، أجاب حوالي 40% فقط من المـُستَطلَعين بأنهم سيُقبِلون على تلقّي لقاح مضاد لمرض "كوفيد-19"، إذا عُرِضَ عليهم خلال الأسبوع الذي يُجْرَى فيه استطلاع الرأي. وفي شهر يناير الماضي، ارتفعت هذه النسبة لتعبر عن أكثر من نصف المـُستَطلَعين، وانخفضت نسبة الأشخاص الذين أشاروا إلى تخوفهم من الأعراض الجانبية للقاحات (انظر الشكل "الثقة في اللقاحات").

وتقول ديبوراه جونز، وهي طبيبة من مركز إيرفينج الطبي، التابع لجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك: "من الرائع أن نجد أن المزيد من الأشخاص أصبحوا أكثر تقبلًا لتلقي لقاح للمرض". وتستدرك قائلة: "لكنْ ما يصدمني هو عدد الأشخاص الذين ما زالوا مترددين في الإقبال على تَلَقّيه. فهذا التردد من شأنه أن يبطئ عودتنا إلى الوضع الطبيعي".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.
كبر الصورة

Source: COVID-19 behaviour tracker.