أضواء على الأبحاث

تَشارُك النقل لم يحدّ من عدد السيارات.. ولم يخفف الزحام 

  • Published online:

Credit: Patrick T. Fallon/Bloomberg/Getty

أدّت زيادة الإقبال على خدمات النقل التشارُكي (ride-sharing) إلى تقليل الاعتماد على وسائل النقل العام في الولايات المتحدة، وتَفاقُم الاختناقات المرورية في أنحاء المدن الأمريكية.

منذ انطلاق شركتَي النقل التشارُكي العملاقتين "أوبر" Uber، و"ليفت" Lyft في الولايات المتحدة (في عامَي 2010 و2012 على الترتيب)، روَّجت الشركتان لهذا الشكل من أشكال النقل باعتباره وسيلة صديقة للبيئة، لزيادة التنقل الحضري. ولقياس حجم تأثير هذه الخدمات، أقدم جينهوا تشاو، الباحث بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مدينة كامبريدج الأمريكية، ومعه زملاؤه، على تحليل بيانات النقل في جميع أنحاء البلاد.

ووجد الباحثون أن خدمات النقل التشارُكي ليس لها أي تأثير تقريبًا على إقبال الإفراد على اقتناء السيارات الخاصة، غير أنها حَدَّت من استخدام وسائل النقل العام بنسبة 9% تقريبًا. كما أصبحت الاختناقات المرورية أطول وأشدَّ كثافة بعض الشيء في المدن التي تتوافر فيها خدمات النقل التشارُكي. 

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن هذه الخدمات، إذا ما أُحسِن تنظيمها، قد تُسهِم في تحسين التنقل. ولكن في ظل جائحة "كوفيد-19"، أصبح الطريق إلى تحقيق هدف النقل صديق البيئة في المدن أشدَّ وعورةً من ذي قبل؛ بالنظر إلى أنَّ الجائحة قد قلَّصت الإقبال على خدمات النقل التشارُكي.

Nature Sust. (2021)