أضواء على الأبحاث

ذهبَ مع الريح: هل تنفُث الأرض الماء صوب القمر؟

  • Published online:
رسم تخيُّلي للقمر مُطِلًّا على الأرض

رسم تخيُّلي للقمر مُطِلًّا على الأرض

Credit: Detlev Van Ravenswaay/SPL

يعكف العلماء على بحث فرضية إرسال الأرض مكونات الماء الأولية إلى القمر، نفثًا عبر الهواء.

تنهال الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس على سطح القمر. ومن هذه الجسيمات البروتونات، التي تتَّحد مع الأكسجين لتكوين بعض مياه القمر. ومع ذلك، فعلى مدار عدة أيام في الشهر، تقع الأرض بين القمر والشمس، مما يحول دون تدفق الجسيمات الشمسية.

وقد استعان جيانج تشانج، وكوانكي شي، الباحثان بجامعة شاندونج في مدينة ويهاي الصينية، وزملاؤهما، ببيانات مرسلة من المركبة الفضائية "تشاندرايان 1" Chandrayaan-1، من أجل تحديد مواقع المياه عند قطبي القمر. وقد وجدوا أن مستويات المياه تظل كما هي تقريبًا طوال الشهر، ولا تتغير خلال الفترة التي تحجب فيها الأرضُ الرياحَ الشمسية من بلوغ القمر.

وخلال تلك الفترة، يمكن للجسيمات المشحونة، المنبعثة من الدرع المغناطيسي الواقي للأرض، أن تُنفث عبر الهواء باتجاه القمر، حيث تنهمر على سطحه لتُنتِج المياه، على غرار ما يحدث في حالة الجسيمات المنبعثة من الرياح الشمسية. وهكذا، فقد تكون "الرياح" الأرضية بمثابة جسر لوصول مكونات المياه إلى القمر. 

Astrophys. J. Lett. (2021)