ملخصات الأبحاث

فك شفرة أصول الأرومة الليفية العضلية في تليُّف الكُلى لدى الإنسان 

.C. Kuppe et al

  • Published online:

يُعَد تليُّف الكُلى هو السمة المُميِّزة لتطوُّر مرض الكُلى المُزمن. ومع ذلك، يبقى التليُّف حتى وقتنا هذا بلا علاج. فلا يزال هناك قصورٌ في فهْم أصل الخلايا المُكوِّنة للندوب المصاحِبة لتليُّف الكُلى لدى البشر، والسبب في عدم تجانسها وظيفيًّا، وكذلك آلية تنظيمها.

وفي هذه الدراسة، حدَّد الباحثون ملامح منظومة التفاعلات الوراثية، التي يُطلَق عليها "ترانسكريبتومات" Transcriptomes، والتي تحدث داخل خلايا مُشتقةٍ من الأنابيب الكُلوية في الكُلى السليمة والمُتليِّفة لدى البشر، وذلك بالاستعانة بتسلسل الحمض النووي الريبي على مستوى الخلية المُفردة، من أجل رسم خريطةٍ للكُلى البشرية بأكملها. وبفضل هذا التحليل، أمكن تحديد جميع الخلايا المُنتِجة للمصفوفة بدقةٍ عالية، ومن ثم رصد مجموعاتٍ ثانويةٍ خاصة من الخلايا الحوطية والأرومات الليفية، باعتبارها المصادر الخلوية الرئيسة للأرومات الليفية العضلية المُكوِّنة للندوب أثناء تليُّف الكُلى لدى الإنسان.

وعلاوةً على ذلك، استعان الباحثون بتجارب تتبُّع المصير الجيني، من خلال تحديد تسلسل الحمض النووي الريبي على مستوى الخلية المفردة خلال دورة زمنية محدَّدة، وتحليل الكروماتين الذي يمكن الوصول إليه عن طريق إنزيم الترانسبوزيز عبر عملية تسلسل عالي الإنتاجية (ATAC-seq) لدى الفئران، فضلًا عن خريطة منظومة التفاعلات الوراثية المكانية في تليُّف الكُلى لدى الإنسان؛ وذلك بهدف تسليط الضوء على الأصول الخلوية للأرومات الليفية العضلية في الكُلى البشرية، والتفرقة بينها وبين سلائفها بدقةٍ عالية.

وأخيرًا، طَبَّق الباحثون هذه الاستراتيجية لرصد المُستهدفات العلاجية المحتمَلة، وحدَّدوا البروتين NKD2، باعتباره مُستهدَفًا خاصًّا بالأرومة الليفية العضلية في تليُّف الكُلى لدى الإنسان.