سبعة أيام

موجز الأخبار- 28 يناير

فعالية لقاحات فيروس كورونا ضد السلالات الجديدة منه، وفرانسيس كولينز مديرًا لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية، ونتائج متضاربة للقاح الصينى.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Jack Guez/AFP/Getty

لقاحات فيروس كورونا قد تكون أقل فعالية ضد السلالات الجديدة منه

قد تؤدي السلالات الجديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا الجديد إلى خفض التأثير الوقائي لاثنين من أبرز اللقاحات ضد الفيروس، إذ حلل ميشيل نوسينزفايج -من جامعة روكفِلر في مدينة نيويورك- وزملاؤه عينات دم من 20 متطوعًا تلقوا جرعتين، سواء من لقاح شركة "موديرنا" Moderna، أم من لقاح شركتَي "فايزر" Pfizer، و"بيونتِك" BioNTech (Z. Wang et al. preprint at bioRxiv https://doi.org/frdn; 20201). وكلا اللقاحين يحملان تعليمات يرمِّزها الحمض النووي الريبي للفيروس، تحفز  الخلايا البشرية لإنتاج البروتين الشوكي الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا. ويتسبب هذا في إنتاج الجسم لأجسام مضادة تستطيع التعرف على هذا البروتين الشوكي.

وفي الفترة ما بين الأسبوعين الثالث والرابع عشر بعد تلقي الجرعة الثانية من أي من اللقاحين، طوَّر المشاركون في الدراسة عدة أنواع من الأجسام المضادة، بعضها يعوق فيروس "سارس-كوف-2" عن إصابة الخلايا. وتبين أن فعالية بعض هذه الأجسام المضادة المحيِّدة ضد فيروسات تحمل طفرات محددة في البروتين الشوكي، كانت مضاهية لها مع الأنواع واسعة الانتشار من الفيروس، غير أن بعضها الآخر لم تصل فعاليته إلا إلى ثلثها مع السلالات المتطفرة.

وبعض الطفرات التي شملتها تجارب الفريق البحثي شُوهِد في سلالات كورونا التي اكتُشِفَت في بادئ الأمر في المملكة المتحدة، والبرازيل، وجنوب أفريقيا. وتشير نتائج الدراسة، التي لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، إلى احتمالية ظهور سلالات مقاوِمة للقاحات.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Michael Reynolds/Getty

بقاء فرانسيس كولينز مديرًا لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية في عهد بايدن

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن في الخامس عشر من يناير من العام الجاري أن عالِم الوراثة فرانسيس كولينز سيبقى في منصبه مديرًا لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH).

ويُذكر أن الرئيس الأسبق باراك أوباما كان قد عَيَّن كولينز لقيادة هذه الهيئة البحثية المعنية بالطب الحيوي في عام 2009، ومَدَّد خليفته دونالد ترامب رئاسة كولينز للهيئة في عام 2012.

كما تجدر الإشارة إلى أن الهيئة -التي تزيد ميزانيتها السنوية قليلًا على 40 مليار دولار أمريكي- قد أعطت الأولوية لتمويل الأبحاث الخاصة بفيروس كورونا الجديد خلال العام الماضي، فضلًا عن تكريسها جهود لاكتشاف علاجات لمرض "كوفيد-19"، ولقاحات مضادة له.

وقد كتب كولينز تغريدة عبر «تويتر» بعد إعلان بايدن قراره هذا قائلًا: "سأبذل قصارى جهدي للاستمرار في قيادة هذه الهيئة العظيمة، لا سيما في الوقت الذي يُعد فيه دورها في مكافحة هذه الجائحة شديد الأهمية".

وأكثر ما اشتهر به كولينز (في الصورة) هو قيادته لـ"مشروع الجينوم البشري" Human Genome Project؛ وهو مشروع حكومي ضخم لتحديد التسلسل الجينومي البشري، أُعلِنَ اكتماله في عام 2003. ونظرًا إلى خبرة كولينز كطبيب، ركزت أبحاثه الأولى على الجينات المسببة للأمراض، وأسهم في اكتشاف الجين المسؤول عن التليف الكيسي. كما رأس المعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري، التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية في الفترة بين عامَي 1993، و2008.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Amanda Perobelli/Reuters

نتائج متضاربة بشأن أحد لقاحات "كوفيد-19"

جاءت النتائج التي طال انتظارها بشأن فعالية لقاح صيني بارز ضد مرض "كوفيد-19" مخيبة للآمال بعض الشيء، بيد أن بعض الباحثين يرى أن اللقاح ما زال بإمكانه أن يحدّ من الوفيات الناجمة عن المرض، إذ أعلن علماء في البرازيل في الثاني عشر من يناير 2021 أن لقاح "كورونا فاك"CoronaVac ، الذي طوَّرته شركة "سينوفاك" Sinovac، الكائنة في بكين، كان فعالًا بنسبة 50.4% في منع الإصابة بالحالات الشديدة والمتوسطة من "كوفيد-"19، وذلك في المراحل الأخيرة من التجارب. وتقل نسبة الفعالية تلك كثيرًا عنها في عدد من اللقاحات البارزة التي توفر حماية بنسبة 90% من هذه الإصابات.

كما جاءت نِسَب فعالية لقاح "كورونا فاك" أقل بكثير منها في النتائج الصادرة عن التجارب الأولى للقاح ذاته في تركيا وإندونيسيا، وأقل أيضًا من نِسَب الفعالية التي أعلنها في بادئ الأمر الفريق البحثي المسؤول عن تطوير اللقاح في البرازيل. وكان الباحثون في معهد بوتانتان في ساو باولو قد أعلنوا في السابع من يناير الماضي أن اللقاح بلغت نسبة فعاليته في الوقاية من المرض 78%، لكنهم كشفوا فيما بعد أن هذا الرقم استند إلى معيار محدود، قائم على حساب عدد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

ومع ذلك، يقول الباحثون إنه إذا صحَّت النتائج الأخيرة، التي لم تخضع لمراجعة الأقران، فقد يقدم هذا اللقاح، الذي يُعطى على جرعتين، فائدة فورية في الدول التي تشهد حالات تفشٍ شديدة للفيروس، مثل البرازيل. وحول ذلك، تقول هيلدا باستيان، التي تدرس الطب القائم على الأدلة في جامعة بوند في جولد كوست في أستراليا: "عندما تكون لديك مجتمعات يائسة تمامًا، ليست لديها أية خيارات أخرى، فإن امتلاك هذا اللقاح يُعَد حقًّا رائعًا".