سبعة أيام

موجز الأخبار- 21 يناير

تعيين المستشار العلمي للرئيس الأمريكى، وتجدُّد العدوى بفيروس كورونا، واختباراللقاحات على السلالة الجديدة لفيروس كورونا. 

  • Published online:

بايدن يُعيِّن عالِم وراثة بارزًا لمنصب المستشار العلمي

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن عالِم الوراثة الحاصل على العديد من الجوائز، إيريك لاندر، ليشغل منصب المستشار العلمي الرئاسي، ومدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا (OSTP). وفي حال اعتماد مجلس الشيوخ الأمريكي لتعيين لاندر، سيصبح عضوًا في حكومة بايدن؛ وهي المرة الأولى التي يتَحوَّل فيها هذا المنصب إلى منصب وزاري.

وجدير بالذكر أن لاندر لعب دورًا قياديًّا مهمًّا في "مشروع الجينوم البشري" Human Genome Project؛ وهو مشروع تَسابَق فيه العلماء مع الوقت، بهدف تحديد التسلسل الجينومي البشري، وأُسدِل الستار عليه في عام 2003. كما يشغل لاندر حاليًّا منصب الرئيس والمدير المؤسس لمعهد برود، التابع لكل من معهد ماساتشوستس للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس. وبناءً على هذا القرار، سيغدو لاندر أول عالِم أحياء يدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا.

كذلك أعلن بايدن تعيين المزيد من العلماء المرموقين في مناصب بارزة في مواقع مهمة في إدارته. وعلى سبيل المثال، ألوندرا نيلسون، المرشحة لتولي منصب نائب مدير قسم العلوم والمجتمع بمكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، هي عالمة اجتماع بمعهد الدراسات المتقدمة في برينستون بولاية نيوجيرسي، وتدرُس علم الوراثة والأعراق وغيرهما من المسائل المجتمعية. ومن المزمع أن تشترك في رئاسة مجلس استشاريي الرئاسة في شؤون العلم والتكنولوجيا كل من فرانسيس أرنولد، العالمة الحاصلة على جائزة نوبل، المتخصصة في الهندسة البيولوجية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا؛ وماريا زوبر، عالمة الفيزياء الجيولوجية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. ويُذكر أنّ المجلس يتألف من لجنة رفيعة المستوى تقدم المشورة للرئيس.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Kevin Coombs/Reuters

تجدُّد العدوى بفيروس كورونا الجديد نادر، لكنه خطير

اكتشَفت دراسةٌ أُجريت على أكثر من 20 ألف شخص من العاملين في مجال الرعاية الصحية في المملكة المتحدة أن أغلب مَن أصيبوا بمرض "كوفيد-19" وشُفوا منه يكتسبون -على الأرجح- مناعة ضده تمتد إلى عدة أشهر بعد الإصابة.

وقد استنتجت الدراسة، التي انطلقت تحت اسم "تقييم المناعة ضد سارس كوف-2 وتجدُّد الإصابة به"، ويُطلَق عليها اختصارًا SIREN))، أن الاستجابات المناعية التي تسببت فيها عدوى سابقة بالفيروس تحدّ من خطر الإصابة به مرة أخرى بنسبة 83% لمدة خمسة أشهر على الأقل. وقد نُشِرَت هذه الدراسة على الإنترنت في الخامس عشر من يناير الجاري (V. Hall et al. Preprint at medRxiv https://doi.org/fq3j; 2021).

ويُذكر أن المشاركين في الدراسة خضعوا لفحوص دم على فترات، تراوحت من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، للكشف عن وجود أجسام مضادة لفيروس "سارس-كوف-2" لديهم، بالإضافة إلى اختبار تفاعُل البوليميراز المتسلسل (PCR)، للكشف عن الفيروس نفسه. وتشير النتائج إلى ندرة تكرار الإصابة بالفيروس، إذ تكررت الإصابة به في نسبة تقل عن 1% من حوالي 6600 مشارك في الدراسة ،كانوا قد أصيبوا من قبل بـمرض "كوفيد-19" الذي يسببه الفيروس، بيد أن باحثي الدراسة وجدوا كذلك أن الأشخاص الذين تكررت إصابتهم بالفيروس يمكن أن يحملوا مستويات مرتفعة منه في الأنف والحلق، حتى وإنْ لم تظهر عليهم أعراض. وقد ارتبطت هذه الأحمال الفيروسية بزيادة خطر نقل الفيروس إلى آخرين.

وحول ذلك،  يقول جون ويري، عالِم المناعة من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلاديلفيا: "يُعَد تجدد العدوى غير معتاد إلى حد كبير، وهذا نبأ سار، إلا أن ذلك لا يعطي المرء حرية التنقل دون ارتداء الكمامة".

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Sanjeev Gupta/EPA-EFE/Shutterstock

صُنّاع اللقاحات يسارعون باختبارها على السلالة الجديدة

تدرس جهات تصنيع اللقاحات في الهند والصين ما إذا كانت اللقاحات المعتمدة مؤخرًا للتحصين ضد مرض "كوفيد-19" فعالة، أم لا، ضد سلالة جديدة من فيروس "سارس-كوف-2" تتسم بسرعة انتشارها وتجتاح العالم حاليًّا.

ويختبر العلماء في المجلس الهندي للأبحاث الطبية في نيو دِلهي وفي شركة "بهارات بيوتِك" Bharat Biotech في حيدر أباد فعالية لقاحهم"كوفاكسين" ضد السلالة المسماة B.1.1.7، التي ظهرت في المملكة المتحدة. ويُعَد "كوفاكسين" أحد اللقاحات الأولى المطروحة التي تَستخدِم فيروسًا كاملًا جرى تعطيله لتحفيز استجابة مناعية ضده.

كذلك اختبر العلماء في الصين ما إذا كان تطفُّر محدد في البروتين الشوكي بالسلالة  B.1.1.7 يمكن أن يضعف فعالية لقاح أنتجته شركة "سينوفارم" Sinopharm، أم لا، وهو أحد اللقاحات الثلاثة الأولى المطروحة في الصين، التي تحوي فيروسًا مُعَطلًا.

وقد رجَّح بعض الباحثين إمكانية أنْ تقدم اللقاحاتُ التي تحتوي على فيروس كامل حمايةً أفضل من السلالات الجديدة، مقارنة باللقاحات التي تعتمد على البروتين الشوكي لتحفيز استجابة مناعية. ويرى سرايناث ريدي -رئيس مؤسسة الصحة العامة الهندية في نيو دِلهي- أن فيروسات السلالة الجديدة إنْ أفلتت من الاستجابة المناعية التي تستهدف البروتين الشوكي، قد تبقى لديها مناطق أخرى غير حصينة، يستطيع اللقاح القائم على الفيروس الكامل مهاجمتها، غير أنه "حتى الآن لم يثبت أي شيء من ذلك".