سبعة أيام

موجز الأخبار- 7 يناير 

تدابير مواجهة "كوفيد-19"، وإنفاق أوروبا على العلوم.

  • Published online:
إغلاق المطاعم والحانات في لندن في إطار محاولة الحد من ارتفاع الإصابات بمرض "كوفيد-19"

إغلاق المطاعم والحانات في لندن في إطار محاولة الحد من ارتفاع الإصابات بمرض "كوفيد-19"

Kate Green/Anadolu Agency/Getty

التوجيهات بالبقاء في المنازل ضئيلة التأثير في الحدّ من انتشار الجائحة

كشَف تحليل لبيانات حول جائحة "كوفيد-19" من 41 دولة عن ثلاثة تدابير نجح كل منها في الحدّ بدرجة كبيرة من انتشار فيروس "سارس-كوف-2"؛ وهي: غلق المدارس والجامعات، ومنع التجمعات التي تضم أكثر من عشرة أفراد، وغلق المنشآت التجارية، غير أن إضافة توجيهات بالبقاء في المنازل إلى هذه التدابير لم يَعُد إلا بالقليل من النفع.

وتبقى هناك أسئلة حول التأثير النسبي لبعض تدابير الحد من انتشار فيروس "سارس-كوف-2". ولتحديد أي هذه التدابير هو الأكثر نفعًا في هذا الصدد، وضع جان براونر -من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة- وزملاؤه نموذجًا لأعداد الإصابات الجديدة في 41 دولة، في الفترة بين الثاني والعشرين من يناير العام الماضي، حتى الثلاثين من مايو من العام نفسه، أو حتى وقت سابق على ذلك، إنْ كانت قيود تدابير الإغلاق قد رُفِعَت قبل ذلك التاريخ (J.M. Brauner et al. Science https://doi.org/ghp2p7; 2020). كذلك درس الفريق البحثي التوقيتات التي طَبّقت فيها كل دولة سبع مقاربات شائعة، للحد من انتشار الوباء.

وعن طريق المزج بين مجموعتي البيانات هاتين، اكتشف الباحثون أن غلق المدارس والجامعات كان له "تأثير كبير" على تخفيف انتشار الفيروس. وقد تَعاقَب غلق المدارس والجامعات في أغلب الدول تعاقبًا سريعًا، وهو ما جعل تمييز تأثير كل نوع من الإغلاق عن الآخر مستحيلًا. وفي الدول التي أغلقت المدارس والمنشآت التجارية، وفرضت قيودًا على التجمعات، وجد الفريق أن التوجيهات بالبقاء في المنازل لم يكن إسهامها في الحد من انتشار العدوى أكبر كثيرًا.

حصاد »هورايزون 2020«: المملكة المتحدة كانت أكثر الدول استفادةً من البرنامج

شهد انقضاء عام 2020 ختام البرنامج البحثي العملاق "هورايزون 2020" Horizone 2020، التابع للاتحاد الأوروبي، الذي امتد بين عامَي 2014، و2020. وتجدر الإشارة إلى أنه على مدار الأعوام السبعة الماضية تلقّى عدد يربو في المجمل على 150 ألف مشارك في البرنامج؛ منهم مؤسسات بحثية، وشركات، وعلماء، حوالي 60 مليار يورو (73.5 مليار دولار أمريكي) في هيئة تمويلات بحثية منه.

ومن ضمن البلدان التي تلقت هذه التمويلات، بلغ نصيب أكبر ثلاثة اقتصادات في الاتحاد الأوروبي حوالي 40% من هذه الأموال؛ إذ تلقّى الباحثون في ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة مبلغًا إجماليًّا تجاوَز 22 مليار يورو.

فقد تلقّت المملكة المتحدة نسبةً قوامها 12.1% (أكثر من 7 مليار يورو) من تمويلات برنامج "هورايزون 2020". وبالمقارنة.. يبلغ متوسط إسهام البلد في الميزانية العامة الإجمالية للاتحاد الأوروبي حوالي 11.4%. وحصلت ألمانيا على النسبة الأكبر من تمويلات البرنامج (14.9%)، لكنها تسهم بحصة أكبر في الميزانية العامة للاتحاد (20.9%). كذلك كان النصيب الذي حصلت عليه فرنسا من التمويلات (11.1%) أقل من متوسط النسبة التي تسهم بها في ميزانية الاتحاد (17%، انظر: "المكاسب والخسائر").

ويُذكر أن المملكة المتحدة قد انسحبت رسميًّا من عضوية الاتحاد الأوروبي، بيد أنها ستستمر في المشاركة في برنامج "هورايزون 2020" لحين اكتمال جميع مشروعاته. ومن المزمع أن تنضم البلاد إلى برنامج الاتحاد الأوروبي البحثي القادم "هورايزون يوروب" Horizone Europe، الذي تبلغ تكلفته 85 مليار يورو، فيما يُعَد جزءًا من اتفاق على ما بعد مغادرة البلاد للاتحاد.

كبر الصورة

Source: European Commission/Horizon 2020 dashboard/Eurostat