سبعة أيام

موجز الأخبار- 17 ديسمبر

لدغات الأفاعي في الهند، وترحيب بمرشحة بايدن، ونظام للمكافآت النقدية مقابل النشر.

  • Published online:

Credit: John Benjamin Owens, MEFGL Bangor University/Captive & Field Herpetology

خسائر الأرواح من لدغات الأفاعي في الهند

تكبِّد لدغات الأفاعي المواطنين في الهند كل عام خسائر تعادل ما مقداره ثلاثة ملايين عام من النفقات المرتبطة بالصحة والإنتاجية. جاء هذا الرقم من أول تحليل للخسائر التي تتسبب فيها هذه اللدغات للناجين، الذين قد ينتهي بهم المطاف إلى المعاناة من إعاقات، مثل الأطراف المبتورة، وأمراض الكلى، والندوب الشديدة.

يقول نِك روبرتس، أحد أعضاء الفريق البحثي الذي توصل إلى هذه الإحصائية -من معهد تقييم الصحة ومؤشراتها، التابع لجامعة واشنطن في سياتل- إن لدغات الأفاعي "لم تحظ حقيقةً إلى الآن بالكثير من الدراسة أو الفهم الجيدين اللذين تحققا مع الأمراض (الاستوائية) الأخرى". وقد عرض روبرتس -وهو طالب بالسنة الجامعية الأولى في كلية ويل كورنيل للطب في نيويورك- نتائج الفريق البحثي في أثناء الاجتماع الافتراضي للجمعية الأمريكية لطب المناطق الحارة والصحة العامة، الذي عُقِدَ في نوفمبر الماضي.

وقد صنفت منظمة الصحة العالمية التسمم عن طريق لدغات الأفاعي على أنه مرض استوائي مُهمَل في عام 2017. وفي العام الماضي، أطلقت المنظمة مبادرة عالمية لتقليل أعداد الوفيات والإعاقات التي تسببها تلك اللدغات إلى النصف بحلول عام 2030.

ويقول برابهات جِها -مدير مركز أبحاث الصحة العالمية في تورونتو في كندا- إن المبادرة تسلط الضوء على الحاجة إلى بيانات أكثر دقة. ويرى أنه لتحقيق هذا الهدف "علينا أن نعرف أين تكمن المشكلات".

ترحيب بمرشحة بايدن لقيادة هيئة صحية أمريكية بارزة

من المزمع أن تتولى روشيل وولينسكي، الباحثة الرائدة في مجال الأبحاث المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، المسبب لمرض الإيدز (AIDS)، رئاسة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، بعد تقلُّد جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة؛ وهو الإعلان الذي قوبل بحماس في أوساط العلماء.

وحول ذلك -على سبيل المثال- كتبت ساسكيا بوبيسكو، عالمة الوبائيات في جامعة جورج مايسون، الواقعة في مدينة فينيكس في ولاية أريزونا الأمريكية في رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى دورية  Nature قائلة: "يبدو إجمالًا أن مجتمع اختصاصيي الأمراض المعدية والصحة العامة قد عمَّه الحماس، لأنها سوف تتولى هذا المنصب، وتسهم في قيادة الهيئة في مثل هذه اللحظة المحورية".

وجدير بالذكر أن سمعة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بوصفها هيئة صحية بارزة عالميًّا، قد تضررت خلال الجائحة، إذ واجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكثير من الانتقادات، بسبب تهميشها لدور الهيئة والعِلْم الذي تقدمه.

وعلى مدار فترة انتشار الجائحة، وولينسكي (في الصورة)، التي تشغل حاليًّا منصب رئيس قسم الأمراض المعدية بمستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، والباحثة في كلية هارفارد للطب، أعربت بوضوح عن أهمية اتخاذ قرارات مستنِدة إلى العلم لدى التصدي للجائحة. وقالت في تغريدة لها بعد إعلان ترشيحها لتولي المنصب: "يُشرفني أن تطلب مِنّي قيادة فريق العمل الرائع في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. ونحن مستعدون لمحاربة هذا الفيروس بالعلم والحقائق".

مراقبة الاتجاهات

ردود أفعال متباينة بين باحثين إزاء نظام للمكافآت النقدية مقابل النشر

يشير استطلاع لآراء حوالي ألف باحث أكاديمي في جنوب أفريقيا إلى أن أغلبهم يفضلون الإبقاء على برنامج حكومي في البلاد، يقدم مكافآت نقدية مقابل نشر الأوراق البحثية، وإنْ كانوا يُقِرُّون بأن البرنامج من الممكن أن يشجع ممارسات غير أخلاقية.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الحوافز مقابل النشر هذا، الذي يكافئ الباحثين ماديًّا لقاء نشر المقالات في دوريات، أو إذاعة وقائع مؤتمر، أو نشر فصول كتاب، هو المصدر الأكبر في البلاد لتمويل البحوث، بيد أنه أثار انتقادات؛ فبعض الباحثين يقولون إنه يعزز النشر في الدوريات الاستغلالية المشبوهة التي تحصل على رسوم مقابل النشر، لكنها لا توفر عادةً مراجعة أقران، وتشجع "تجزئة الدراسات" لإنتاج أوراق بحثية كثيرة، بدلًا من مقال بحثي واحد عالي الجودة.

وفي استطلاع رأْي شمل 967 أكاديميًّا جنوب أفريقي، أقر أكثر من ثلثي المُستَطلَعين بأن الحوافز أغرت الباحثين بتجزئة أبحاثهم، وأقر أكثر من نصفهم بأنها أدت إلى إسناد الأبحاث لغير مؤلفيها، بيد أن 68% منهم اعتقدوا أن البلاد عليها الإبقاء على هذا النظام التحفيزي.

وقد يُعَد النقص المستمر في التمويلات البحثية أحد أسباب هذا التناقض الواضح، إذ انخفضت ميزانية وزارة العلوم والابتكار في جنوب أفريقيا؛ وهي ممول رئيس للأبحاث، بنسبة 16% في هذا العام، عقب الأزمة الاقتصادية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا الجديد.

كبر الصورة

Source: Elsie Breet, Jan Botha, Lyn Horn, Leslie Swartz