سبعة أيام

موجز الأخبار- 10 ديسمبر

توزيع لقاحات «كوفيد-19»، وانهيار تلسكوب «أريسيبو»، وخريطة لدرب التبانة.

  • Published online:

توزيع غير منصف للقاحات "كوفيد-19" 

صرّحت جهات مطوِّرة للقاحات مضادة لـ"كوفيد-19"، كانت قد أعلنت بالفعل عن نتائج واعدة للمرحلة الثالثة من التجارب على لقاحاتها، أنه بإمكانها، فيما بينها، توفير جرعات تكفي أكثر من ثلث سكان العالم بحلول نهاية عام 2021، بيد أن الكثيرين ممن يعيشون في دول منخفضة الدخل قد يتعين عليهم الانتظار حتى عام 2023، أو عام 2024 للحصول على اللقاح. وقد تقدمت خمس دول غنية، ودول الاتحاد الأوروبي بطلب مسبق لشراء حوالي نصف الكمية المتوقع إنتاجها في عام 2021، وذلك وفقًا لبيانات شركة "إيرفينيتي Airfinity، وهي شركة لدراسات السوق التحليلية، متخصصة في مجال علوم الحياة، ويقع مقرها في لندن. وقد تقدمت كندا على باقي الدول من حيث عدد الجرعات التي تعاقدت للحصول عليها لكل فرد من سكانها، بواقع تسع جرعات تقريبًا للفرد. وستعتمد غالبية الدول منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل على الإسهامات التي ستحصل عليها من صندوق "كوفاكس" COVAX التمويلي المشترك المعنِيّ بالتوزيع العادل للقاحات.

كبر الصورة

خريطة لدرب التبانة تكشف حركة مليار نجم

Credit: ESA/Gaia/DPAC (CC BY-SA 3.0 IGO)

تتيح عملية ضخمة لتحديث البيانات الصادرة عن مرصد "جايا" الفضائي، الذي يتتبع حركة أكثر من مليار نجم في مجرة درب التبانة، صورة لما ستبدو عليه سماء الأرض ليلًا على مدار 1.6 مليون عام مقبل.

أُطلق مسبار عمليات الرصد -التابع لمحطة الفضاء الأوروبية- في أواخر عام 2013، وشرع في رصد تلك النجوم في يوليو من عام 2014 من موقعه على بعد 1.5 مليون كيلومتر من الأرض. وهو يُجرِي مسحًا مستمرًا للسماء في أثناء دورانه ببطء. وقد تمكّن مؤخرًا من تقدير مواقع النجوم نفسها عدة مرات. ويتيح هذا للعلماء تتبُّع حركة النجوم عبر المجرة عامًا بعد عام، وتحديد مواقعها عن طريق تقنية تُسمى الزَّيْح. وتتسم هذه الحركة بأنها تكاد تكون غير ملحوظة.

ويستند التحديث الأخير إلى بيانات جُمِعَت على مدار ثلاث سنوات، ويشتمل على حصر كامل لعدد النجوم المجاورة للشمس، باستثناء النجوم الأكثر خفوتًا التي تقع في نطاق 100 فرسخ (326 سنة ضوئية) من الشمس، والتي يزيد عددها الإجمالي على 300 ألف نجم. وقد اتسعت قائمة النجوم التي يتولى المسبار مهمة رصدها بنسبة 15%، وازدادت دقة قياساتها.

ومن المزمع أن تقوم دراسات على هذه البيانات، تتنوع ما بين البحث في أصول المجرة وتطورها، وصولًا إلى تحديد أماكن المادة المظلمة بها.

Credit: Ricardo Arduengo/AFP via Getty

انهيار تلسكوب "أريسيبو" في مشهد مروع

تَداعَى تلسكوب مرصد "أريسيبو" الراديوي الشهير في إقليم بورتو ريكو في الولايات المتحدة، مخلفًا شعورًا عميقًا بالأسى لخسارته في أوساط علماء الفلك والمجتمع العلمي في الإقليم.

كان مصممو التلسكوب قد حذّروا من أن المنصة البالغ وزنها 900 طن، المعَلّقة فوق صحنه البالغ عرضه 305 أمتار، قد تنهار في أي لحظة، لا سيما مع انقطاع أحد الكابلات الرئيسة التي تدعمه في مطلع شهر نوفمبر الماضي. وعليه، في الشهر نفسه، أعلنت المؤسسة الأمريكية الوطنية للعلوم، التي تمتلك المرصد، أنها ستوقف نهائيًّا تشغيل التلسكوب، وعَزَتْ ذلك إلى اعتبارات متعلقة بالسلامة، بالنظر إلى عدم استقرار التلسكوب، وتعرضه لتَلَفٍ مكلف إلى حد يَحُول دون إصلاحه.

وقد هَوَت المنصة على صحن التلسكوب بعد انقطاع بعض الكابلات به في أول أيام الشهر الجاري قبل الساعة الثامنة صباحًا مباشرة بالتوقيت المحلي. ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات.

وجدير بالذكر أن مرصد "أريسيبو"، الذي امتلك فيما مضى أكبر التلسكوبات الراديوية المؤلَّفة من صحن واحد على مستوى العالم، قد شهد الكثير من الاكتشافات الفلكية المهمة عبر السنين، بما في ذلك النجوم الدوّارة المعروفة بالنجوم النابضة، وهو اكتشاف حاز جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1993.

وتعليقًا على هذا الحادث، قال توماس زوربوخن، مساعد مدير الشؤون العلمية بوكالة ناسا في أثناء انعقاد اجتماع لاستشاريِّي الوكالة في الأول من ديسمبر: "إن الألم يعتصر قلوبنا لهذه الخسارة".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الطبق سيتعرض للإزالة، أم سيعاد إنشاؤه، أم سيُترَك حطامًا.

References

  1. Reference 1 | article