سبعة أيام

موجز الأخبار- 3 ديسمبر 

زيادة في ميزانية العلوم، وإعدام وشيك لعالِم إيراني، وإنطلاق مسبار صينى إلى القمر.

  • Published online:

Credit: E. Parra/Europa Press via Getty

العلماء الإسبان يحتفلون بزيادة كبيرة في ميزانية العلوم

رحّب علماء في إسبانيا بدعم ميزانية الأبحاث في البلاد، ويتطلعون إلى أن يسهم ذلك الدعم في علاج الضرر الناجم عن عقود من خفض الميزانية، إذ تتضمن مسودة موازنة الحكومة الإسبانية لعام 2021 زيادة في التمويلات المخصصة لوزارة العلوم بنسبة قدرها حوالي 60% عنها في عام 2020. وفي حال اعتماد هذه الموازنة، سيرفع الدعم ميزانية الوزارة لتبلغ 3.2 مليار يورو (3.8 مليار دولار أمريكي)، وهو أعلى مبلغ يُرصد للعلوم في إسبانيا على الإطلاق.

وحول ذلك، تقول أمايا مورو مارتن، الباحثة الإسبانية في معهد علوم تليسكوبات الفضاء في بالتيمور بولاية ميريلاند الأمريكية، التي شاركت في قيادة احتجاجات للعلماء اندلعت في عام 2012 ضد تدابير التقشف التي فرضتها الدولة: "صُعقتُ تقريبًا من هذه المفاجأة".

ويأتي جزء كبير من هذه الزيادة من برنامج خاص بالدول الأكثر تضررًا بجائحة "كوفيد-19" من الدول الأعضاء في المفوضية الأوروبية، إذ ستحصل إسبانيا على 140 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي على مدار ستة أعوام. وقد خصصت الحكومة الإسبانية لعام 2021 مبلغًا قدره 1.1 مليار يورو من هذا المبلغ لوزارة العلوم، وأضافت إليه 2.1 مليار يورو من خزينتها الخاصة.

ويأمل العديد من الباحثين أن تساعد هذه التمويلات المعاهد على تجديد مَرافِقها، وتوظيف المزيد من العاملين.

والآن، يتعين أن تُمَرَّر الموازنة في البرلمان؛ لاعتماد الزيادة. وقد أخبر وزير العلوم بيدرو دوكيه (في الصورة) دورية Nature أنه موقن تمامًا من أن البرلمان سيمررها.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Belga via ZUMA Press

إعدام وشيك لعالِم إيراني

ذكرت مصادر لدورية  Nature أن الباحث المتخصص في الطب، الذي كان قد صدر ضده حكم بالإعدام في إيران قبل ثلاثة أعوام بتهمة التجسس –وهي تهمة ينكرها- مهدد بإعدامه في وقت قريب.

ومع مثول دورية Nature للطبع، كان أحمد رضا جلالي (في الصورة) -عالِم طب الكوارث، الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية- يوشك على إنهاء أسبوع من الحبس الانفرادي في سجن إيفين في طهران، الذي أُودعه منذ عام 2016. ويُتوقع أن يُنقَل جلالي إلى سجن رجائي شهر في غرب طهران، حيث يُحتمل تنفيذ حكم الإعدام هناك، وذلك وفقًا لخطاب صادر بتاريخ الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي، يحمل اسم محمد باراي، الذي يُعتَقَد أنه أحد قضاة النظام القضائي الإيراني.

وقد صرحت فيدا مهرانيا، زوجة جلالي، لدورية Nature بأنها كانت قد تلقَّت مكالمة هاتفية منه في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي، أخبرها فيها بأنه سَيُنقل إلى زنزانة للحبس الانفرادي، ثم إلى سجن آخر، لكي يُنفَّذ فيه حُكْم إعدامه.

وحول ذلك، تقول زيبا مير حسيني، العالمة المتخصصة في النظام القانوني الإيراني، التي تعمل بكلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن: "إن الخطاب يبدو أمرًا قضائيًّا من قاضٍ يعلن أن حُكم الإعدام سيُنَفَّذ".

وفي الوقت الحالي، تناشد منظمات لحقوق الإنسان، وباحثون، ووزارة الخارجية السويدية الرئيس الإيراني علي خامنئي بتخفيف الحكم الصادر بحق جلالي.

Credit: Mark Schiefelbein/AP/Shutterstock

مسبار صيني في طريقه إلى القمر

تشق مركبة فضائية صينية طريقها إلى القمر، بعد أن أُطلِقَت من ساحل جزيرة هاينان في جنوب الصين، في تمام الساعة الرابعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي للبلد، في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي.

ومن المقرر أن تجمع هذه البعثة، المعروفة باسم "تشانج إي-5" Chang’e-5، صخورًا من القمر؛ وتعود بها إلى الأرض. وإذا كُللت مهمة المركبة بالنجاح، فسوف تكون الأولى من نوعها التي تجمع مواد من القمر منذ 44 عامًا، والأولى من هذا النوع في تاريخ الصين، وسوف تستهل بذلك المرحلة التالية من برنامج الصين الاستكشافي متنامي التعقيد للقمر. وقد وصلت من قبل مركبات عديدة من فئة "تشانج-إي" Chang'e (التي تحمل اسم إلهة القمر في الثقافة الصينية) إلى القمر، وهبطت على سطحه.

وقد انطلقت بعثة "تشانج-إي 5" من مركز وينشانج لإطلاق الأقمار على متن صاروخ صيني من فئة "لونج مارش-5". ومن المتوقع أن تستغرق رحلتها، التي ستقطع فيها مسافة 800 ألف كيلومتر ذهابًا إلى القمر، ثم عودة منه، حوالي ثلاثة أسابيع.

ويقول شياو لونج، عالِم جيولوجيا الكواكب في جامعة الصين للعلوم الجيولوجية في ووهان: "سيشجع هذا البعضَ بدرجة كبيرة، لاسيما الأجيال الأصغر سنًّا، على دراسة العوالم البعيدة عن أرضنا، واستكشافها".

ويقول كلايف نيل -عالم الجيولوجيا في جامعة نوتردام بولاية إنديانا الأمريكية- إنه إذا نجحت المهمة في تحقيق أهدافها، فسوف تمثل بداية عصر جديد فيما يخصّ جمْع العينات من القمر من خلال المركبات الروبوتية، وهو ما سوف يغيِّر بلا شك فهْم العلماء لهذا الجرم الكوكبي. ويضيف قائلًا: "ننتظر الآن جمْع العينات، والعودة بها".