سبعة أيام

موجز الأخبار- 19 نوفمبر

«كوفيد-19» في كينيا، والبحث العلمي في محطة الفضاء، وتمويل برنامج بحثي أوروبي.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Yasuyoshi Chiba/AFP/Getty

حصيلة وفيات «كوفيد-19» في كينيا تشهد انخفاضًا غامضًا

تشير إحدى أولى الدراسات الضخمة التي تتناول الأجسام المضادة لفيروس "سارس-كوف-2" في أفريقيا إلى أنه بحلول منتصف عام 2020 ، كان الفيروس قد أصاب نسبةً قوامها 4% من سكان كينيا، وهو رقم مرتفع إلى حد مدهش بالنظر إلى العدد القليل للوفيات الناجمة عن الإصابة بـ"كوفيد-19" في البلد.

وتجدر الإشارة إلى أن وجود أجسام مضادة لفيروس "سارس-كوف-2" داخل الجسم يدل على إصابة سابقة بالفيروس. ومن هنا، عمدت صوفي أويوجا -التي تعمل في "البرنامج البحثي لمعهد كينيا للبحوث الطبية، وصندوق وِيلْكَم" KEMRI-Wellcome Trust Research Programme في مقاطعة كيفيلي في كينيا- مع زملائها إلى البحث عن هذه الأجسام المضادة في عينات دم متبرعين في كينيا، في الفترة بين نهاية شهر إبريل من العام الجاري، ومنتصف شهر يونيو منه (S. Uyoga et al. Science http://doi.org/fhsx; 2020). واستنادًا إلى تلك العينات، قدَّر الباحثون أن 4.3% من الكينيين سبقت إصابتهم بفيروس "سارس-كوف-2".

وقد جاءت تقديرات الفريق لمستويات انتشار هذه الأجسام المضادة في كينيا مضاهية لتقديرات سابقة لمستوياتها في إسبانيا، بيد أن إسبانيا كانت قد فقدت أكثر من 28 ألف شخص من جرّاء "كوفيد-19" في مطلع شهر يوليو الماضي، في حين كانت كينيا قد فقدت 341 شخصًا بنهاية الشهر ذاته. وقد ذكر الباحثون المؤلفون للدراسة أن "التناقض الشديد" بين انتشار الأجسام المضادة في كينيا وأعداد الوفيات الناجمة عن "كوفيد-19" فيها يدل على أن آثار فيروس كورونا الجديد قد انخفضت حِدّتها في أفريقيا.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: EU Council/Anadolu Agency/Getty

برنامج بحثي أوروبي رئيس يحصل على تمويل في اللحظة الأخيرة

في الجولة الأخيرة من مباحثات مكثفة انعقدت حول ميزانية الاتحاد الأوروبي، وأجريت في الأسبوع قبل الماضي، وافق صناع السياسات في الاتحاد على منح تمويل بقيمة 85 مليار يورو (100 مليار دولار أمريكي) للبرنامج البحثي الرئيس التابع للاتحاد الأوروبي "هورايزون يوروب"، المزمع أن يمتد لسبعة أعوام؛ وهو مبلغ أكبر بواقع 4 مليارات يورو عما كان مقترحًا من قبل.

وتأتي هذه الزيادة التي أفضت إليها المباحثات في اللحظة الأخيرة منها كجزء من اتفاق على الميزانية الإجمالية للاتحاد، عن الفترة بين عامي 2021، و2027، بين الدول السبع وعشرين الأعضاء فيه، والبرلمان الأوروبي. وقد قفزت قيمة هذه الميزانية إلى رقم قياسي، بلغ 1.8 تريليون يورو، منه 750 مليار يورو رُصدت للتعافي من آثار جائحة "كوفيد-19". كما اتفقت حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد والبرلمان الأوروبي في العاشر من نوفمبر الماضي على زيادة كل من ميزانيّتَي الصحة والتعليم؛ بحيث يحصل برنامج "هورايزون يوروب"، وبرنامج تبادل الطلاب "إيراسموس+"، وحزمة تدابير التصدي لـ"كوفيد -19" ضمن برنامج "إي يو فور هيلث" EU4 Health مجتمعين على 15 مليار يورو إضافية.

وجدير بالذكر أن المفوضية الأوروبية -بقيادة أورسولا فون دير لاين (في الصورة)- كانت قد اقترحت سابقًا ميزانية بقيمة 94.4 مليار يورو لبرنامج "هورايزون يوروب"، بيد أنه في شهر يوليو الماضي، قَلَّصت المفاوضات هذا الرقم إلى 81 مليار يورو. وقد صرحت المنظمات البحثية، التي ضغطت من أجل تمويل أكثر سخاءً، بأن الاتفاق النهائي مخيب للآمال.

ومن المتوقع أن يعتمد البرلمان الأوروبي رسميًّا هذا الاتفاق قبل نهاية العام الجاري.

مراقبة الاتجاهات

ازدهار البحث العلمي في محطة الفضاء الدولية

في مثل هذا الشهر قبل عشرين عامًا، وتحديدًا في الثاني من نوفمبر من عام 2000، حلَّق رائد فضاء أمريكي واثنان من رواد الفضاء الروس في محطة الفضاء الدولية (ISS) المنشأة حديثًا. وكان ذلك بداية لعقدين أصبحت فيهما المحطة آهلة برواد الفضاء بصورة دائمة.

وقد أجرى رواد الفضاء منذ ذلك الوقت حوالي 3 آلاف تجربة علمية على متن المحطة. وتنوعت مجالات أبحاثهم، بدءًا من الفيزياء الأساسية، مرورًا بأبحاث رصد الأرض، وصولًا إلى دراسات الطب الحيوي. وبعد أن وُجِّهت انتقادات للبحث العلمي الذي يُجرى على متن المحطة، بدعوى أنه محدود الأهمية نسبيًّا، ولا علاقة له بالبشر على كوكب الأرض، شهد العِلْم على متن المحطة ازدهارًا مع تخصيص رواد الفضاء فيها وقتًا أطول للأبحاث.

وتتضمن النتائج التي خلص إليها الباحثون في المحطة معلومات حول كيفية تكيُّف البشر والحيوانات مع الرحلات الفضائية طويلة الأمد، فضلًا عن سلوك المواد في الفضاء. والآن، تعجّ محطة الفضاء الدولية بالمعدات البحثية الحديثة، منها مجهر بؤري على أعلى مستوى، جرى تركيبه في عام 2017. ويهدف معظم تلك التجارب إلى دراسة السلوك المختلف للأشياء تحت ظروف الجاذبية متناهية الصغر، مثل آلية احتراق الشعلات، أو كيفية تطوُّر خلايا الفئران، لبحث إمكانية تطبيق الدروس المستفادة من التجارب في تطوير التقنيات أو الأدوية على الأرض. وحول ذلك،تقول كيت روبينز، رائدة الفضاء في وكالة ناسا وعالمة البيولوجيا الموجودة حاليًّا على متن محطة الفضاء الدولية: "يشبه ذلك نقل جامعة عالمية بالكامل، وتقليصها لتصبح في حجم محطة فضاء".

كبر الصورة

كبر الصورة

Source: NASA