سبعة أيام

موجز الأخبار- 12 نوفمبر

آمال بشأن اتفاقية المناخ، ولقاح لـ"كوفيد-19" يحفز أجسامًا مضادة فعالة، وموجات الجاذبية تكشف الكون. 

  • Published online:

Credit: Chesnot/Getty

انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية تبعث آمالًا بشأن اتفاقية المناخ

انسحبت الولايات المتحدة رسميًّا من اتفاقية باريس البارزة للمناخ في الرابع من نوفمبر الماضي، بعد ثلاثة أعوام من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن رغبته في ذلك، لكن جاء انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية في السباق الرئاسي ذي النتائج المتقاربة لانتخابات عام 2020 الأمريكية، ليحيي الآمال في عودة الولايات المتحدة مرة أخرى إلى ريادة المساعي الهادفة إلى تخفيف آثار التغير المناخي.

يهدف الاتفاق، الذي أُبرم في عام 2015، إلى الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية، بحيث يبقى "أقل بقدر ملحوظ" من درجتين مئويتين فوق مستويات عصر ما قبل الثورة الصناعية. وقد عُد انسحاب الولايات المتحدة ضربة موجهة إلى الاتفاق.

وكان بايدن، الذي أَعلنَتْ منابر إعلامية كبيرة فوزه بالانتخابات في السابع من نوفمبر الجاري، قد أشار بالفعل إلى أن إدارته سوف تنضم مرة أخرى إلى الاتفاق فور تسلمه منصبه. ومن المزمع أن تصير الولايات المتحدة الأمريكية طرفًا في الاتفاقية مرة أخرى بعد مرور 30 يومًا على إخطارها هيئة اتفاقيات المناخ -التابعة للأمم المتحدة- برغبتها في الانضمام إلى الاتفاقية. وسيتعين على الولايات المتحدة عندئذ تقديم تعهدات جديدة بخفض الانبعاثات بحلول عام 2030. ويُذكر أنها تعهدت سابقًا بخفض الانبعاثات بنسبة تتراوح بين 26%، و28% إلى نسبة أدنى من مستويات عام 2005 بحلول عام 2025.

ويرى محللون أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى كسب ثقة المجتمع الدولي مرة أخرى. وعلى سبيل المثال، يقول مايكل أوبنهايمر، الباحث في سياسات المناخ في جامعة برينستون في نيوجيرسي، إن الولايات المتحدة "لا يمكنها ببساطة أن تعود فجأة وتتظاهر بأنّ كل الأوضاع عادت كما كانت في عام 2015".

Credit: NIAID (CC BY 2.0)

لقاح واعد لـ"كوفيد-19" يحفز أجسامًا مضادة فعالة

يمكن للقاح مضاد لمرض "كوفيد-19"، ومُعَد من جسيمات صناعية دقيقة أن يكون أقدر من أنواع أخرى بارزة من اللقاحات على استثارة استجابة مناعية وقائية.

وقد صمم ديفيد فيزلر، ونيل كينج -من جامعة واشنطن في سياتل- وزملاؤهما جسيمات مجهرية تشبه الكرات، تحاكي الفيروس في بِنْيته (A. C. Walls et al. Cell https://doi.org/fg6r; 2020). ودمج الباحثون 60 نسخة من البروتين الشروكي الخاص بفيروس "سارس-كوف-2"؛ وهو الجزء الذي يسمح للفيروس بإصابة الخلايا البشرية، بالغلاف الخارجي لهذه "الجسيمات النانوية".

وعندما حقن الفريق البحثي فئرانًا بلقاح الجسيمات النانوية هذا، أنتجت الحيوانات أجسامًا مضادة معرقلة للفيروس بمستويات مماثلة أو أكبر من تلك التي عُثِرَ عليها في أجسام المتعافين من الفيروس. كما أنتجت هذه الفئران التي تلقت اللقاح أجسامًا مضادة بمستويات أعلى بعشرة أضعاف تقريبًا من تلك التي أنتجتها القوارض التي تلقت لقاحًا يحتوي على البروتين الشوكي فقط، الذي يعتمد عليه الكثير من اللقاحات الواعدة المضادة لمرض "كوفيد-19".

كما يبدو أن اللقاح يستحث أيضًا استجابة قوية من خلايا مناعية خاصة تساعد على شن استجابة مناعية سريعة بعد الإصابة بالفيروس (الجسيمات الفيروسية في الصورة).

كيف تكشف موجات الجاذبية الكون

رصد علماء فلك 39 حدثًا كونيًّا أصدر موجات جاذبية على مدار ستة أشهر في عام 2019، بمعدل يتجاوز حدثًا واحدًا في الأسبوع. وتظهر وفرة هذه الأحداث، التي وصفتها أوراق بحثية نُشِرَت مؤخرًا في الثامن والعشرين من أكتوبر الماضي، كيف تزايدت بشكل كبير دقة المراصد التي اكتشفت هذه الموجات، وهي موجات تنشأ عادةً عن اندماج ثقبين أسودين. (انظر: go.nature.com/36ppise). 

رصَد الأحداث مرصد قياس تداخُل موجات الجاذبية بالليزر "ليجو" LIGO، المؤلف من مرصدين توأمين، أحدهما في هانفورد في واشنطن، والآخر في ليفينجستون في لويزيانا، ونظيره الأوروبي "فيرجو" Virgo، الواقع بالقرب من بيزا في إيطاليا. وبصفة عامة، راقبت شبكة الرصد هذه 50 حدثًا أصدرت موجات جاذبية (انظر: "اصطدامات كونية"). ونجَم أغلب هذه الأحداث عن عمليات اندماج لثقبين أسودين.

ويستطيع الآن الباحثون في مرصدَي "ليجو"، و"فيرجو" تقدير المعدل الذي يحدث به هذا الاندماج في المجرات متوسطة الحجم. وتقول مايا فيشباخ، الباحثة في مرصد "ليجو" -من جامعة نورث ويسترن في إيفانستون بولاية إلينوي- إنه يبدو أن المعدل قد بلغ ذروته قبل ما يقرب من 8 مليارات عام.

كبر الصورة

Source: LIGO-Virgo Collaboratio