ملخصات الأبحاث

ترجمة الذكريات العاطفية تتمُّ داخل الخلايا العصبية المُثبِّطة باللوزة الدماغية 

.P. Shrestha et al

  • Published online:

لكي تبقى الحيوانات على قيد الحياة في بيئة ديناميكية، تحتاج إلى تحديد المُثيرات التي ترسل إنذارًا بالخطر، والاستجابة لتلك المُثيرات على النحو الملائم. كما يعتمد بقاء الكائنات على القدرة على كبح الاستجابة للخطر عند وجود مثير يشير إلى زوال التهديد (أي في حالة الأمان).

إن فهم الركائز البيولوجية للذكريات العاطفية التي تتكوّن أثناء مهمة ما، يتعلم الحيوان من خلالها تنفيذ استجابات دفاعية مرنة إزاء إشاراتٍ تنبؤية تنذر بوجود تهديدٍ، وإزاء إشاراتٍ أخرى تُوحي بالأمان، يلعب دورًا محوريًّا في ابتكار علاجات لاضطرابات الذاكرة، ومنها كَرْب ما بعد الصدمة. ويُعَد الجزء الجانبي الأوسط من اللوزة الدماغية عُقدة مهمة في الدائرة العصبية التي تؤدي دور الوسيط في الاستجابات الدفاعية، وهي منطقة في الدماغ تلعب دورًا محوريًّا في معالجة ذكريات التهديد، واختزانها.

وفي البحث المنشور، طبّق الباحثون استراتيجيات جينية كيميائية متعددة الجوانب على الخلايا العصبية المُثبِّطة في الجزء الجانبي الأوسط من اللوزة الدماغية عند الفئران، بغرض تعطيل برامج الترجمة العصبية المرتبطة بنوع الخلية، التي تتصف بالحساسية إزاء استنزاف عامل البدء حقيقي النواة 4E (elF4E)، وفسفرة عامل الابتداء حقيقي النواة α2 (p-eIF2α). 

وأوضح الباحثون أن عملية الترجمة الجديدة في الخلايا العصبية المُثبِّطة، المعبِّرة عن هرمون السوماتوستاتين في الجزء الجانبي الأوسط من اللوزة الدماغية، هي عملية ضرورية لتخزين استجابات التهديد الشرطية على المدى الطويل. أما الترجمة الجديدة في الخلايا العصبية المُثبِّطة، التي تعبر عن بروتين الكيناز Cδ في الجزء الجانبي الأوسط من اللوزة الدماغية، فإنها ضرورية لتثبيط استجابة شرطية إزاء إشارة تُوحي بزوال التهديد.

إنَّ هذه النتائج التي توصل إليها الباحثون تطرح رؤية كاشفة عن الدور الذي يلعبه التخليق الجديد للبروتين في مجموعات متمايزة من الخلايا العصبية المُثبطة، الموجودة في الجزء الجانبي الأوسط من اللوزة الدماغية، أثناء عملية ترسيخ الذكريات طويلة الأمد.