ملخصات الأبحاث

المشهد النمطي الظاهري لتجدُّد الأنسجة شبه العُضّية المعوية

.I. Lukonin et al

  • Published online:

إنَّ تكوُّن الأنسجة شبه العُضّية المعوية من الخلايا الجذعية المعوية المفردة البالغة في المختبر يحاكي القدرة التجديدية للظِهارة المعوية. وفي هذا البحث المنشور، يتقصَّى الباحثون الآليات التي تنظم كلًّا من تكوُّن الأنسجة شبه العُضّية، وتجدُّد النسيج المعوي، وذلك باستخدام مسح معتمِد على الصور، لفحص مجموعةٍ موسومة من المُركَّبات. ويَضَع الباحثون في دراستهم توصيفاتٍ تَعتمِد على متغيرات متعددة لخصائص مئات الآلاف من الأنسجة شبه العُضّية، كي يقدموا وصفًا كميًّا لمشهدها النمطي الظاهري. وبعد ذلك، يستخدمون هذه البصمات النمطية الظاهرية لاستنباط التفاعلات الجينية التنظيمية، مُؤسِّسِين بذلك نهجًا جديدًا لتتبُّع التفاعلات الجينية في الأنظمة الناشئة. وهذا يتيح لهم تحديد الجينات التي تُنظِّم التحوُّلات في مصائر الخلايا، وتحافظ على التوازن بين التجدُّد والاستتباب، وهو ما يكشف النقاب عن أدوارٍ لم تكن معروفةً في السابق، تضطلع بها مسارات تأشير عديدة، منها مسار تأشير حمض الريتينويك. وبعدها يُوصِّف الباحثون دورًا حاسمًا للمستقبِلات النووية لحمض الريتينويك في التحكم في الخروج من حالة التجدُّد، وتحفيز تمايُز الخلايا الماصّة المعوية.

ومن خلال الجمع بين التصوير الكَمّي، وتقنيات تحديد تسلسل الحمض النووي الريبي، يوضح الباحثون دور أيض حمض الريتنويك داخلي المنشأ في بدء برامج نسخ تُوجِّه تحولات في مصائر خلايا الظِهارة المعوية، كما يُحدِّدون أحد مثبطات المستقبِل المعروف باسم "ريتنويد إكس" retinoid X، الذي يُحسِّن عملية التجدُّد المعوي في الجسم الحي.