سبعة أيام

موجز الأخبار- 15 أكتوبر 

 دعم للبحوث بقيمة مليار دولار، وملخصات الأبحاث مجانًا، وصلات الباحثين بالصين.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Scott McNaughton/The Age/Getty

البحوث الأسترالية تحصل على دعم بقيمة مليار دولار

 رُصِد في الميزانية الوطنية لأستراليا مبلغ مالي لجامعات البلاد، ووكالة العلوم الوطنية بها، إنقاذًا لهذه المؤسسات، وهو أول دعم يخصصه البلد لهذه المؤسسات منذ اندلاع الجائحة؛ إذ بات من المقرر -كجزء من فورة إنفاق كبرى تهدف إلى إنعاش الاقتصاد- أن تتلقى الجامعات مليار دولار أسترالي (أي ما يعادل 710 ملايين دولار أمريكي) كدفعة تمويلية جديدة لدعم الأبحاث في العام المقبل. كما ستتلقى "منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية" Commonwealth Scientific and Industrial Research Organisation 459 مليون دولار أسترالي إضافية على مدى أربع سنوات.

ويرى الباحثون أن هذا الدعم المالي جدير بالاستحسان، لا سيما فيما يخص الجامعات، التي يقولون إنها في وضع مالي حرج، بسبب جائحة فيروس كورونا؛ إذ من المتوقع أن تخسر الجامعات ما يصل إلى 7.6 مليار دولار أسترالي من إيراداتها التي كانت تستخدمها عادةً لتمويل البحوث على مدى السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يُعزى -إلى حد كبير- إلى تراجُع أعداد الطلاب الدوليين الذين يسددون رسومًا دراسية للالتحاق بهذه الجامعات.

ويؤكد الأكاديميون أن حكومة البلاد بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود، للحفاظ على مستقبل البحث العلمي. يقول دانكن آيفيسون، نائب رئيس جامعة سيدني لشؤون البحث العلمي: "لا يزال يتعين علينا التوصل إلى طريقة لسداد الرواتب بعد عام 2021".

وتتضمن الميزانية أيضًا منح مبلغ بقيمة 328 مليون دولار أسترالي لـ"منظمة العلوم والتكنولوجيا النووية" Australian Nuclear Science and Technology الأسترالية على مدى أربع سنوات.

مساع لإتاحة ملخصات الأبحاث مجانًا في مستودع واحد

في محاولة لزيادة الوصول إلى نتائج البحوث العلمية، وإعادة استخدامها، تعهدت مجموعة من جهات النشر الأكاديمي بإتاحة قراءة ملخصات الأوراق البحثية مجانًا في مستودع متعدد التخصصات.

ويتاح معظم ملخصات الأبحاث بالفعل للاطلاع عليه في مواقع الدوريات العلمية، أو في قواعد البيانات العلمية، مثل "بَابْ ميد" PubMed، حتى لو كانت البحوث ذاتها تتاح بدفع رسوم اشتراك، بيد أن هذه السياسة المختلطة تحدّ من انتشار البحوث العالمية، وإمكانية الاطلاع عليها، على حد قول لودو والتمان، نائب مدير "مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا" في جامعة لايدن في هولندا، ومنسق هذه المبادرة المعروفة باسم 14OA للوصول المفتوح إلى ملخصات الأبحاث.

وقد وافقت جهات النشر المشارِكة في مبادرة 14OA -التي دُشنت في الرابع والعشرين من سبتمبر- على تقديم ملخصات المقالات البحثية لديها إلى وكالة "كروسريف" Crossref، وهي وكالة تسجل معرِّفات الوثائق الرقمية الفريدة للبحوث الأكاديمية. ومن المزمع أن تتيح الوكالة هذه الملخصات بتنسيق موحد. وحتى الآن، قامت 56 جهة نشر بتسجيل اشتراكها في المبادرة، من بينها "الجمعية الأمريكية لتقدُّم العلوم"، و"الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم".

ومن خلال وكالة "كروسريف"، التي تستخدمها الآن غالبية الإصدارات الأكاديمية، سيصبح بالإمكان قراءة ملخصات البحوث في مختلف التخصصات عبر الإنترنت، والبحث عنها بسهولة، كما يقول والتمان.

وتهدف المبادرة إلى محاكاة مشروع 14OC، الذي جرى تأسيسه قبل ثلاث سنوات لإتاحة البيانات الوصفية والمراجع الببليوجرافية من خلال وكالة "كروسريف"، وهو مشروع انضمّت إليه منذ إطلاقه 2000 جهة نشر. وتجدر الإشارة إلى أنه اعتبارًا من يوليو عام 2020، أُتيح الوصول المفتوح إلى 60% من المقالات البحثية المرفقة بمَراجع المودعة في "كروسريف"، البالغ عددها 5.1 مليون مقال بحثي.

Credit: Steven Senne/AP/Shutterstock

جماعة حقوق مدنية أمريكية تعارض التحقيق في صلات الباحثين بالصين 

دشنت جماعة حقوق مدنية أمريكية آسيوية حملة لدعم الباحثين الصينيين والأمريكيين الصينيين الذين يخضعون لتحقيقات من قِبل وكالات إنفاذ القانون، نتيجة لتصعيد الولايات المتحدة إجراءاتها الصارمة ضد التدخل الأجنبي. ومن المزمع أن تقوم هذه المنظمة، المعروفة باسم "اتحاد الأمريكيين الآسيويين لتعزيز العدالة" AAJC –التي يقع مقرها في العاصمة الأمريكية واشنطن– بتوعية العلماء بحقوقهم، وتوفير موارد قانونية لمساعدة هؤلاء الذين يخضعون لتحقيقات من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

وفي ذلك الصدد، يقول جون يانج، رئيس المنظمة ومديرها التنفيذي: "على حد علمنا، تُعَد هذه الحملة الأولى من نوعها التي تركز على المجتمع العلمي والأكاديمي الصيني".

أخذت هذه الحملة في التبلور في نوفمبر من عام 2018، عندما أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن "مبادرة الصين"، التي صرحت الوزارة بأنها ستعمل فيها على التركيز على عمليات التجسس الصينية، بما في ذلك تلك التي تجري بين جنبات الجامعات. وقد أثار بعض العلماء والمشرّعين مخاوف نابعة من تركيز إجراءات الحكومة الأمريكية بشكل غير عادل على التحقيق مع العلماء الصينيين، كما عبر الباحثون أنفسهم عن قلقهم من إلقاء القبض عليهم في حملات التحقيقات هذه.

وقد أصر كبار المسؤولين في وزارة العدل الأمريكية على أن اهتمام البلاد ينصب على قضايا قليلة بعينها تتعلق بسلوك غير قانوني، أو مُناف لسياسات البلد، وأنه لا يرمي إلى استهداف أفراد بسبب خلفياتهم العرقية أو الإثنية. وحول ذلك، قال كيلفن دروجيماير، المستشار العلمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في طرح قدمه إلى الجامعات الأمريكية في هذا الشهر: "لا يتعلق الأمر بتنميط المشتبه فيهم، بل بالتأكد من اتباع القواعد".  

تتسم القضايا التي يُتهم فيها باحثون أجانب بالتجسس بالتعقيد، وقد تُحْجِم الشركات القانونية عن الاضطلاع بها، كما يقول يانج. لذا، يعرض مشروع "اتحاد الأمريكيين الآسيويين لتعزيز العدالة" إحالة العلماء الآسيويين والأمريكيين الآسيويين إلى محامين يتمتعون بالخبرة في التصدي لمثل هذه الاتهامات. وفي الأشهر الستة السابقة على إطلاق المشروع رسميًّا، أحالت المجموعة أكثر من ست من هذه القضايا إلى هؤلاء المحامين، كما يقول يانج. 

وثمة مخاوف من أن يتفاقم الخطاب المُعادي للصين، والعداء للباحثين الأجانب مع التراجع الاقتصادي الذي تعانيه الولايات المتحدة بسبب جائحة "كوفيد – 19". وجدير بالذكر أن أولى حالات فيروس كورنا اكتُشفت في الصين، وألقى ترامب وإدارته باللائمة على الصين في التسبب في هذا الوباء.