سبعة أيام

موجز الأخبار- 1 أكتوبر 

حدة مرض "كوفيد -19"، وتراجع الجليد البحري في القطب الشمالي.

  • Published online:

Lara Balais/AFP/Getty

عُطل مناعي يرتبط بحدة مرض "كوفيد -19"

ربما كانت بعض إصابات مرض "كوفيد-19" الشديدة، التي طالت أيضًا أشخاصًا أصحاء، مرتبطة بخلل في عناصر كيميائية تسهم في تأشير الجهاز المناعي، تُسمى الإنترفيرونات من النوع 1، وذلك وفقًا لدراسة أجريت على أشخاص مصابين بعدوى حادة بفيروس "سارس-كوف-2".

وتُعَدّ الإنترفيرونات من النوع 1 ضرورية لشَنّ استجابة مناعية دفاعية ضد الكثير من الفيروسات. وقد بحث جون لورينت كاسانوفا -من جامعة روكفِلر في مدينة نيويورك- وزملاؤه عن طفرات محددة في الجينات التي تستحث إنتاج الإنترفيرونات من النوع 1 في الأشخاص الذين يعانون حالات حادة من مرض "كوفيد-19" (Q. Zhang et al. Science http://doi.org/d95p; 2020). واكتشف الفريق أن 3.5% من المشاركين في الدراسة كانت لديهم طفرات في هذه الجينات جعلتهم غير قادرين على إنتاج هذه العناصر الكيميائية المسهِمة في تأشير الجهاز المناعي.

وفي دراسة أخرى أُجريت على مرضى يعانون حالات شديدة من المرض، بحث العلماء عن أجسام مضادة تهاجم أنسجة الجسم نفسه وأعضائه لأسباب غير معروفة (P. Bastard et al. Science https://doi.org/d95q; 2020). ووجد العلماء أن أكثر من 10% من المرضى ذوي الإصابات الشديدة بـ"كوفيد-19" لديهم "أجسام مضادة ذاتية" استهدفت نشاط الإنترفيرون من النوع 1، مقارنة بـنسبةٍ قوامها 0.3% من المشاركين بصفة عامة. وأكدت التجارب أن هذه الأجسام المضادة الذاتية عطَّلت نشاط الإنترفيرون من النوع 1.

ويشير الباحثون إلى أن الإنترفيرونات قد تُستَخدَم في علاج المرض.

الجليد البحري في القطب الشمالي يسجل ثاني أدنى مستوى له

انكمشت مساحة الجليد البحري في القطب الشمالي إلى ثاني أقل مستوياتها خلال أكثر من 40 عامًا من القياسات التي أُجريت باستخدام الأقمار الصناعية. وجدير بالذكر أنه في الخامس عشر من سبتمبر من هذا العام، غطى الجليد 3.74 مليون كيلومتر مربع فقط من مياه منطقة القطب الشمالي عند أقل مستوياته السنوية في موسم الصيف. ولم ينخفض الحد الأدنى للغطاء الجليدي إلى أقل من 4 ملايين كيلومتر مربع سوى في عام 2012. (انظر "جليد رقيق")

ومع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، انخفض الحد الأدنى لمساحة الجليد البحري في القطب الشمالي بمعدل متوسط بلغ 13.4% كل عشرة أعوام منذ عام 1979. وتكون طبقة الجليد المتبقية أقل سُمكًا غالبًا من ذي قبل، مما يجعلها أكثر عرضة للذوبان في العام التالي.

والانخفاض الذي شُوهِد خلال هذا العام، وأعلن عنه المركز الوطني الأمريكي لبيانات الثلوج والجليد (NSIDC) في بولدر بولاية كولورادو، في الواحد والعشرين من سبتمبر، بدأ منذ الشتاء الماضي عندما لم تُتِح الرياح التي هبت قبالة الساحل الشمالي الروسي سوى تشَكُّل طبقة رقيقة من الجليد البحري. وقد ذاب جزء كبير من هذا الجليد في الربيع الماضي. وفي الفترة من شهر مايو إلى شهر أغسطس، تسببت موجات الحر القادمة من سيبيريا في ذوبان كميات كبيرة منه في بحْرَي كارا، ولابتيف. وجاءت الضربة القاضية في بداية شهر سبتمبر الماضي، عندما ارتفعت درجات حرارة الهواء فوق المناطق الشمالية الوسطى من سيبيريا عن مستوياتها الطبيعية بست درجات مئوية. وقد تسرَّب جزء من هذا الهواء الدافئ نحو الشمال، وهو ما أدّى إلى فقدان المزيد من الجليد.

وفي هذا الصدد.. ذكر المركز أنه "في منطقة القطب الشمالي، لُوحِظ أنّ الظروف المناخية التي كانت تُعَدّ شديدة في السابق، بدأت تغدو معتادة".

كبر الصورة

Source: NSIDC