ملخصات الأبحاث

حصر انبعاثات الأيزوبرين وأكسدته في الغلاف الجوي بالاعتماد على الأقمار الصناعية 

.K. Wells et al

  • Published online:

يُعَد الأيزوبرين المُركَّب العضوي الأهم وسط المركبات العضوية غير الميثانية المنبعثة إلى الغلاف الجوي، إذ يتسبب في إنتاج الأوزون، والهباء الجوي، ويُنظِّم عمليات الأكسدة في الغلاف الجوي، ويتفاعل مع دورة النيتروجين العالمية. غير أن هناك قَدْرًا كبيرًا من عدم اليقين في مستويات انبعاثات الأيزوبرين، وكذلك في ماهيّة العمليات الكيميائية غير الخطية التي تربط بين الأيزوبرين، وجذر الهيدروكسيل (OH)، الذي يمثِّل مصرفه الأساسي.

في هذا البحث المنشور، يستعرض الباحثون قياساتٍ عالمية للأيزوبرين، مأخوذة من الفضاء، باستخدام المستشعر الصوتي التقاطعيالذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء. وإلى جانب أرصاد الباحثين للفورمالدهايد، الذي يُعَد أحد نواتج أكسدة الأيزوبرين، تضع هذه القياسات نطاقًا لمستويات انبعاثات الأيزوبرين وأكسدته في الغلاف الجوي. وقد وجد الباحثون أنَّ ما كشفته قياساتهم المأخوذة من الفضاء من علاقاتٍ بين الأيزوبرين والفورمالدهايد يتوافق عمومًا مع فهمنا الحالي للعمليات الكيميائية التي تربط بين الهيدروكسيل والأيزوبرين، مع عدم رصد أيِّ مؤشرٍ على إعادة تدوير الكميات المفقودة من الهيدروكسيلعند التركيزات المنخفضة من أكسيد النيتروجين.

وحلَّل الباحثون مجموعات البيانات هذه فوق أربع بؤرٍ عالمية للأيزوبرين، مُقارنةً بتوقعات عمليات النمذجة، وطرحواتقديرًا كميًّا لانبعاثات الأيزوبرين بالاعتماد مباشرةً على قياسات الأقمار الصناعية لمستوياته. وقد اتضح وجود تفاوتٍ كبير فوق منطقة الأمازون، حيث تؤثّر التقديرات الحالية شديدة الانخفاض لانبعاثات أكسيد النيتروجين الطبيعية في مستويات الهيدروكسيل المتوقعة في النماذج، وكذلك في مستويات الأيزوبرين بالتبعية. أمَّا فوق منطقة جنوب أفريقيا، فاكتشف الباحثون غياب إحدى بؤر الأيزوبرين البارزة من المصادر المختلفة لتقديرات انبعاثاته في المنطقة. كما أجرى الباحثون تحليلًا للانبعاثات الأيزوبرين على مدار عدة سنوات، وكشف هذا التحليل تقلُّب مستوياته في خلال سنوات مختلفة، كما أشار أيضًا إلى احتمالية تأثره في ذلك بظاهرة "إل نينيو/التذبذب الجنوبي".