ملخصات الأبحاث

هالة ماجِلّان وقدرتها على أن تكون مدخلًا لتكوين تيار ماجلان

.S. Lucchini et al
  • Published online:

يُمثِّل تيار ماجلان البِنية الغازية السائدة في الهالة المجرِّية. وتُحيط هذه الشبكة الممتدة من الخيوط المجرِّية المحايدة والمتأيِّنة بسحابتَي ماجلان الكبرى (LMC)، والصغرى (SMC)، وهما أضخم مجرَّتين تابعتين لمجرّة درب التبانة. وتشير أرصاد حديثة إلى أنَّ هاتين السحابتين ما زالتا في دورتهما الأولى حول المجرة، وأنَّ تيار ماجلان مكوَّنٌ من غازٍ منزوع من كلتا السحابتين، وأنَّ معظم هذا الغاز متأيِّن. ومع أنَّ هناك اعتقادًا منذ فترةٍ طويلة بأنَّ كلًّا من قُوَى المَدّ والجَزْر، وقوى النزع الناجمة عن ضغط الدفع قد أسهمتا في تكوين تيار ماجلان، لم تستطع النماذج أن تُكَوِّن تصورًا كاملًا عن أصول هذا التيار، غير أنَّ تطورات حديثة عديدة تدعم وجود هالةٍ من الغاز المتأيِّن الدافئ (تبلغ درجة حرارته حوالي 500 ألف كلفن) حول سحابة ماجلان الكبرى (وتُعرَف هذه الهالة بـاسم "هالة ماجلان"). ومن بين هذه التطورات: اكتشاف مجرَّاتٍ قزمة مرتبطة بمجموعة ماجلان، وتحديد الكتلة العالية لسحابة ماجلان الكبرى، واكتشاف غازٍ شديد التأيُّن بالقرب من النجوم في تلك السحابة، والتوقعات التي خرجت بها عمليات المحاكاة الكونية.

في هذا البحث المنشور، يفيد الباحثون بأنَّ تضمين هالة ماجلان هذه في عمليات المحاكاة الهيدروديناميكية لتحرُّك السحابتين باتجاه مجرّة درب التبانة بفعل جاذبيتها يتيح لهم محاكاة تيار ماجلان، وذراعه التوجيهية. وتفسر عمليات المحاكاة البِنية الخيطية لتيار ماجلان، ومداه المكاني، وتدرُّج سرعته الشعاعية، وإجمالي كتلة غازه المتأيِّن. ويتوقع الباحثون إمكانية ملاحظة هالة ماجلان بوضوحٍ لا لبسَ فيه، من خلال خطوط امتصاص التأيُّن العالي في طيف الأشعة فوق البنفسجية لأشباه النجوم الواقعة في الخلفية بالقرب من سحابة ماجلان الكبرى.