سبعة أيام

موجز الأخبار- 24 سبتمبر

خلائط لعلاج "كوفيد-19"، وانتشار الفيروس أثناء الرحلات الجوية، وفَحْم غير مستديم.

  • Published online:

Credit: Ben Stansall/AFP via Getty

دليل لإنتاج خلائط لعلاج "كوفيد-19"

ابتُكر أسلوب جديد لاكتشاف كل طفرة يمكن أن يستخدمها بروتين شديد الأهمية بالفيروس "سارس-كوف-2" في هروب هذا الممْرِض من الأجسام المضادة المهاجمة له.

ويمكن لنتائج هذا الاكتشاف أن ترشد جهود تطوير علاجات لـ"كوفيد-19" بالاعتماد على الأجسام المضادة. وللتصدِّي لغزو الممْرِضات، ينُتِج الجهاز المناعي جزيئات تُسَمَّى بالأجسام المضادة، ترتبط بمنطقة مهمة في البروتين الشوكي الناتئ بفيروس "سارس-كوف-2"، ويمكنها تعطيل عمل جسيمات الفيروس، وهو ما يجعلها علاجًا جذابًا، بيد أنه بمرور الوقت، قد يسنح للفيروسات "الإفلات" من القوى المناعية عن طريق مراكمة طفرات، يستطيع بعضها عرقلة عملية الارتباط بين الفيروس والجسم المضاد.

من هنا، قام جيمس كرو -من مركز جامعة فاندربيلت الطبي في ناشفيل بولاية تينيسي- وجيسي بلوم -من مركز فريد هاتشينسون للسرطان في سياتل في ولاية واشنطن- بالتعاوُن مع زملائهما بوضع أكثر خريطة مُفَصَّلَة حتى الآن لطفرات البروتين الشوكي الناتئ التي قد تمنع ارتباطه بعَشرة أجسام مضادة لدى البشر (A. J. Greaney et al. Preprint at bioRxiv http://doi.org/d8zm; 2020). واستخدم الفريق بعد ذلك هذه البيانات لتصميم ثلاثة خلائط من الأجسام المضادة، يتشكّل كل منها من نوعين من الأجسام المضادة.

ولم يطوِّر الفيروس في الاختبارات المعملية للخلائط طفرات تستطيع الحيلولة دون ارتباطه بالأجسام المضادة. وجدير بالذكر أن هذه النتائج لم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

جينومات تثبت انتشار فيروس كورونا الجديد أثناء الرحلات الجوية

تشير أدلة جينية بقوة إلى أن فردًا على الأقل من زوجين سافرا على متن طائرة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى هونج كونج أصاب مضيفين جوِّيين في أثناء الرحلة، إذ أجرى باحثون بقيادة ليو بون -من جامعة هونج كونج- وديبوراه واتسون جونز -من كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة- دراسة على أربعة أشخاص كانوا على متن هذه الرحلة الجوية التي أقلعت في أوائل شهر مارس الماضي (E. M. Choi et al. Emerg. Infect. Dis. https://doi/org/d9jn; 2020). وكان اثنان ممن خضعوا للدراسة زوجًا وزوجة قد سافرا على درجة رجال الأعمال. أما الاثنان الآخران، فكانا من أعضاء طاقم الطائرة؛ وقد عمل أحدهما في درجة رجال الأعمال، في حين لم تُعرف الدرجة التي كُلفت الأخرى بالعمل بها. وكان الراكبان قد سافرا داخل كندا والولايات المتحدة الأمريكية قبل هذه الرحلة، وخضعا لاختبار للكشف عن إصابتهما بفيروس كورونا الجديد بعد فترة قصيرة من وصولهما إلى هونج كونج، حيث ثبتت إصابتهما بالفيروس. وبعد ذلك بوقت قصير، جاءت نتائج تحاليل المضيفين الجويين إيجابية للفيروس.

واكتشف الفريق أن الجينومات الفيروسية للمصابين الأربعة كانت متطابقة، وأن الفيروس الذي أصابهم كان قريبًا وراثيًّا من فيروسات وُجدت في بعض عينات "سارس -كوف-2" المأخوذة من أمريكا الشمالية، في حين لم يكن قريبًا من الناحية الوراثية لفيروس "سارس-كوف-2" الذي انتشر في هونج كونج. ويضيف الباحثون واضعو الدراسة أن ذلك يدل على أن أحد الراكبين -أو ربما كليهما- نقل الفيروس إلى المضيفين في أثناء الرحلة الجوية. ويضيف واضعو الدراسة قائلين إنّ جميع التقارير السابقة عن انتشار الفيروس في أثناء الرحلات الجوية لم تكن مدعَّمة بأدلة وراثية.

فَحْم لا يحقق الاستدامة

ما يقرب من نصف الفحم الذي يتم شراؤه في أوروبا يحتوي على أخشاب من الغابات الاستوائية وشبه الاستوائية، والقليل منه اعتُمد كمنتَج جرى الحصول عليه بطريقة مستدامة، وهو ما يثير مخاوف من أن بعض الأخشاب جُمِع عن طريق القطع غير القانوني للأشجار.

وحول ذلك.. يقول فولكر هاج الباحث الذي يقود دراسة في هذا الصدد، والمتخصص في تشريح الأخشاب في معهد تونين لبحوث الأخشاب في هامبورج في ألمانيا: "هذه مجرد لمحة عامة، لكنها بالقطع كافية لتنذر بخطر" (V. Haag et al. IAWAJ. https://doi.org/d9n8; 2020).

استخدم فريق هاج تقنية مجهرية تعيد رقميًّا بناء أجزاء من الفحم من كتل غير منتظمة، لخلق صور يمكن التعرف من خلالها على الخشب المكوِّن له. وحلل الفريق 4500 عينة من 150 كيسًا للفحم، تم شراؤها في 11 دولة. واحتوى حوالي 46% من الأكياس على أخشاب جُمعت من غابات شبه استوائية واستوائية تعاني ارتفاعًا في معدلات إزالة الأشجار، في حين حمل ربع هذه الأكياس فقط شعارات من منظمات معنية بمَنْح شهادات الاستدامة. وفضلًا عن ذلك، لم يحدد سوى ربع الأكياس نوع الخشب أو مصدره، وكان نصف هذه المعلومات فقط صحيحًا. وحول ذلك يقول المؤلف المشارك في الدراسة جوانيس زانين، المعنِيّ بسياسات الغابات في منظمة الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) في برلين في ألمانيا، إنّ وضْع بطاقة تعريف خاطئة على المنتَج يشير بقوة إلى أنه غير قانوني.

كبر الصورة