سبعة أيام

موجز الأخبار – 23 يوليو

أقرب لقطة للشمس، وارتفاع مستويات غاز الميثان، وأخر تطورات "الخطة إس".

  • Published online:

ESA

أقرب لقطة للشمس

تُظهِر هذه الصورة، التي التُقطت على مقربة غير مسبوقة من الشمس، آلاف التوهجات الشمسية الصغيرة، التي أطلق عليها العلماء اسم "نيران المخيم" Campfires. وهي من أولى الصور التي صدرت عن البعثة المدارية الشمسية "سولار أوربيتر" Solar Orbiter، التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، والتي أُطلِقَت في فبراير الماضي.

وتعقيبًا على الصورة، قال ديفيد بيرجمانز -الباحث الرئيس المسؤول عن جهاز التصوير بالأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة ( EUI) لمركبة البعثة المدارية- في مؤتمر صحفي في السادس عشر من يوليو: "عندما التُقِطَت الصور الأولى، كان أول ما تطرّق إلى ذهني هو أن ما أراه ضربٌ من المستحيل، فلا يمكن لتلك الصور أن تكون جيدة إلى هذه الدرجة". وأضاف قائلًا: "قد تبدو الشمس هادئة للوهلة الأولى، لكن عندما ننظر إليها نظرة متفحصة، نستطيع أن نرى هذه التوهجات الصغيرة في كل مكان منها".

يبلغ حجم هذه النيران التي جرى تصويرها أجزاء من المليون -أو من المليار- من حجم التوهجات الشمسية التي يمكن رؤيتها من الأرض، وهي انفجارات يُعتَقَد أن سببها مجالات الشمس المغناطيسية. وما زال على الباحثين أنْ يعرفوا ما إذا كانت العملية ذاتها هي ما يسبب الظاهرتين، أم لا، لكنهم  يفترضون أن "نيران المخيم" قد تسهم في سخونة "هالة الشمس"، وهي الغلاف الجوي الخارجي للشمس.

التُقطت الصور بجهاز التصوير بالأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة في شهر مايو، على بعد 77 مليون كيلومتر من سطح الشمس (تبعد الأرض عن الشمس بحوالي 150 مليون كيلومتر). ومن المزمع أن تغيِّر مركبة "سولار أوربيتر" المدارية، التي تحمل عشر معدّات، مدارها في النهاية لدراسة المنطقتين القطبيتين للشمس للمرة الأولى.

"الخطة إس" تتيح النشر في أي دورية

أعلنت الهيئات المموِّلة لمبادرة الوصول المفتوح "الخطة إس" Plan S عن سياسة جديدة قد تتيح للباحثين تخطي القيود التي تضعها الدوريات فيما يخص النشر المفتوح. ويمكن لهذا التغيير أن يسمح للعلماء المشمولين في "الخطة إس" بالنشر في أي دورية، حتى في الدوريات التي تطلب من قرائها دفع رسوم اشتراك، والتي لم تمتثل بعد للخطة.

تهدف "الخطة إس"، التي سوف تصبح سارية المفعول بداية من عام 2021، إلى جعل الأبحاث العلمية متاحة للقراءة المجانية بمجرد نشرها. وقد انضمت إلى الخطة هيئات لتمويل الأبحاث، منها صندوق "وِيلْكَم" في لندن، و17 هيئة تمويل وطنية.

وبموجب هذه الخطة، سيتعين على العلماء الذين تمولهم هذه الهيئات نشر أعمالهم، وجعلها مفتوحة الوصول. وفي حال عدم سماح إحدى الدوريات بذلك، يستطيع الباحثون نشر نسخ مقبولة من مقالاتهم البحثية -كحل بديل- تتمثل في مسوَّدات حاصلة على الموافقة للنشر في مستودع على الإنترنت بمجرد ظهور الورقة البحثية. وهذه الخطوة مشروطة بشرط بغيض لكثير من الدوريات غير المجانية؛ وهو أن المسودات الحاصلة على الموافقة للنشر لا بد أن يُسمَح بنشرها بموجب رخصة المشاع الإبداعي الحرة للمُؤلَّفات المحفوظ نَسَبها ((CC-BY، التي تسمح للآخرين بإعادة نشر العمل وترجمته. ويُذكر أنّ "التحالف إس"؛ وهو مجموعة تضم الأعضاء الممثلين للخطة إس، قد صرّح -في الخامس عشر من يوليو- بأن الممولين سيتخطون ببساطة قيود دور النشر. إذ سيشترطون عند إعطاء المنح أن يَستخدِم المؤلف رخصة المشاع الإبداعي للمؤلَّفات المحفوظ نَسَبها فيما يخص المسودات الحاصلة على موافقة النشر، بمعنى أن المؤلفين سيحتفظون بحق نشر المسودات بهذه الطريقة، بصرف النظر عما هو منصوص عليه في اتفاق النشر مع الدورية.

ويعني ذلك أن الباحثين يمكنهم النشر في أي دورية، بما في ذلك الدوريات غير المجانية، مع الالتزام بـ"الخطة إس". وفي ذلك الصدد، يقول روبرت كايلي -رئيس الأبحاث المفتوحة في صندوق "وِيلْكم"- إن شرط المنحة "له الأولوية -قانونًا- على أي اتفاق نشْر لاحق".

انبعاثات الميثان العالمية تبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق

ارتفعت انبعاثات الميثان العالمية بحوالي 10% على مدار العقدين الماضيين، وهو ما تَسبب في ارتفاع تركيزات هذا الغاز القوي الدفيء بالغلاف الجوي، لتصل إلى أقصى مستوياتها على الإطلاق.

ففي عام 2017، وهو آخِر عام تتوفر بشأنه بيانات شاملة، سجلت الانبعاثات السنوية العالمية من هذا الغاز أعلى مستوياتها، إذ بلغت 596 مليون طن، وذلك وفقًا لعلماء في مشروع الكربون العالمي المعنِيّ برصد غازات الدفيئة.

وتجدر الإشارة إلى أن الانبعاثات السنوية زادت بحوالي 50 مليون طن على متوسط مستوياتها في الفترة بين عامي 2000، و2006. ويرجع السبب في هذا -في المقام الأول- إلى الزراعة وصناعة الغاز الطبيعي، وذلك وفقًا لما ذكره العلماء سالفو الذكر في ورقتين بحثيتين نُشِرَتا في الخامس عشر من يوليو (M. Saunois et al. Earth. Syst. Sci. Data12, 1561-1623; 2020; R. B. Jackson et al. Environ. Res. Lett.15, 071002; 2020). وتركيزات غاز الميثان في الغلاف الجوي، التي ثبتت مستوياتها عند 1875 جزءًا في المليار في العام الماضي، أصبحت حاليًّا زائدةً بمرتين ونصف المرة على مستويات فترة ما قبل الثورة الصناعية (انظر الشكل "رقم قياسي"). وجدير بالذكر أن الميثان يسهم في الاحترار العالمي عن طريق احتجاز الحرارة في الغلاف الجوي.

كبر الصورة