سبعة أيام

موجز الأخبار- 9 يوليو

كشف النقاب عن خريطة مذهلة للكون بالأشعة السينية

  • Published online:

تكرار اختبارات الكورونا أهم من دقتها

يتعين على بعض القطاعات المجتمعية -مثل قطاع الجامعات، الذي قد تَخْرُج فيه أعداد حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" عن السيطرة سريعًا- أن تُجْرِي اختبارات على أعداد كبيرة من الأشخاص على نحو متكرر، لاكتشاف الإصابات بفيروس كورونا الجديد، حتى إذا عني هذا استخدام اختبار غير دقيق نسبيًّا.

هذه هي النتيجة التي خلص إليها مايكل مينا من كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة في بوسطن بولاية ماساتشوستس، وزملاؤه، الذين صمموا نموذجًا يوضح تأثير إجراء الاختبارات على نطاق واسع فيما يخص انتشار الفيروس، بهدف تقدير أهمية دقة الاختبارات (D. B. Larremore et al. Preprint at medRxiv http://doi.org/d2gt; 2020) . وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه يمكن للاختبارات التي تعتمد على تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل الكَمِّي (qPCR) أن تكشف أقل قدر من بقايا المادة الوراثية لفيروس "سارس-كوف-2"، غير أنها مكلفة، وتتأخر نتائجها.

وقد اكتشف الباحثون أن إجراء الاختبارات الأسبوعية التي تستهدف رصد الحالات الجديدة، وإقران ذلك بعزل المصابين، من شأنهما أن يحدّا من التفشي، حتى إن كانت وسيلة الاختبار أقل دقة من تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمي. وعلى النقيض من ذلك، فإن الاختبارات التي تجرى كل 14 يومًا لرصد الحالات الجديدة قد تسمح بارتفاع العدد الإجمالي للإصابات بالقدر ذاته الذي يمكن أن يحدث في حال عدم إجراء اختبارات على الإطلاق. وجدير بالذكر أن نتائج هذه الدراسة لم تخضع بعد لمراجعة أقران.

فلكيون يكشفون النقاب عن خريطة مذهلة للكون بالأشعة السينية

JEREMY SANDERS, HERMANN BRUNNER & ESASS TEAM (MPE); EUGENE CHURAZOV, MARAT GILFANOV (ON BEHALF OF IKI

تعطي أحدث خريطة للسماء جرى تصويرها بالأشعة السينية عالية الطاقة لمحةً عن شكل الكون في حال رؤيته بالأشعة السينية. فقد استحدث الباحثون الصورة باستخدام بيانات من أداة تسمَّى "إي روزيتا" eROSITA  (اختصارًا لماسح الرونتجن الموسع المعزز بمصفوفة تليسكوب تصوير Extended Roentgen Survey with an Imaging Telescope Array)، التي تُعَد جزءًا من البعثة الألمانية الروسية "سبيكترام رونتجن جاما" Spectrum-Roentgen-Gamma.

فبعد إجراء عمليات مسح للسماء، استمرت لمدة ستة أشهر، رصد الماسح "إي روزيتا" أكثر من مليون مصدر للأشعة السينية، منها ثقوب سوداء عملاقة، وعناقيد مجرّية، وبقايا انفجارات مستعرات عظمى. ويُذكر أنّ العديد من هذه المصادر جديد على العِلْم.

ويأمل الباحثون في أن تتيح الخرائط المفصلة التي تنتجها هذه الأشعة أساليب جديدة لرصد تمدد الكون، ولدراسة القوة الطاردة الغامضة المسماة بالمادة المظلمة. كما سيرصد التليسكوب الأشعة السينية في السماء لثلاثة أعوام أخرى ونصف عام.

وحول ذلك، يقول كيربال ناندرا، عالِم فيزياء الطاقة العالية بمعهد ماكس بلانك لفيزياء خارج الأرض في جارشينج في ألمانيا، مقر فريق المشروع: "أطلق الماسح "إي روزيتا" بالفعل ثورة في عِلْم الفلك القائم على الأشعة السينية، إلا أن ما توصل إليه ليس إلا نزرًا يسيرًا من الاكتشافات القادمة".