سبعة أيام

موجز الأخبار- 2 يوليو

انتهاء تفش فيروس الإيبولا، ونجم هادئ يتبعه كوكبان.

  • Published online:

ثاني أشد تفشٍّ على الإطلاق للإيبولا ينتهي في جمهورية الكونغو الديموقراطية

An Ebola vaccine was given to more than 300,000 people during the outbreak in northeastern DR

التفشي العنيف لفيروس الإيبولا، الذي شهده الجزء الشمالي الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 2018، أُعلن رسميًا انتهاؤه. فقد أصدرت منظمة الصحة العالمية، وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) هذا الإعلان في الخامس والعشرين من يونيو الماضي، بعد مرور 42 يومًا على ظهور آخر حالة إصابة بالفيروس، وذلك بالتزامن مع اندلاع موجة تفشٍ جديدة في الجزء الشمالي الغربي من البلاد.

وفي ذلك الصدد، قال جون جاك مويمبي تامفوم -أحد المشاركين في اكتشاف فيروس الإيبولا في البلاد، ومدير المعهد الوطني لأبحاث الطب الحيوي في كينشاسا- في مؤتمر صحفي موجز: "نشعر بفخر شديد لخروجنا منتصرين من معركة مع وباء استمر لفترة طويلة".

أُعلِن عن هذا التفشي في أغسطس من عام 2018. وتجدر الإشارة إلى أن الفيروس أصاب 3470 شخصًا على الأقل في الجمهورية، توفي منهم نسبة قوامها 66%. وبذلك.. يُعَد هذا التفشي ثاني أكبر تفشٍّ على مستوى العالم للمرض النزفي، بعد نوبة تفشيه التي شهدها غرب أفريقيا في الفترة من عام 2014، حتى عام 2016، التي تسببت في مصرع أكثر من 11 ألف شخص. كما صرح خبراء بأن هذا التفشي الذي شهده الجزء الشمالي الشرقي؛ والذي أصاب مقاطعتَي كيفو الشمالية، وإيتوري، بصفة أساسية، شكَّل أحد أشد حالات الطوارئ الصحية تعقيدًا على الإطلاق على مستوى العالم، لأنه وقع في منطقة ابتُليت بخمسة وعشرين عامًا من الحروب والاضطرابات السياسية.

وقد كان ذلك التفشي أول تفشٍ للإيبولا يُستَخدَم فيه لقاح للفيروس على نطاق واسع. وهذا اللقاح، الذي طورته شركة "ميرك" Merck الدوائية واختُبِر للمرة الأولى في أثناء تفشي الفيروس في غرب أفريقيا، أُعطي لأكثر من 300 ألف شخص في المحيط القريب من مرضى الإيبولا ومخالطيهم. وذكر مويمبي أن أكثر من 80% من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح لم يصابوا بالمرض، وأنّ مَن أصيبوا به بعد التطعيم كانت إصابتهم طفيفة. كما أظهر دواءان قائمان على الأجسام المضادة نتائج واعدة في علاج المرض في إحدى التجارب الإكلينيكية.

وحاليًّا، ترغب الجهات المعنية بالتصدي للإيبولا في تكرار استخدام هذه الأدوات والاستراتيجيات في مقاطعة الإكواتور؛ الواقعة في الجانب المقابل من البلاد، التي أُبلغ فيها عن ظهور 18 حالة إصابة بالإيبولا منذ الإعلان عن التفشي هناك في الأول من يونيو.

الكثير من مصابي كورونا لم يعانوا السعال أو الحُمَّى

أشارت دراسةٌ شارك فيها الآلاف في إيطاليا إلى أن قِسمًا كبيرًا ممن أصيبوا بفيروس كورونا الجديد "سارس-كوف-2" لم تظهر عليهم قط الأعراض التقليدية لمرض "كوفيد-19"، إذ دلت الدراسة على أن أقل من ثلث المرضى المصابين بالفيروس عانوا أعراضًا تنفسية، أو حمَّى.

وقد شكلت مدينة لومباردي مركز تفشي فيروس كورونا الجديد في إيطاليا، إذ لقي فيها أكثر من 16 ألف شخص حتفهم بسبب مرض "كوفيد-19". من هنا، أجرى بييرو بوليتي -من مؤسسة "برونو كيسلر" Bruno Kessler في مدينة ترينتو في إيطاليا- ومارسيلو تيراني -من وكالة حماية الصحة في بافيا في إيطاليا- وزملاؤهما دراسة على الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بأشخاص مصابين بالمرض في لومباردي.

وتبين أن نصف المخالطين تقريبًا، البالغ عددهم 5484 مخالطًا، أصيبوا بالعدوى (P. Poletti et al. Preprint at https://arxiv.org/abs/2006.08471; 2020). وعانى 31% من هؤلاء أعراضًا تنفسية؛ مثل السعال، أو الحُمَّى. وظهرت هذه الأعراض على 26% فقط ممن قلت أعمارهم عن 60 عامًا. وكلما زاد عمر المريض، تعززت فرص ظهور الأعراض لديه، وازدادت احتمالية اشتداد مرضه لدرجة تتطلب حصوله على رعاية مركزة، أو تؤدي به إلى الوفاة.

ويقول واضعو الدراسة إن نتائجها، التي لم تخضع بعد لمراجعة أقران، قد ترشد إجراءات المستشفيات عند الاستعداد لمواجهة  تفشي المرض.

نجم هادئ يتبعه كوكبان مثيران للاهتمام

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Mark Garlick

اكتشف علماء فلك كوكبين أكبر قليلًا من الأرض، يدوران حول نجم قريب. وعلى عكس نجوم أخرى كثيرة تضم نظمًا كوكبية، فإن هذا النجم غير نشط نسبيًّا، فهو لا يصدر توهجات من الطاقة يمكن أن تقلل فرص وجود حياة على الكوكبين.

ويبعد هذا النجم، المسَمَّى GJ887، عن الأرض بمسافة تقل بقليل عن 3.3 فرسخ فلكي (10.7 سنة ضوئية)، ويقع في الكوكبة "بيسكيس أوسترينوس" Piscis Austrinus، وهو أكثر نجم قزمي أحمر مضيء يمكن رؤيته من الأرض.

والأقزام الحمراء هي نجوم أصغر حجمًا من الشمس، وأبرد منها، ولدى الكثير منها كواكب تدور حولها، لكن أغلب هذه النجوم نشط للغاية، ويتسم بطاقة مغناطيسية تعكر سطحه، ويصدر فيضات من الجسيمات المشحونة في الفضاء. من هنا، يقول علماء الفلك إن الكواكب في هذه الأنظمة قد لا تكون قادرة على دعم وجود حياة، لأن نجومها تطْلِق عليها باستمرار دفعات من الإشعاعات القوية.

وعلى النقيض من ذلك.. فإن الكوكبين في النظام المكتشَف حديثًا (في الصورة من خيال الرسام) يمكنهما أن ينجوا من الدفعات الإشعاعية، دون أن يتضررا نسبيًّا.(S. V. Jeffers et al. Science 368, 1477-1481; 2020) .

وفي ذلك الصدد.. تقول ساندرا جيفرز، عالمة الفلك من جامعة جوتينجن في ألمانيا، التي قادت فريق الاستكشاف: "يُعَد النجم GJ887 مثيرًا للاهتمام؛ لأنه نجم مركزي هادئ للغاية. إنه النجم الأنسب في المحيط القريب من الشمس، لفهم ما إذا كانت كواكبه لديها أغلفة جوية، أم لا، ولتحقق من صحة وجود حياة عليها من عدمها".