سبعة أيام

موجز الأخبار - 18 يونيو

قياس مستويات السعادة على "تويتر"، وتجارب فيزيائية في الفضاء.

  • Published online:

 

Credit: NASA

تخليق مادة كَمِّية غريبة في الفضاء

نجح فيزيائيون في الوصول بإحدى المواد إلى حالة شاذة في الفضاء، وهو إنجاز من شأنه أن يتيح لهم دراسة السلوكيات الكمِّية للمواد على نحو مُفصل.

أنتج هؤلاء الباحثون تكاثف بوز أينشتاين فائق البرودة باستخدام "مختبر الذرات الباردة" التابع لوكالة ناسا، البالغة تكلفته 100 مليون دولار أمريكي، الذي تحمله محطة الفضاء الدولية. وتثبت نتائج هذه التجربة صحة المبدأ القائل إن المختبر بإمكانه استغلال الجاذبية الصغرى في الفضاء، لخلق ظواهر قد يستحيل تحقيقها على الأرض. وحول ذلك تقول كورتني لانيرت، عالمة الفيزياء النظرية في كلية سميث كوليدج في نورثامبتون في ماساتشوستس:"أظن أن هذا إنجاز مذهل".

وتجدر الإشارة إلى أن حالات تكاثف بوز أينشتاين تتشكل عند خفض درجة حرارة سحب من الذرات إلى الصفر المطلق تقريبًا. وعند درجة الحرارة هذه، تطغى الطبيعة الكَمية للجسيمات. وتشتت جاذبية الأرض هذه السحب سريعًا، في حين تبقى حالات التكاثُف هذه لوقت أطول في ظروف الجاذبية الصغرى.

وفي هذا البحث الأخير، أنتج الفيزيائيون حالات تكاثُف صمدت لأكثر من ثانية عند واحد على مائتي تريليون جزء من الدرجة فوق الصفر المطلق؛ في أداء يضاهي بعضًا من أنجح التجارب التي أجريت على الأرض (D. C. Aveline et al. Nature 582, 193-197; 2020). يقول كمال أودريري -مدير المهام في "مختبر الذرات الباردة، التابع لـ"مختبر الدفع النفاث" في باسادينا بولاية كاليفورنيا- إن الفريق يخطط في التجارب المستقبلية لإنتاج حالات تكاثُف تستمر لخمس ثوانٍ عند واحد على 20 تريليون جزء من الدرجة.

الحزن يخيّم على "تويتر"

وصف باحثون ساعون إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف قياس مستويات سعادة الأفراد على مستوى العالم،  الأسبوعين اللذَين يبدآن من السادس والعشرين من مايو بأنهما "الأسبوعان الأكثر حزنًا" على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر".

فمنذ أواخر عام 2008، عكف كريس دانفورث، وبيتر دودز -عالما الرياضيات التطبيقية في جامعة فرمونت في مدينة بورلينجتون- على متابعة الرأي العام باستخدام أداة "هيدونوميتر" hednometer؛ وهي أداة تُقيِّم الكلمات في 10% من "التغريدات" يوميًّا، وفقًا لما تنطوي عليه من مشاعر إيجابية أو سلبية. وفي منتصف شهر مارس الماضي، بالتزامن مع اكتساح جائحة "كوفيد-19" لنصف الكرة الغربي، سجلت الأداة تدهورًا مستمرًا للحالات المزاجية التي يختبرها الأفراد على مستوى العالم. وبعد ذلك، أطلقت المظاهرات التي أعقبت مقتل جورج فلويد في مايو الماضي موجة ثانية من المشاعر السلبية، لم يشهد دانفورث و دودز مثيلًا لها من قبل.

وقد سارع دانفورث ودودز بإعلان أن هذه الفترة تمثل "الأسبوعين الأكثر حزنًا على تويتر"، غير أن مونمون دي شودري -اختصاصية علم الحاسوب في معهد جورجيا للتكنولوجيا بمدينة أتلانتا- تقول إن تغيُّر الخصائص السكانية لمستخدمي موقع تويتر، فضلًا عن تغير الطرق التي يستخدم بها الأفراد هذا الموقع، يصَعِّب من الجَزْم بأن هذه الفترة كانت الأكثر حزنًا على المنصة، كما أن عام 2020 ما زال أمامه الكثير قبل أن ينتهي.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.
كبر الصورة

Source: https://hedonometer.org