سبعة أيام

موجز الأخبار- 4 يونيو

«سبيس إكس» تُطْلِق رائدَي فضاء، وتوقف مشروع رائد لاختبارات الكشف عن كورونا. 

  • Published online:

«سبيس إكس» تُطْلِق رائدَي فضاء وعصرًا جديدًا من الطيران الفضائي البشري

يُعَد رائدا فضاء تابعان لوكالة ناسا هما أول مَن يسافران إلى مدار الأرض في مركبة فضائية صنعتها شركة خاصة. والكبسولة الفضائية «كرو دراجون» Crew Dragon، التي أقلّتهما، والتي صنعتها شركة «سبيس إكس» SpaceX في مدينة هوثورن بولاية كاليفورنيا، هي أول مركبة فضائية تحمل بشرًا إلى مدار الأرض منذ 17 عامًا. ويُعَد إطلاقها في الثلاثين من مايو أول إطلاق يرسل طاقمًا إلى الفضاء من الأراضي الأمريكية منذ أنْ أنهت ناسا خدمة المركبة الفضائية «سبيس شاتل» Space Shuttle في عام 2011 (انظر: "كيف وصل البشر إلى مدار الأرض؟"). وفي ذلك الصدد.. يقول روبرت كابانا، رائد الفضاء السابق بوكالة ناسا، ومدير مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا: "هذه طريقة جديدة تمامًا لإرسال البشر إلى الفضاء".

غادر رائدا الفضاء روبرت بينكن، ودوجلاس هيرلي المركز الفضائي في فلوريدا في الساعة 3:22 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية، في الكبسولة الفضائية البالغ طولها 8.1 متر، التي تشبه شكل طلقة الرصاص، والتي الْتَحَمَت بعدها بتسع عشرة ساعة بمحطة الفضاء الدولية (ISS)، لينضم الرائدان بذلك إلى ثلاثة رواد فضاء يعيشون هناك منذ إبريل الماضي. ومن المقرر أن يقضي الثنائي ما يصل إلى أربعة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.

وهذه الرحلة تتوِّج بالنجاح مساعي ناسا للتحول إلى استخدام مركبات فضائية صنعَتْها شركات خاصة، بدلًا من استخدام مركباتها  لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية. ومن الجدير بالذكر أنه منذ عام 2011، اعتمدت ناسا، وغيرها من الوكالات الفضائية، على المركبة الروسية «سويوز» Soyuz لنقل أشخاص إلى مدار الأرض. أما الآن، فستستخدم الوكالة الكبسولة «كرو دراجون».

ظلت شركة »سبيس إكس« تنقل حمولات من محطة الفضاء الدولية وإليها منذ عام 2012، مستخدِمةً مركبة فضائية تتمتع بالتصميم الأساسي ذاته، الخاص بـ»كرو دراجون«. وساعدت صواريخ «فالكون 9» -التابعة للشركة، وتُستخدم لدفع الكبسولات الفضائية إلى مدار الأرض- على خفض تكلفة عمليات الإطلاق هذه. ويعود السبب في ذلك جزئيًّا إلى أن هذه الصواريخ تعيد استخدام المكوِّنات باهظة الثمن. ويُعتقد أن وكالة ناسا تدفع حوالي 60 مليون دولار لقاء كل مقعد في كبسولة »كرو دراجون«، مقارنةً بمبلغٍ قدره 90 مليون دولار، كانت تدفعه الوكالة لقاء المقعد على متن مركبة »سويوز«.

كبر الصورة

Source: Jonathan McDowell

فيروس كورونا الجديد يعوق انعقاد مؤتمر كبير للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا

كان علماء حاسوب قد خططوا للالتقاء في أديس أبابا في شهر إبريل الماضي، لحضور أول مؤتمر ضخم للذكاء الاصطناعي يُعقَد في دولة أفريقية، ولكنْ انتهى الأمر بهذا المؤتمر، شأنه في ذلك شأن أغلب التجمعات العلمية الأخرى خلال هذا العام، إلى الانعقاد افتراضيًا عبر الإنترنت، وهو ما حَرَم إثيوبيا من فرصة قوية لدعم مجتمعها العلمي.

كان المنظمون يأملون في أنْ تتيح استضافة «المؤتمر الدولي المعنِيّ بالتعلُّم القائم على التمثيل البياني» (International Conference on Learning Representations (ICLR في إثيوبيا ستتيح حضوره للباحثين حضوره، إذ إنهم لا يستطيعون الحصول على تأشيرات الدول الغربية، حيث تُعقد عادةً تلك المؤتمرات. ويركز المؤتمر على تقنية الذكاء الاصطناعي، التي تُعرف بالتعلم العميق، وكان من المزمع أن يلعب دورًا مهمًّا في زيادة تنوُع المشاركين في المجال، من حيث الانتماء الجغرافي، والعِرْق، والنوع، والتوجُّه الجنسي. وفي الوقت ذاته، كان سيحفز الشباب في المنطقة على السعي نحو المشاركة في هذا الحقل.

ولهذه الفعالية الافتراضية فوائد، منها تسهيل مشاركة مَن لا يستطيعون حضور ورشات العمل لعدم قدرتهم على تحمُّل تكاليف السفر، أو لأن لديهم أطفالًا، أو لأنهم من ذوي الإعاقة، لكنْ يأمل الباحثون في أن يصبح بالإمكان عَقْد المؤتمر في أديس أبابا عندما تنحسر الجائحة؛ حيث يقول إسوبي بيكيلي، المهندس المتخصص في الرؤية الحاسوبية، وعضو جمعية «السود في مجال الذكاء الاصطناعي» Black in AI التي اقترحت عقد المؤتمر في أفريقيا: "بمجرد استئناف عقد المؤتمرات الكبرى في وجود المشاركين، سنطالب بعقد مؤتمر عام 2022 في أديس أبابا".

 Yannick Tylle/Getty

الولايات المتحدة الأمريكية توقف مشروعًا رائدًا لاختبارات الكشف عن كورونا

طُلِبَ من أول فريق بحثي أعلَن عن انتشار مرض «كوفيد-19» في المجتمعات الأمريكية وقْف اختبارات الكشف عن المرض. وهذا القرار، الذي اتخذته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بمنع مشروع «سكان» SCAN في مدينة سياتل بولاية واشنطن من تحليل مسحات الأنف التي أرسلها أفراد من منازلهم، يرجَّح أنه سيكون مؤقتًا، بيد أن القرار أحبط مبادرات الصحة العامة المقامة عبر البلاد.

ومن الجدير بالذكر أن المشروع أَجرى -بالتعاوُن مع إدارة الصحة العامة المحلية- 20 ألف اختبار، وأسهم في كشف المجتمعات الأكثر تضررًا بجائحة «كوفيد-19» في سياتل.

كما تخطى مشروع سكان (الذي سُمي بذلك اختصارًا لشبكة سياتل لتقييم الإصابة بفيروس كورونا) عقبات تنظيمية، وحاز موافقات أساسية من سلطات الولاية. وبدا أن البرنامج يتماشى مع قواعد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للاستخدام الطارئ، غير أن الإدارة وضَّحت فيما بعد توصياتها، وقالت إنها لا تشمل الاختبارات التي تتطلب نقل العينات. ويُعَد إيقاف المشروع باعثًا على القلق لباحثين آخرين يطورون تقنيات تشخيص للاستخدام خارج المستشفيات.

وتجدُر الإشارة إلى أن المجموعة القائمة على مشروع »سكان« كانت أولى المجموعات الأمريكية التي بدأت في إجراء اختبارات على العينات المنزلية، وتتعاون بفعالية مع الجهات الصحية. ومع بدء إعادة فتح المؤسسات مرة أخرى في البلاد، يرى الكثيرون أن نهجًا مثل هذا يُعَد مطلوبًا أكثر من أي وقت مضى.

Grant Hindsley/The New York Times/Redux/eyevine