أخبار

رائدة فضاء تتطلع إلى المريخ

رائدة الفضاء جيسيكا واتكنز تتقدَّم دفعةً جديدة من مستكشفي الفضاء. وهي بصدد المشاركة في رحلة «ناسا» إلى القمر، وربما إلى المريخ يومًا ما.

ألكسندرا ويتز
  • Published online:
جيسيكا واتكنز

جيسيكا واتكنز 

BILL STAFFORD/NASA

تخرجتْ جيسيكا واتكنز في شهر يناير الماضي، ضمن أحدث دفعة من رواد الفضاء في وكالة «ناسا». وبوصفها عالمة جيولوجيا كوكبية، فإنها من المرشحين بقوة للمشاركة في برنامج «أرتيمس» Artemis، التابع للوكالة، ويهدف إلى إرسال البشر إلى القمر مرةً أخرى بنهاية عام 2024. وفي المستقبل، ربما تكون هناك رحلة إلى المريخ أيضًا، الذي تعرضت له واتكينز أثناء دراستها لنيل درجة للدكتوراة. وقد تحاورت Nature مع واتكينز عن حياتها المهنية. ونقدم في السطور التالية ما دار من حوار معها. 

لماذا انضممتِ إلى صفوف رواد الفضاء؟

لقد رغبتُ، منذ الصِّغر، في أن أكون رائدة فضاء. ودائمًا ما كنت أشعر بانجذاب تجاه الفضاء؛ ولعلها كانت فكرة الاستكشاف، والرغبة في تخطي حدودنا وقدراتنا التقنية والمادية على حدٍّ سواء، وكذلك على المستويين؛ العقلي، والروحي. قادتني الصدفة إلى دراسة الجيولوجيا، لكن سرعان ما وقعْتُ في حبها، ثم حالفني الحظ، على نحو غير متوقع، لينتهي بي الأمر هنا.

ما هو كوكبك المفضل؟

المريخ هو حبي الأول بكل تأكيد. أتذكر عندما عمدتُ إلى تأليف كتاب عن مخلوق قادمٍ من المريخ، بينما كنت لا أزال في الصف الدراسي الخامس. وأكثر ما أثار اهتمامي فيما يتعلق بالمريخ هو درجة تشابهه مع كوكب الأرض، وكيف أننا قادرون على استخدام الأرض كنموذج نفهم منه المزيد عن كوكب المريخ. والآن، حين ننظر إلى توجهات وكالة ناسا، التي تعتزم إطلاق رحلةٍ أخرى إلى القمر في عام 2024، من خلال برنامج «أرتيمس»، حيث أصبح القمر -هو الآخر- محل اهتمام كبير بالنسبة لي. وبالتأكيد، سأعمل على تنشيط معلوماتي القديمة عن الجيولوجيا القمرية، وما سيكون عليه الحال على سطح القمر.

كيف يمكن لاسكتشاف الفضاء أن يلهمنا، بينما نمرُّ بهذه الأزمة الصحية التي تجتاح العالم؟

تتطلب مناهذه الجائحة أن نتكاتف -نحن البشر- معًا،وأن نتصرف بشكل سليم،وأن يساعدبعضنا بعضًا. والحقُّ أنَّ هذا الموقف أشبه ما يكون برحلات البشر إلى الفضاء. فالرحلات الفضائية تمثل سعي البشر نحو إحرازإنجازات صعبة، هم بحاجةٍ إلى أنيحرزوها معًا، على الرغم مما قد يكون مناختلافاتٍمفتعلةٍ فيما بيننا. وتَبَنِّي ذلك المنظور يسمح للمرء برؤية الأرض على حقيقتها؛على أنها جسد واحد.. فنحن كلنا في قارب واحد.

مقابلة أَجْرتها ألكسندرا ويتز.

خضعت هذه المقابلة للتحرير لأغراض الطول والوضوح.