أضواء على الأبحاث

ارتفاع درجات الحرارة يخلّ بالتوازن بين الجنسين في عالَم التماسيح

  • Published online:

Mark Wilson/Getty

قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم إلى اختلال التوازن بين نِسَب الذكور والإناث في مجموعات التماسيح والقواطير، وهو ما يؤدي -على الأرجح- إلى تراجع حاد في معدلات تكاثر هذه الزواحف.

وبالنسبة إلى الكثير من أنواع الزواحف، يحدد درجةَ حرارة الأعشاش نوعُ الجنين؛ ففي حالة القواطير، غالبًا ما تؤدي درجات الحرارة التي تتراوح بين 32.5، و33.5 مئوية إلى إنتاج أجنة ذكور، في حين تنتج درجات الحرارة الأعلى قليلًا من هذا النطاق أو الأقل منه قليلًا أجنة إناثًا في أغلب الأحيان.

عكفت سامنثا بوك -من جامعة جورجيا في مدينة أثينا الأمريكية- وزملاؤها في الفترة بين 2010، و2018 على قياس درجات الحرارة داخل 86 عشًّا من أعشاش القواطير الأمريكية (Alligatormississippiensis؛ موضحة في الصورة) في ولايتَي فلوريدا، وكارولاينا الجنوبية. كما جمع الباحثون بيانات بشأن درجات حرارة الهواء اليومية في هذين الموقعين، ووجدوا أن متوسط درجات حرارة الأعشاش كان أعلى خلال الأعوام الأكثر دفئًا.

تنبأ الباحثون، مستخدمين تقديرات تغيُّر المناخ في المستقبل، بأن النسب بين الجنسين في كلا الموقعين سوف تختل بصورة كبيرة لصالح الذكور بانتصاف هذا القرن، إذا ما واصلت درجات الحرارة على مستوى العالم الارتفاع بالوتيرة نفسها، لكن بحلول عام 2100، قد يؤدي ارتفاع درجات حرارة الأعشاش إلى إنتاج أجنة إناث فيما يصل إلى 98% من الحالات.

Proc. R. Soc. B 287, 20200210 (2020)