سبعة أيام

موجز الأخبار- 30 أبريل

سوء استخدام الاختبارات المتاحة للكشف عن فيروس كورونا الجديد، وتجربة لقاحات مثيرة للجدل، وحالة طوارئ في القطب الشمالي.

  • Published online:
كان مقررًا أن تبقى السفينة الألمانية «بولارشتيرن» Polarstern في مكانها لعام كامل.

كان مقررًا أن تبقى السفينة الألمانية «بولارشتيرن» Polarstern في مكانها لعام كامل.

Michael Gutsche

الجائحة تعطل أعمالًا بحثية ملحمية مهمة في القطب الشمالي  

عندما كان العلماء يخططون للمهمة «موزايك» MOSAiC؛ وهي بعثة رائدة، سوف ترسي فيها سفينة لمدة عام، موقعها في جليد بحر القطب الشمالي، وضعوا في الاعتبار مخاطر القطب الشمالي، لكنْ لم يتوقع أحد اندلاع جائحة.

دفعت القيود المفروضة على السفر، وإلغاء رحلات الطيران بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد، مخططي البعثة إلى اتخاذ قرار صعب، إذ ستترك السفينة الألمانية «بولارشتيرن» Polarstern -التي تلعب دورًا مهمًّا في البعثة- موقعها في الجليد مؤقتًا، لتبديل طاقمها، وستغادر معسكر الأبحاث الذي ظلت راسية فيه منذ أكتوبر الماضي.

كان هذا صادمًا لباحثي البعثة، الذين أنشأوا منصة فريدة من نوعها لدراسة التغيُّر المناخي في القطب الشمالي. وعلى الرغم من أنهم يعقدون الآمال على إعادة السفينة لتمكث في موقعها في المعسكر نفسه، سيتسبب هذا الانقطاع المؤقت في أعمال البعثة في حدوث فجوة كبيرة في مجموعة البيانات التي تجمعها.

ويخطط العلماء لترك معظم المعسكر على حاله. ومع هذا.. لا بد من إيقاف تدابير معينة، لكنْ ثمة بعض المعدات ذاتية التحكم، التي ستستمر في العمل لأخْذ قياسات معينة، مثل: سرعة الرياح، ودرجة الحرارة، والضغط، والرطوبة.

ويقول ماثيو شوب، العالِم المتخصص في الغلاف الجوي والمحيطات في جامعة كولوراد بولدر، والرئيس المساعد لبعثة »موزايك«: "سنبذل قصارى جهدنا في ظل هذه العقبات، لكن هذا يبعث على الإحباط الشديد" .

المزيد من المختبرات الأمريكية قد يوفِّر اختبارات الكشف عن كورونا

تشير دراسة استقصائية، شملت أكثر من 4 آلاف باحث في الولايات المتحدة، إلى أن تحسين تنسيق الجهود على المستوى المؤسسي والوطني من شأنه أن يسهم في زيادة أعداد الاختبارات المتاحة للكشف عن فيروس كورونا الجديد بمئات الآلاف.

ولمعرفة العائق أمام إجراء الاختبارات لدى مختبرات البيولوجيا الجزيئية القادرة على إجرائها، أرسل جيوفاني باتيرنوسترو -باحث الطب الحيوي بمعهد سانفورد بورنهام بريبيس ديسكفري الطبي في لاهويا بولاية كاليفورنيا- وجوشوا جراف زيفين -الاقتصادي بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو- استبيانًا لـ35 ألف باحث رئيس، كانوا قد تلقوا منحًا من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية في عام 2018.

ومن بين أكثر من أربعة آلاف باحث أجابوا عن الاستبيان في الأسبوع الأول من إرساله، قال حوالي 130 باحثًا إنهم يجرون بالفعل اختبارات للكشف عن فيروس كورونا الجديد (انظر: "حرص المختبرات على المساعدة في إجراء اختبارات كورونا"). وصرح عدد من الباحثين، قوامه 1600 باحث تقريبًا، بأنه لا يُجرِي الاختبارات، مع أنه امتلك الأداة الأساسية المطلوبة لإجرائها، وهي جهاز تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) في الزمن الحقيقي، والذي يُجرَى تشغيله وفقًا لاشتراطات الأمان البيولوجي اللازمة للعمل مع كائنات مُمْرِضة، مثل فيروس كورونا.

وسُئلت كلتا المجموعتين؛ التي تجري الاختبارات، وتلك التي تستطيع إجراءها، عمّا ينقصهما لإجراء المزيد من الاختبارات، أو للبدء في إجرائها. وتمثلت الإجابة الشائعة لكلتا المجموعتين في نقص الموارد، مثل الكواشف، والتمويل، إلى جانب الحاجة إلى تنسيق الجهود من قِبل معاهد الصحة الوطنية، أو المؤسسات التي تتبعها المجموعتين. وأشار 95% من المختبرات التي لا تُجرِي اختبارات حاليًّا إلى أنها بحاجة إلى مزيد من المعلومات بشأن البروتوكولات واللوائح التنظيمية، مثل شهادة »تعديلات تطوير المختبر الإكلينيكي«، التي تُعَد مهمة  لتوفير نتائج الاختبارات الإكلينيكية، إلا أن 43% من المختبرات التي تجري الاختبارات حاليًّا أفادت بأنها قد تستفيد من المزيد من المعلومات في هذين المجالين أيضًا.

كبر الصورة

Source: Data from G. Paternostro & J. G. Zivin

تطوُّع الآلاف في تجربة لقاحات مثيرة للجدل

يتصاعد الزخم لتعجيل تطوير لقاحات لفيروس كورونا الجديد «سارس-كوف-2»، وذلك من خلال إصابة أشخاص أصحاء عمدًا بالفيروس، إذ جذبت جهود على المستوى الشعبي حوالي 3900 متطوع محتمَل للخضوع لتجارب، في نهج مثير للجدل يُعرف باسم "تجربة التحدي البشري".

وهذا المشروع الذي تم إطلاقه تحت اسم «تبكير الخروج بلقاح» 1Day Sooner لم ينبثق عن جمعيات أو شركات تطوِّر لقاحات فيروس كورونا الجديد، أو تموله، لكن جوش موريسون –وهو أحد المشاركين في تمويله– يأمل في إظهار أن هناك دعمًا كبيرًا لتجارب التحدي البشري.

تستغرق تجارب اللقاحات العادية وقتًا طويلًا، لأنّ الآلاف من الأشخاص يتلقون إما لقاحًا، أو دواءً وهميًّا فيها، ليرصد الباحثون بعد ذلك الأشخاص الذين يصابون بالفيروس خلال حياتهم اليومية. أما دراسات التحدي البشري، فيمكنها -من الناحية النظرية- أن تكون أسرع وتيرةً بكثير؛ إذ ستتلقى مجموعة أصغر حجمًا من المتطوعين اللقاح المرشح، ثم سيصابون عن عمدٍ بالفيروس، للحكم على فعالية التحصين.

ويقول موريسون: "نتطلع إلى إلحاق أكبر عدد ممكن من الراغبين في المشاركة في التجارب، لنختار منهم المؤهل مبدئيًّا من حيث القدرة على المشاركة في تجارب التحدي، في حال إجرائها".

وتقول تشارلي ويلر -رئيس برنامج اللقاحات بمؤسسة «وِيلْكوم»، وهي واحدة من ممولي أبحاث الطب الحيوي في لندن- إن المؤسسة بدأت مناقشة أخلاقيات تجربة التحدي البشري الخاصة باكتشاف لقاح فيروس كورونا الجديد، وشرعت في بحث تنظيمها، لكن ويلر تضيف قائلة أيضًا إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت تجربة كتلك ستسرع بالفعل من تطوير اللقاح، أم لا.

يتصاعد الزخم لتعجيل تطوير لقاحات لفيروس كورونا الجديد «سارس-كوف-2»، وذلك من خلال إصابة أشخاص أصحاء عمدًا بالفيروس، إذ جذبت جهود على المستوى الشعبي حوالي 3900 متطوع محتمَل للخضوع لتجارب، في نهج مثير للجدل يُعرف باسم "تجربة التحدي البشري".

وهذا المشروع الذي تم إطلاقه تحت اسم «تبكير الخروج بلقاح» 1Day Sooner لم ينبثق عن جمعيات أو شركات تطوِّر لقاحات فيروس كورونا الجديد، أو تموله، لكن جوش موريسون –وهو أحد المشاركين في تمويله– يأمل في إظهار أن هناك دعمًا كبيرًا لتجارب التحدي البشري.

تستغرق تجارب اللقاحات العادية وقتًا طويلًا، لأنّ الآلاف من الأشخاص يتلقون إما لقاحًا، أو دواءً وهميًّا فيها، ليرصد الباحثون بعد ذلك الأشخاص الذين يصابون بالفيروس خلال حياتهم اليومية. أما دراسات التحدي البشري، فيمكنها -من الناحية النظرية- أن تكون أسرع وتيرةً بكثير؛ إذ ستتلقى مجموعة أصغر حجمًا من المتطوعين اللقاح المرشح، ثم سيصابون عن عمدٍ بالفيروس، للحكم على فعالية التحصين.

ويقول موريسون: "نتطلع إلى إلحاق أكبر عدد ممكن من الراغبين في المشاركة في التجارب، لنختار منهم المؤهل مبدئيًّا من حيث القدرة على المشاركة في تجارب التحدي، في حال إجرائها".

وتقول تشارلي ويلر -رئيس برنامج اللقاحات بمؤسسة «وِيلْكوم»، وهي واحدة من ممولي أبحاث الطب الحيوي في لندن- إن المؤسسة بدأت مناقشة أخلاقيات تجربة التحدي البشري الخاصة باكتشاف لقاح فيروس كورونا الجديد، وشرعت في بحث تنظيمها، لكن ويلر تضيف قائلة أيضًا إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت تجربة كتلك ستسرع بالفعل من تطوير اللقاح، أم لا.