سبعة أيام

موجز الأخبار –16 أبريل

انضمام Nature إلى خطة وصول مفتوح، وفقدان حاسة الشم عند الإصابة بـ«كوفيد-19»، واستقالة رئيس هيئة تمويل بارزة من منصبه. 

  • Published online:
تولّى ماورو فيراري منصب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث في شهر يناير.

تولّى ماورو فيراري منصب رئيس المجلس الأوروبي للبحوث في شهر يناير. 

Credit: Pier Marco Tacca/Getty

رئيس هيئة بحثية أوروبية يستقيل وسط موجة من الانتقادات

استقال رئيس هيئة التمويل الأبرز في أوروبا بعد ثلاثة أشهر من توليه منصبه، وهو ما دفع إدارة الهيئة إلى توجيه اتهامات ناريّة له، مفادها أنه أهمل مسؤولياته إلى حد كبير.

وتجدر الإشارة إلى أن عالِم الأحياء النانوية ماورو فيراري تنحّى عن منصبه بالمجلس الأوروبي للبحوث في السابع من إبريل. وقال في تصريح له إنه قدَّم استقالته لأن الاتحاد الأوروبي لم ينسق استجابة مناسبة لأزمة «كوفيد- 19»، ولأن المجلس الأوروبي للبحوث رفض مقترحه بإنشاء برنامج لمكافحة فيروس كورونا.

وفي ردّ لاذع وشديد اللهجة، اتهمت إدارة المجلس -المؤلَّفة من 20 عضوًا- فيراري بالفشل في التعاون مع المجلس الأوروبي للبحوث أثناء فترة توليه منصبه. فقد كتب أعضاء مجلس العلوم، التابع للمجلس الأوروبي للبحوث -في الثامن من إبريل- أن فيراري لم يشارك في اجتماعات مهمة، وأمضى الكثير من الوقت في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المشاركة في مشروعات خارجية، واستغل وظيفته للترويج لأفكاره الخاصة في المفوضية الأوروبية. كما ذكر هؤلاء الأعضاء أنهم طالبوه بالإجماع بتقديم الاستقالة في السابع والعشرين من مارس. كما أضاف المجلس الأوروبي للبحوث أنه لم يستطع دعم مقترح فيراري بمبادرة تركِّز على مواجهة فيروس كورونا، لأن المجلس لا يُطْلِق نداءات من أجل موضوعات بحثية معينة. ولم يستجب فيراري لطلبNature  للتعليق.

Nature تنضم إلى «الخطة إس» للوصول المفتوح

بعد أن طرأت تعديلات على قوانين المبادرة الجريئة للوصول المفتوح، المسماة بـ«الخطة إس»، أعلنت  دار النشر «سبرنجر نيتشر» -في الثامن من شهر إبريل- أن دوريات كثيرة من دورياتها غير مفتوحة الوصول، ومنها دورية Nature، قد أخذت تكرس طاقاتها للانضمام إلى الخطة، وفي انتظار النقاش بشأن المزيد من التفاصيل الفنية.

وقد صرّح متحدث رسمي بأن هذا يعني أن دورية Nature وغيرها من الدوريات التي تنشر أبحاثًا أصلية، وتندرج تحت علامة Nature التجارية، ستسعى لتوفير مسار فوري للوصول المفتوح للأبحاث بعد يناير من عام 2021، لمن يرغب في استخدامه من العلماء، أو للذين يطلب مموِّلوهم ذلك. (دورية Nature مستقلة تحريريًّا عن ناشرها «سبرنجر نيتشر»).

وتُعَد هذه هي المرة الأولى التي تعلِن فيها دار النشر أن أهم دورياتها ستلتزم بـ«الخطة إس»، وهو ما يعني أن الباحثين الذين انضم مموِّلوهم إلى مبادرة الوصول المفتوح سيكونون قادرين على الاستمرار في النشر في هذه الدوريات. وفي السابق، كانت «سبرينجر نيتشر» قد أفادت بأنها تريد توفير سبيل للوصول المفتوح في تلك الدوريات، لكنْ ليس قبل تعديل قوانين«الخطة إس».

وحول ذلك.. قال روبرت كايلي، رئيس البحوث مفتوحة الوصول لدى المموِّل «وِيلْكَم»، المعنِيّ بالطب الحيوي في لندن: "نحن سعداء لأن «سبرنجر نيتشر» التزمت بجعل دورياتها متاحة للوصول المفتوح الكامل". ويعمل كايلي أيضًا منسقًا مؤقتًا لدى «التحالف إس»؛ وهو مجموعة من الممولين البحثيين الذين أطلقوا«الخطة إس»  في عام 2018، بهدف إتاحة الأعمال البحثية مجانًا للقراء فور نشرها. وحتى الآن، انضم أكثر من 20 ممولًا -أغلبهم في أوروبا- إلى المبادرة، التي سوف تنطلق في عام 2021.

بيانات تطبيق ترجِّح أن فقدان حاسة الشم عَرَّض رئيس للإصابة بـ«كوفيد-19»

رَجَّحت النتائج الأولى من تطبيق بالمملكة المتحدة يرصد أعراض الإصابة بمرض «كوفيد-19» أنه ينبغي اعتبار فقدان حاسَّتَي الشم والتذوق عَرَضًا للإصابة. وقد أشارت إفادات عديدة متناقِلة غير رسمية إلى ارتباط هذه الظاهرة بمرض«كوفيد-19»، بيد أن فقدان حاسة الشم، المعروف علميًّا بـ«الأنوسميا»، ليس مُدْرَجًا حاليًّا ضمن الأعراض التي حدّدتها منظمة الصحة العالمية للمرض.

وتطبيق «رصد أعراض كوفيد» COVID Symptom Tracker على الهواتف الذكية الذي استعان ببيانات أكثر من 1.5 مليون شخص حتى الآن بالمملكة المتحدة يطلب من مستخدميه أن يسجلوا بيانات صحية يومية، منها أعراض محتمَلة للإصابة بفيروس كورونا. وتوصَّل تحليل لبيانات مجمعة في الفترة من الرابع والعشرين من مارس، حتى التاسع والعشرين منه إلى أن المستخدمين الذين كانت نتائج اختبارهم إيجابية لـ«كوفيد-19» كانت احتمالية أن يسجلوا فقدانهم لحاسة الشم أكبر بثلاثة أضعاف من أولئك الذين جاءت نتائج تحاليلهم سلبية بالاختبار. وقال 59% من 579 شخصًا ثبتت إصابتهم بـ«كوفيد-19» إنهم فقدوا حاسة الشم، مقارنة بنسبةٍ قِوامها 18% من 1123 شخصًا آخرين، جاءت نتائج تحاليلهم سلبية. ونُشرت النتائج في مسودة بحثية في السابع من شهر إبريل على خادم ميد آركايف (C. Menni et al. Preprint at medRxiv http://doi.org/drkq; 2020). وتعكس إحصائيات محدثة -ولكن غير منشورة بعد، جرى استقاؤها من المجموعة نفسها- اتجاهًا مماثلًا (انظر: "رصد الأعراض"). ويقول الباحثون إن الأشخاص الذين يعانون فقدانًا لحاسة الشم عليهم أن يعزلوا أنفسهم.

ومن بين الأعراض الشائعة الأخرى، التي أبلغ بها الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالمرض: الحمَّى، والسعال المستمر، والإجهاد، والإسهال، والألم في البطن، وفقدان الشهية.

كبر الصورة