سبعة أيام

موجز الأخبار –2 أبريل

المتطوعون في الحرب ضد فيروس كورونا الجديد، وحالات الوفاة بسبب حرائق الغابات، وتأجيل إطلاق تليسكوب فضائي.

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Scott Sassone/Broad Institute

عشرات الآلاف من العلماء ينضمون إلى الحرب ضد فيروس كورونا الجديد

على خلفية غلق مختبرات عشرات الآلاف من الباحثين إلى أجل غير مسمى، أخذ هؤلاء الباحثون في التطوع للإسهام في مكافحة جائحة «سارس-كوف-2» بأي طريقة ممكنة. ويعمل العلماء على مدار الساعة في معهد برود، التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، إلى حد أنهم قد يُجْرُون حوالي ألفي اختبار في اليوم الواحد؛ للكشف عن مرض «كوفيد-19»، (في الصورة). وفي الأماكن التي ما زالت الاختبارات فيها نادرة -بعبارة أخرى.. في أغلب دول العالم- قد تُعَد جهود هؤلاء الباحثين مساعدة مهمة لأنظمة الصحة الحكومية التي تبذل جهودًا فوق طاقاتها.

وتنظم الجامعات جهود مكافحة الجائحة، ويتحد الباحثون معًا، كما تُبذَل المساعي للعثور على متطوعين ومعدات؛ لتوفيرهما حيث تشتد الحاجة إليهما في جميع أنحاء العالم. وعن ذلك.. يقول مايكل موناجان، عالِم الإيكولوجيا الجزيئية بمعهد لايبنيتز لإيكولوجيا المياه العذبة ومصائد الأسماك الداخلية في برلين: "جميع من عُلِّقت أعمالهم بشكل مفاجئ يمتلكون مهارات يمكن استغلالها".

وقد استخدمت رابطة الجامعات الأمريكية -وهي تحالُف يضم 65 مؤسسة بحثية أمريكية بارزة في واشنطن العاصمة- موقع «تويتر»، لحث أعضائها على التبرع بمستلزمات الحماية الشخصية الزائدة عن حاجتهم للمستشفيات والمَرافق الطبية. وقد استجاب كثيرون لهذه الدعوة.

المئات من حالات الوفاة في أستراليا مرتبطة بدخان حرائق الغابات

يقدِّر باحثون أن التلوث الدخاني قتل -على الأرجح- أكثر من 400 شخص في الفترة من نوفمبر العام الماضي إلى فبراير العام الحالي، خلال حرائق الغابات غير المسبوقة التي اندلعت عبر جنوب شرق أستراليا. كما لقي 33 شخصًا حتفهم في وقائع مرتبطة مباشرةً بالحرائق.

فقد قادت باحثة دراسات التلوث الجوي فاي جونستون -من جامعة تاسمانيا في هوبارت- فريقًا بحثيًّا، جَمَع بيانات بشأن متوسط أعداد الحالات الواردة إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات، ومتوسط أعداد الحالات التي تُحتجز بهذه الأقسام، ومتوسط أعداد الوفيات بها. ووضع الباحثون خريطة بيانات مفصلة حول مستويات التلوث الجوي في الفترة من 1 أكتوبر، حتى 10 فبراير، ثم وضعوا نموذجًا يُظهِر كيف كانت مستويات التلوث تلك ستسهم في زيادة عدد الحالات الواردة إلى أقسام الطوارئ.

ويشير نموذجهم إلى أنه من المحتمل أن تكون قد وقعت حوالي 417 حالة وفاة إضافية، وأنه جرى إيداع 1305 حالات في أقسام الطوارئ، بسبب نوبات ربو على مدار فترة اندلاع الحرائق. كما أنه من المحتمل أنْ يكون قد جرى إيداع 3151 شخصًا آخر في المستشفيات، بسبب مشكلات قلبية وتنفسية.

ونُشِرَت هذه النتائج في دورية Medical Journal of Australia، وهي تُعَد أُولى التقديرات التي تصدر بشأن حجم تأثير دخان حرائق الغابات على الصحة (N. Borchers Arriagada et al. Med.J.Aust.http://doi.org/dqrg; 2020). وتشير حسابات جونستون إلى أن الضباب الناجم عن الحرائق أثَّر على ما يقرب من 80% من سكان أستراليا، البالغ عددهم 25 مليون شخص، وعلى البعض منهم لعدة أسابيع متتالية.

Brent Lewin/Bloomberg/Getty

تفشِّي «كوفيد-19» قد يؤجل إطلاق تليسكوب فضائي

التليسكوب الأغلى في العالم «تليسكوب جيمز ويب الفضائي» James Webb Space Telescope (في الصورة)، البالغة تكلفته 8.8 مليار دولار أمريكي، هو آخِر مشروع يصطدم بجائحة فيروس كورونا الجديد. وقد كان من المقرر أن يُطلَق التليسكوب في شهر مارس عام 2021، لكنه يواجه تأجيلًا محتمَلًا، لأنّ وكالة ناسا أوقفت أغلب الأعمال عليه في العشرين من مارس. ومن الجدير بالذكر أن التليسكوب كان يخضع لمرحلة التجميع الأخيرة وللاختبار في جنوب كاليفورنيا، وهي منطقة مغلَقة حاليًّا؛ لوقف نشر الأفراد للفيروس.

وفي ذلك الصدد.. يقول زاكوري بيرتا طومسون، باحث الكواكب الواقعة خارج المجموعة الشمسية في جامعة كولورادو في بولدر: "إن تأجيل الإطلاق هو -بلا شك- الإجراء الصائب الذي يجب اتخاذه، إذا كان ذلك سيحفظ سلامة العاملين على تنفيذ المهمة". ويضيف قائلًا: "نستطيع نحن الفلكيين مواصلة التحلي بالصبر".

ويضاف هذا التوقف إلى قائمة طويلة من المحن التي مر بها تليسكوب جيمز ويب الفضائي، الذي واجه أعوامًا من التأجيل، وزيادات في تكاليفه.

من جهة أخرى.. تمضي وكالة ناسا قُدُمًا في العمل على مركبتها الطوافة المخصصة لاستكشاف المريخ، والمقرر إطلاقها في الفترة بين السابع عشر من يوليو، والخامس من أغسطس. وإذا لم تُطلَق المركبة الطوافة خلال تلك المساحة الزمنية، فسوف تضطر المهمة للانتظار لمدة عامين، لتكرار محاولة إطلاقها. وقد عقَّب توماس زوربوتشن -رئيس قسم العلوم بوكالة ناسا- على ذلك بقوله إنّ العاملين بالمهمة يقومون "بعمل بطولي" لإبقاء المهمة على المسار الصحيح نحو الإطلاق في شهر يوليو المقبل.

أما وكالة الفضاء الأوروبية، فقد أَجَّلَت بالفعل إطلاق مركبتها الطوافة المخصصة لاستكشاف المريخ، التي كان من المزمع إطلاقها في شهر يوليو. ويعود السبب في ذلك -جزئيًّا- إلى جائحة »كوفيد-19«.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Chris Gunn/NASA

جامعة تدفع الملايين في تسوية متعلقة بقضية تحرش جنسي

وافقت جامعة روتشستر في نيويورك على دفع 9.4 مليون دولار أمريكي، كتعويض لتسعة باحثين قاضوا الجامعة بسبب طريقة إدارتها لاتهامات التحرش الجنسي التي وُجِّهَت إلى عالِم متخصص في علوم الإدراك. وهذه التسوية، التي أُعلِنَت في السابع والعشرين من مارس الماضي، تغلق واحدة من أبرز قضايا التحرش في الجامعات الأمريكية.

وقد رفع الباحثون التسعة دعوى قضائية ضد الجامعة في ديسمبر عام 2017، بسبب طريقة استجابتها لمزاعم بأنّ فلوريان جاجر، الأستاذ بقسم دراسات الدماغ وعلوم الإدراك، قد تحرش جنسيًّا بطلبة.

وهؤلاء الباحثون -ومنهم أعضاء هيئة تدريس سابقون، وطالِب سابق- قدموا معًا شكاوى ضد جاجر، بالإنابة عن طلبة آخرين، وحاججوا بأن الجامعة اتخذت رد فعل عدائيًّا تجاههم، لإبلاغهم عن جاجر، وهو ما أَضَرّ بمسيرتهم المهنية.

وفي عام 2018، كلّفت الجامعة بإجراء تحقيق في الادعاءات بحق جاجر، وهو التحقيق الذي بَرّأه من أخطر الشكاوى المرفوعة ضده. ومن الجدير بالذكر أن جاجر، الذي يواصل إنكار الاتهامات الموجهة إليه، لم يكن طرفًا في الدعوى القضائية، وما زال يعمل في الجامعة.

وأكدت سارا ميلر -المتحدثة الرسمية باسم الجامعة- قيمة التعويض، وقالت: "لم يُقِرّ أي من أطراف التسوية بالمسؤولية، أو التقصير. والجامعة مُلْزَمَة بتوفير بيئة آمنة ومُرَحِّبة للطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين بها".

وتجدُر الإشارة إلى أن جميع مقيمي الدعوى التسعة تركوا جامعة روتشستر.