أضواء على الأبحاث

انتشار أمراض الأسنان بين الفايكنج

  • Published online:

Alamy

يبدو أنَّ من عاشوا حتى مرحلة البلوغ في عصر الفايكنج كانت أسنانهم جميعًا تقريبًا في حالةٍ مروعة.

إذ اكتشف باحثون يعملون على فحص الهياكل العظمية لأفرادٍ من الفايكنج علاماتٍ على إصابتهم بالتهاباتٍ في اللثة وتآكلٍ في الضروس، بل تُظهر أيضًا بعض النتائج الحديثة أنَّ الفايكنج كانوا يعانون مشكلةً أخرى في أسنانهم: وهي التسوس.

ولدراسة صحّة أسنان أفراد الفايكنج، فحصت الباحثة كارولينا بيرتِلسون -من جامعة جوتنبرج السويدية- وزملاؤها، فكوكًا وأسنانًا تخص 18 رجلًا وامرأة من الفايكنج، نُبشت بقاياهم من مقبرةٍ تقع على جزيرة جوتلاند السويدية، وتعود إلى القرن العاشر الميلادي. واكتشف الباحثون أنَّ أربعة أفرادٍ فقط خلت أسنانهم من التسوس. وقد يرتبط انتشار تسوس الأسنان لدى الفايكنج بنظامٍ غذائي قديم كانوا يتَّبعونه، يتضمن الفواكه والتوت والعسل وشراب الميد، وهو مشروب كحولي مصنوع من العسل (ومن المحتمل أنَّه كان يُقدَّم في كأسٍ تشبه القرن، كتلك الموضحة في الصورة). وإضافةً إلى ذلك، توصل الباحثون إلى دلائل على وجود التهاباتٍ بعظام الفك، وعلى فقدان الأسنان في الهياكل العظمية التي فحصوها.

ورغم ذلك، يشير مؤلفو البحث إلى أنَّ أسنان الفايكنج، الذين عاشوا قبل ظهور طب الأسنان الحديث بفترةٍ طويلة، كان التسوس بها أقل مما لدى البشر المعاصرين.

Int. J. Osteoarchaeol. http://doi.org/dpq2 (2020)